fbpx
Shadow Shadow

"الحملة نفذتها قوة خاصة"

مسؤولون في الإقليم يتحدثون لـ “ناس” عن حملة إغلاق 200 مصفاة نفط غير قانونية!

16:12 الثلاثاء 30 أبريل 2019
article image

السليمانية – ناس

من: بشتيوان جلال

أغلقت حكومة إقليم كردستان عددا من مصافي النفط، غير القانونية، في كل من محافظتي أربيل والسليمانية.. حيث شكلت الحكومة لمهمة غلق “200” مصفى قوةٌ أمنية خاصة. وجاء غلق تلك المصافي استجابة لدعوات برلمانيين ومعنيين بحماية البيئة في إقليم كردستان من جهة، والقضاء على عمليات تصريف وبيع النفط الخام المسروق من البلاد من جهة أخرى.

www.nasnews.com

“ماذا قالت المعلومات؟”

النائب في برلمان كردستان، شيركو جودت، قال في حديث خاص لـ ” ناس ” انه “حسب المعلومات المتوفرة فإن عدد المصافي غير القانونية في الاقليم يصل إلى حدود 214 مصفى”، وذكر أن “بعض تلك المصافي قد تم اغلاقها، كما يقال، ولكن نحن نصدق ذلك، والذي نحن متأكدون منه وجود مصفيين رسميين وهما (كة لة ك وبازيان)”.

وفيما يتعلق بعمل تلك اللجان التي شكلت بقرار من مجلس وزراء الاقليم قال شيركو جودت أنه لا علم لديه بعمل تلك اللجنة؛ “لأنها شكلت حديثا”، وأكمل بهذا الشأن “إذا ما علمنا بأن عملهم لن يمضي بيسر وسلاسة وشفافية سيكون لدينا حينذاك موقف من الموضوع”.

إلى ذلك.. أشار رئيس لجنة الصناعة والطاقة في مجلس محافظة السليمانية، ريكوت زكي في حديث لـ ” ناس ” إلى أنه “توجد 40 مصفى غير قانونية في حدود محافظة السليمانية، ولا نعلم لحد الان كم مصفى تمت اغلاقها من قبل اللجنة المعنية؛ لأنها الجهة المنفذة”، مؤكدا “بقاء مصفى بازيان فقط في المستقبل لانها مجازة من قبل وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم والباقي كلها غير قانونية وتجب إزالتها”.

www.nasnews.com

“كيف تصاعد العدد؟”

على صعيد متصل قال رئيس لجنة الثروات الطبيعية والصناعة في مجلس محافظة، أربيل نافذ مصطفى لـ ” ناس ” إنه “قبل أربع سنوات نشرنا تقريرا عن المصافي النفطية غير الرسمية في المحافظة وكان عددها آنذاك 120  مصفى”، وتوقع أن “يكون العدد مثلما كان سابقا”.

وبحسب المتابعات التي قامت بها ” ناس ” فقد تبين أن “المهمة الأساسية لتلك المصافي تصريف وتسويق النفط الخام، وأحيانا أخرى تكون مكانا لخلط النوعيات الرديئة والسيئة من مادة البنزين بنوعات ذات نوعية عالية، ومن ثم تسويقها إلى محطات التعبئة”.

كما تحدث عضو مجلس النواب العراقي ، ورئيس لجنة الصناعة والطاقة سابقا في مجلس محافظة السليمانية، غالب محمد لـ ” ناس ” قائلا إن “أول عمل قمت به منذ مباشرتي كرئيس للجنة الصناعة والطاقة في مجلس المحافظة عام 2015، هو الاستعلام عن تلك المصافي في حدود السليمانية، ورفع تلك المعلومات الى وزارة الثروات الطبيعية، ولكن من دون جدوى، ولم يرد عليَّ أحد بخصوص هذا الموضوع”.

اما فيما يتعلق بعمل تللك المصافي ، فقد أشار غالب محمد إلى أن “تلك المصافي هي ثكنات لتصريف وتسويق النفط الخام الثقيل الذي يحتاج الى تكلفة مادية عالية لاستخراج مشتقاتها التي ليست في أمكانية وقدرة تلك المصافي، والأهم من هذا هو مكان تسويق النفط المسروق من حقول العراق النفطية”.

إلى ذلك أوضح شيركو جودت أن “حكومة الإقليم قد تعاملت مع تلك المصافي ووفرت لهم المستلزمات لديمومة عملها في السابق، ووفرت لهم جزءا من احتياجاتها اليومية من النفط الخام ، والجزء الاخر أشترته من السوق”.

www.nasnews.com

“من يقف وراء تلك المصافي؟”

وبشأن الحديث عمن يقف وراء عمل واستمرارية تلك المصافي، قال رئيس لجنة الصناعة والطاقة في مجلس اربيل نافذ مصطفى إننا “متأكدون من دعم اشخاص متنفذين لهذه المصافي، ومتأكدون أيضا من أن اللجنة المشكلة حديثا مدعومة بقوة القانون، وبإمكانها إغلاق وإزالة تلك المصافي وإلّا سيكون لدينا موقف واضح من عدم إغلاقها”.

و على الرغم من تسمية تلك المصافي بغير  القانونية أو غير الرسمية إلّا أن مكانها وعملها معروفان للعيان، والحكومة – لحد الآن – لم تقم بإغلاقها.

في موازاة ذلك.. استغرب عضو مجلس النواب غالب محمد تشكيل لجنة بهذا الحجم والقوة لإغلاق عدة مصافٍ غير قانونية، منوها إلى أن “قوات أسايش السليمانية وحدها فقط تستطيع إغلاق تلك المصافي، وتنظف السليمانية منها وتزيلها ( بالشوفل) من وجه الارض”.

وأضاف رئيس لجنة الطاقة والصناعة سابقا في مجلس محافظة السليمانية ان “بقاء تلك المصافي يخدم عصابات المافيا”، قائلا إننا “نعلم جيدا أنها مدعومة من مسؤولي الإقليم، وطالبنا وزارة النفط العراقية بالتحقيق في هذا الآمر، ومن النفط المسروق من حقول العراق لديمومة عمل تلك المصافي”.

وفي السياق ذاته أكد عضو برلمان كردستان، شيركو جودت، أن “حكومة تصريف الأعمال الحالية في الإقليم في آواخر عمرها التنفيذي، ولا نسمح مستقبلا من بعض المسؤولين المتنفذين بتخريب بيئة الإقليم، ونشر الأمراض والأوبئة بين المواطنين”.

وتجدر الإشارة إلى أن “حكومة الإقليم قد أمهلت تلك المصافي 3 أشهر لإغلاقها، ولكن من دون جدوى، فقررت تشكيل قوة مشتركة خاصة لمحافظات أربيل، والسليمانية، ودهوك؛ لأنهاء وجودها”.

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل