Shadow Shadow

مسؤولان أميركي وإيراني يتبادلان الاتهامات على صفحات “نيويورك تايمز”

13:53 الخميس 11 أبريل 2019
article image

ناس – بغداد 

بعد ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إدراج الحرس الثوري الإيراني على لوائح الإرهاب الأميركية، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالاً تبادل خلاله مسؤولان أميركي وإيراني الاتهامات.

وافتتح المبعوث الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، المواجهة بعدما كتب مقال رأي في الصحيفة، تحدث خلاله عن طموحات واشنطن لجهة إقامة علاقات إيجابية مع طهران، والدور السلبي الذي تقوم به السلطات الإيرانية حاليًا، ليأتي الرد من جانب رئيس المكتب الإعلامي في بعثة ايران للأمم المتحدة، علي رضا ميروسفي.

وفي التفاصيل، تحدث هوك عن نقص حماسة الإيرانيين في الاحتفال بذكرى الثورة التي اعتبر أنّها لم تنجح في بناء مجتمع عادل ومزدهر، كما وعد روح الله الخميني وغيره من القادة الإيرانيين في عام 1979. وقال هوك: “في هذه الأيام، هناك سوء إدارة لإيران في الداخل ومنخرطة في حرب طائفية في الخارج. فمن خلال المجموعات التابعة له، تدخّلت إيران في لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن ، كما مكن دعم إيران لـ”حزب الله” و”حماس” من القيام بهجمات قاتلة على اسرائيل عبر الحدود”. وأشار المبعوث الخاص الى هجرة الادمغة ورؤوس الأموال من إيران.

في المقابل، رأى أنه يجب ان يرتبط الشعبان الأميركي والإيراني بعلاقات دبلوماسية، ويمكننا ان نتوقع سفارة أميركية جديدة في طهران لإصدار تأشيرات للسياح والمسافرين من رجال الأعمال والمعلمين. يجب أن تكون هناك أيضًا رحلات مباشرة من طهران إلى نيويورك أو لوس أنجلوس”، وذكّر بأنّ أميركا كانت ثاني أكبر شريك تجاري لإيران، ويجب أن يحدث هذا مرة أخرى. فقبل الثورة، كان هناك 50000 طالب إيراني يدرسون في الجامعات الأميركية، والعلاقات المتجددة ستفتح الباب أمام فرص هائلة، ويمكن للعقول النيرة في بلادنا أن تعمل على حل المشاكل للشعب الإيراني، ومن خلال العلاقات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، يمكننا معًا تقليل تلوث الهواء الحاد في طهران، وبناء المنازل التي تقاوم الزلازل في كرمانشاه، وتقديم علاجات طبية جديدة لقدامى المحاربين في الحرب الإيرانية العراقية”.

ورأى أنّ الحكومة الأميركية مستعدة لبناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل، لتحقيق المصالح المشتركة، ومن أجل جعل هذا الانفتاح ممكنًا، ومن أجل تطبيع العلاقات والتمتع بجميع المزايا التي ستتبع ذلك، يجب على النظام أولاً أن يقرر أنه يريد أن يكون دولة طبيعية وليس قضية ثورية، فإيران المسالمة ستبشر بالخير لشرق أوسط أكثر سلاما، لكن بعد 40 عامًا، فقد العديد من الدول القدرة على تخيل إيران مسالمة، وهذه التوقعات المتدنية تؤدي إلى الإضرار بقضية السلام، وخاصة للشعب الإيراني الذي يريد حياة أفضل”، وأعرب هوك عن اعتقاده بأن “الوقت قد حان للدول لتجديد المطالب الأساسية لإيران لكي تتصرف كدولة طبيعية مسالمة وهي: إنهاء السعي وراء الأسلحة النووية، والتوقف عن اختبار الصواريخ الباليستية، والتوقف عن رعاية وكلائها ووقف توقيف المواطنين مزدوجي الجنسية. ويجب أن يستثمر النظام في شعبه بدلاً من تمويل الصواريخ والمجموعات الخارجية”، زاعمًا أنّه “بفضل دعم النظام، يحصل المقاتل العادي في حزب الله على ضعفين الى ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه رجل إطفاء إيراني”.

ديمقراطية المئة عام

من جانبه، اختار  رئيس المكتب الإعلامي للبعثة الإيرانية، علي رضا ميروسفي، الردّ على هوك في مقال في “نيويورك تايمز” أيضًا، مشيرًا إلى أنّ الديمقراطية في إيران يبلغ عمرها مئة عام، وأنّ نسبة السكان الذين شاركوا في الانتخابات الرئاسية لعام 2017 وصلت الى أكثر من 70 في المئة في انتخابات كاملة وتنافسية في منطقة تندر فيها الانتخابات الحقيقية.

 

وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، وبعد ما يقارب من عقدين من الغزو الأميركي في المنطقة، لم يتم تقديم وعد على الأقل من وعود السيد هوك لمستقبل إيران سواء مع أفغانستان أو العراق. لا توجد رحلات جوية مباشرة بين نيويورك وبغداد أو بين نيويورك وكابول، والرئيس ترامب يسافر إلى هناك تحت جنح الظلام في منتصف الليل. لماذا هذا؟”.

وتابع: “إن اعلان السيد هوك بأنه لا يريد أكثر من مجرد فتح سفارة وتسهيل السفر للإيرانيين لن يؤخذ على محمل الجد من قبل الشعب الإيراني، خاصة وأن أحد التدابير الأولى لإدارة ترامب كان حظر سفر المسلمين، والذي يتضمن جميع الإيرانيين الذين لم يعد بإمكانهم السفر إلى الولايات المتحدة”، مضيفًا “أما في الموضوع المتعلق باستعداده لبدء محادثات جديدة، يشير استطلاع حديث إلى أن الإيرانيين يسخرون من أي جهد في مفاوضات جديدة مع رئيس أميركي لا يمكن الوثوق به”.

 

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل