fbpx
Shadow Shadow

جدل متزايد بشأن الدور الذي لعبته النساء في التنظيم

مركز “الإيزيدية الحرة”: “عرائس داعش” شاركن في التعذيب والسبي!

14:16 الإثنين 25 فبراير 2019
article image

بغداد – ناس

مع هزيمة داعش في آخر منطقة سيطر عليها في سوريا، يحتدم النقاش حول احتمال سحب الجنسية من فتيات اخترن الهروب من أوطانهن من أجل الانضمام إلى صفوف التنظيم.

وتلفت نيشيا جا، محررة لدى موقع “بازفيد الإخباري” إلى أن ذلك النقاش يغفل ذكر جرائم ارتكبتها أولئك النسوة في العراق وسوريا، بما فيها جرائم بحق نساء أخريات.

وترفض باري إبراهيم، المديرة التنفيذية لمركز “الأيزيدية الحرة”، وهو تجمع تشكل لدعم للطائفة الأيزيدية الضعيفة، ولنشر الوعي بشأن وضعها السياسي، رواية تقول إن نساء تزوجن من مقاتلي داعش – أو من يطلق عليهن لقب “عرائس داعش”، هن بريئات.

ونشر المركز، قبل أسبوع، شريط فيديو على “تويتر” من أجل مطالبة دول لإجراء تحقيقات فعلية بشأن جرائم ارتكبها مواطنوها الذين انضموا إلى داعش.

وقالت إبراهيم لموقع “باز فيد”: “لم يبذل أي جهد لفهم سبب اعتبار عرائس داعش مذنبات. وفي بعض الحالات، تعمدت تلك الزوجات حبس أيزيديات داخل البيوت كي لا يستطعن الهرب، وكن يجبرنهن على أداء أعمال يدوية، ويضربنهم ويعذبنهن”.

وتشير كاتبة المقال لإجبار داعش آلاف من نساء وفتيات أيزيديات على ممارسة الجنس في إطار سياسته في الإبادة الجماعية ضد الطائفة الأيزيدية في العراق.

ومع فقدان داعش سيطرته على آخر معاقله في شرق سوريا، هربت عائلات مقاتلي التنظيم، فوضعتها قوات يقودها أكراد داخل معسكرات لجوء. وأدى العثور على بريطانية حامل، عمرها تسعة عشر عاماً، في أحد تلك المعسكرات، إلى نقاش حول ما إذا كان يفترض منع نساء انضممن إلى داعش من العودة إلى أوطانهن، وتشكيل خطر على المجتمع الغربي.

وتلفت الكاتبة لرفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب التماساً تقدمت به هدى مثنى، 24 عاماً من ولاية ألاباما، للعودة إلى أميركا. وجردت الحكومة البريطانية شميما بيغوم، 19 عاماً من لندن، من جنسيتها، ورفضت السماح لها بالعودة إلى بريطانيا. وسوف تلجأ المرأتان إلى المحاكم لاسترداد حقهن في الجنسية.

وفي لقاء مع صحيفة “غارديان”، قالت مثنى إنها “نادمة بشدة على انضمامها إلى داعش”، فيما قالت بيغوم لصحيفة “تايمز” إن حياتها تحت سيطرة داعش كانت طبيعية نوعاً ما. وروت أنها رأت يوماً رأساً مقطوعة داخل سلة قمامة في الرقة، وأن ذلك المشهد لم يزعجها.

وتشير كاتبة المقال إلى أن عدداً من النساء اللاتي هجرن الغرب من أجل الانضمام إلى داعش كن مراهقات، وكان عمر بيغوم حينها 15 عاماً.

ولكن في ظل التعاطف مع تلك النساء على أساس أن معظمهن كن مراهقات أو صغيرات في السن، ولدى معظمهن أطفال، كما في حالة بيغوم، فضلاً عن مناقشة ما إذا كان يفترض منعهن من العودة، يجري تجاهل السؤال الأهم بشأن محاسبتهن على أية جرائم ارتكبنها في خدمة داعش.

وتلفت كاتبة المقال إلى أنه حتى وصف “عرائس داعش” الذي انتشر عبر وسائل الإعلام يقلل من دورهن، باعتبارهن مجرد زوجات لمقاتلي داعش. لكن حقائق تدل على أن تلك الزوجات كن جزءاً من نظام أساء إلى جميع النساء، وتدل شواهد على أنهن استخدمن سلطاتهن النسبية لزيادة تعذيب أيزيديات.

ويشار إلى أن إبراهيم، 29 عاماً، هربت من العراق مع أسرتها عندما كان عمرها 3 سنوات، وتقود اليوم مركز الأيزيدية الحرة، من هولندا.

وقالت إنها وفريقها استمعوا إلى عدة شهادات من ناجيات بشأن دور نساء في “الخلافة”، وأن التعذيب كان غالباً نفسي الطابع، وأن “زوجات داعش كن شديدات القسوة”.

وقالت إحدى الناجيات الأيزيديات لإبراهيم إن امرأة “منعتها من البكاء، رغم أن الأيزيدية فقدت جميع أفراد أسرتها عندما ذبحهم مقاتلو التنظيم. لقد كن متواطئات كلياً، وعلى علم جيد بما يفعلنه”.

وأقرت إبراهيم بأن لكل حالة ظروفها الخاصة، وهناك حاجة لإجراء تحقيقات لإظهار الحقيقة. ولكن “ندرك حجم الإساءات التي لحقت بتلك النساء، ولدينا أدلة على بعض الحالات”. وشددت على ضرورة أن تتعاون الدول معاً لضمان محاكمة مواطنيها الذين كانوا أعضاء في منظمات إرهابية.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل