fbpx
Shadow Shadow

لماذا يشعر الصحفيون بالخطر في بغداد؟

مدير “الخوة النظيفة”: القوة التي اعتقلتني سألتني عن صلتي بـ CIA والموساد.. فضحكت

10:57 الخميس 24 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس

قال المدون العراقي شجاع الخفاجي، الذي يدير صفحة “الخوة النظيفة”، إن القوة التي اعتقلته واقتادته إلى جهة مجهولة مطلع الأسبوع، سألته عن علاقته بالاستخبارات المركزية الأميركية أو الموساد الإسرائيلي، مشيرا إلى أنه أجاب بـ “ضحكة”.

ونقل موقع “رصيف 22″، عن الخفاجي القول في تقرير تابعه “ناس”، إن “الجهة التي اختطفتني بحسب مشاهداتي لها، كانت غير رسمية. أعتقد أنها تابعة لفصيل مسلح، لكنهم لم يتعرضوا لي بالضرب. سألوني سؤالاً استهزائياً ومضحكاً عن علاقتي بالـCIA والموساد، فضحكت على ذلك”.

وأضاف، “أتوقع أن يكون القادم أسوأ مما تعرضت له، فربما لا يفكرون باختطافي ثانية، لكنهم سيفكرون بقتلي. الخطر كبير عليّ وعلى زملائي، وربما يلجأ مَن يعتقد أننا عملاء ونريد الفوضى في البلاد إلى أسلوب الاغتيال”.

ويقول التقرير إنه لم يتوقع أحد أن ينتشر خبر اختطاف أو اعتقال الخفاجي، مؤسس أكبر مجموعة شبابية عراقية على فيسبوك، تتمتع بـ “تأثير كبير على الرأي العام، فضلاً عن تمتعه هو بعلاقات شخصية واسعة، إلا أن كل ذلك لم ينفعه”.

وأضاف، “فجر 17 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، دخلت قوة مسلحة منزل الخفاجي، غرب بغداد، واقتادته إلى مكان مجهول. لم تفصح السلطات عن مكان احتجازه، ولم تقدّم أية معلومة حول قضيته التي تداولتها وسائل الإعلام المحلية والدولية بشكل كبير”.

ووفقا للتقرير، فقد “كان مؤشر اختطاف الخفاجي مبعثاً للقلق بالنسبة إلى الناشطين والصحافيين والمدونين في العراق ممّن تعرضوا قبل ذلك لتهديدات”، مضيفا أن اختطاف الخفاجي جاء “على خلفية حملة القمع التي ووجه بها المتظاهرون العراقيون الذين نزلوا إلى الشوارع في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر، والتي استخدمت خلالها قوات الأمن وجماعات مسلحة القوة المفرطة لتفريق المحتجين، ما أسفر عن سقوط 157 قتيلاً، بينهم ثمانية من أفراد الأمن، وبضعة آلاف من الجرحى، بحسب تقرير اللجنة الوزارية العراقية العليا للتحقيق في الأحداث”.

وقال التقرير، “بعد ثلاثين ساعة تقريباً على اختطافه، خرج الخفاجي، بعد تدخل رئيسي الجمهورية والوزراء بشكل شخصي، وكذلك وزير الداخلية، فضلاً عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومجموعة من الصحافيين والناشطين المقربين منه”.

وقبل الخفاجي، وفقا للتقرير، اخُتطفت مجموعة من النشطاء في الأيام العشرة الأولى من الشهر الجاري، “وهم كل من الدكتور ميثم الحلو، والمحامي علي جاسب، والمحامي عقيل التميمي، والناشط صلاح حسن سلوم، والأخير أطلق سراحه لكن الآخرين ما زالوا مخفيين”.

ويوضح التقرير، إنه “إثر هذه الاختطافات، غادرت مجموعة من الصحافيين والناشطين والمدونين العاصمة بغداد باتجاه إقليم كردستان العراق وعمان وبيروت وإسطنبول. كانت خشية هؤلاء من الاعتقال كبيرة، فهناك معلومات تم تداولها في الإعلام وعلى السوشال ميديا عن وجود مذكرات قبض بحق عدد منهم”.

وسجل “بيت الإعلام العراقي” وهو منظمة غير حكومية، ما أسماها “ظاهرة فرار العشرات من الصحافيين” من بغداد ومحافظات الجنوب خلال التظاهرات الأخيرة التي شهدتها البلاد، وقال في تقرير له: “تزامنت مع حملة تضييق غير مسبوقة من قبل السلطات الرسمية على وسائل الإعلام وهجمات نفذها مسلحون مجهولون على قنوات عديدة تضمنت تكسير ممتلكات قنوات وإيقاف بثها، تهديدات مباشرة وغير مباشرة تلقاها عشرات الصحافيين والإعلاميين بسبب تغطية التظاهرات”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل