fbpx
Shadow Shadow

هجرة جماعية نحو نينوى تطل برأسها

مخاوف عراقية من “نبع السلام” في سوريا.. هل يخترق “داعش” الحدود من جديد؟

15:51 السبت 12 أكتوبر 2019
article image

بغداد- ناس

تصاعدت حدة التحذيرات في العراق، من عملية “نبع السلام” التي أطلقتها تركيا في شمالي سوريا، فيما وصلت تعزيزات عسكرية إلى الحدود تحسبًا من دخول عناصر داعش إلى البلاد.

وأطلقت تركيا، الأربعاء الماضي، عملياتها العسكرية التي تهدف إلى إنشاء “منطقة آمنة” خالية من “الجماعات المسلحة الكردية”، وفي حينها  قالت وزارة الدفاع التركية إن “الجيش التركي ضرب 181 هدفا تابعا للمسلحين في هجمات جوية منذ بدء العملية شمال شرق سوريا.

وفي سياق الاستعداد العراقي، وجّه مجلس الأمن الوطني، أمس الجمعة، بـ”تأمين الحدود مع سوريا”.

وذكر بيان للمجلس تابعه “ناس” اليوم (12 تشرين الأول 2019) تابعه “ناس” إن “أعضاء المجلس ناقشوا تداعيات العدوان التركي العسكري على الأراضي السورية، وما يخلفه من آثار على العراق”.

وأضاف أن “المجلس وجّه بتأمين الحماية للحدود العراقية السورية من خلال قيادة قوات حرس الحدود والقطاعات العسكرية للجيش العراقي، مشيار الى ان أنه تم استثناء قيادة قوات الحدود من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية لغرض بناء الأسيجة السلكية والأبراج ونصب الكاميرات الحرارية لتأمين الحدود العراقية السورية، كما تم تخويل وكيل وزارة الهجرة والمهجرين الصلاحيات الإدارية والمالية، لبناء مخيم يؤوي سكان مخيم الهول السوري”.

وجاءت التحذيرات العراقية بعد الاعلان وجود نحو 12 الف عنصر من تنظيم داعش فضلا عن آلاف آخرين من زوجاتهم وأطفالهم في سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ، وأظهرت لقطات مصورة من كاميرا مراقبة لحظة هروب سجناء ينتمون لداعش من سجن في مدينة القامشلي.

وعلى أثر ذلك بزرت ردود ومخاوف سياسية صادرة عن مسؤولين عراقيين، من دخول عناصر داعش إلى الاراضي العراقية، خاصة بعد انفجار سيارة مفخخة في أحد سجون الحسكة.

وانفجرت سيارة مفخخة، اليوم السبت، قرب سجن يضم عناصر تنظيم “داعش”، في مدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا، ما أعاد إلى الأذهان سيناريو سجن أبي غريب، عام 2013، عندما هرب عشرات من عناصر تنظيم داعش، بعد تفجير عدة انتحاريين أنفسهم وسياراتهم المفخخة.

بدوره، قال الخبير الامني سرمد البياتي في حديث لـ”ناس” اليوم (12 تشرين الاول 2019)، إن “تركيا تريد أن تحافظ على الشريط الحدودي خاصة في منطقتي تل الابيض ورأس العين “، لافتاً إلى أن “هناك تخوف تركي من إقامة منطقة فدرالية كردية، كما أن هناك تخوف كردي من ارتكاب القوات التركية مجازر بحقهم”، إضافة إلى تخوف آخر من عدم السيطرة على مخيم الهول  الذي يبعد مسافة 40 كم عن الحدود العراقي”.

وأضاف أن “العملية التركية في الاراضي السورية  قد تمثل خطورة على العراق”، داعياً إلى تعزيز قطعات عسكرية وأسلاك شائكة وكاميرات حرارية على الحدود العراقية السورية؛ بهدف منع تسلل عناصر تنظيم داعش”.

بدوره حذر الخبير الامني احمد الشريفي في حديث مع “ناس” اليوم من عملية “نبع السلام” التركية، مؤكداً أنها “قد تؤثر على العراق، محتملا حدوث اقتتال ذات بعد قومي بين الاكراد والتركمان فضلا عن احتمالية تدفق عناصر تنظيم داعش الى العراق”.

وتحتجز قوات قسد نحو 12 ألف عنصر من داعش، في 7 سجون، شمال سوريا، بينهم 4 آلاف أجنبي، فيما تقول أوساط معنية إن الرئيس التركي يهدف إلى إعادة هؤلاء للخدمة، لإرباك النظام السوري، في محافظتي الرقة، والحسكة، من جديد.

كما حذر زعيم حركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، اليوم السبت، من العمليات العسكرية التركية في الاراضي السورية.

وقال الخزعلي في تغريدة على “تويتر” إن “ما يحدث على الحدود العراقية مع سوريا نتيجة عمليات الجيش التركي الذي تشارك فيها رسميا (المجاميع المسلحة) هو تهديد كبير ومباشر للأمن القومي العراقي”، مضيفا انه “على الدولة والأجهزة المعنية متابعة ما يجري والقيام بالخطوات المطلوبة بأسرع وقت”.

ناس

تحذيرات من هجرة جماعية

بدوره، حذَّر رئيس المنبر العراقي أياد علاوي، اليوم الجمعة، من هجرة جماعية قادمة من سوريا نحو العراق، إثر بدء العملية العسكرية التركية.

وقال علاوي في تغريدة عبر “تويتر”  إن“العملية ستنعكس سلبًا على العراق، وإن خلايا داعش النائمة ستستغل الموقف“، داعيًا، ”الحكومة إلى التهيؤ لكافة الاحتمالات..“.

وطالب علاوي ”بتوفير الدعم الكافي واللازم لإقليم كردستان بوصفه المحطة الرئيسة التي سينزح لها الفارون من شرق الفرات“، مبينًا أن ”مئات الآلاف من المواطنين سيفرون إلى العراق“.

وتشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من 250 ألف نازح سوري في العراق، يقطن أغلبهم في إقليم كردستان شمال البلاد.

من جهته، أكد محافظ نينوى، منصور المرعيد، السبت، ان الحكومة المحلية تسعى لتدارك ازمة النزوح السوري الى العراق، مبينا انه يتابع الاستعدادات في منفذ ربيعة الحدودي لاستقبال النازحين.

وذكر المكتب الإعلامي للمحافظ في بيان اليوم، 12 تشرين الأول 2019، انه مع ظهور مؤشرات نزوح للاراضي العراقية من الحدود السورية، اجرى محافظ نينوى منصور المرعيد، زيارة ميدانية الى منفذ ربيعة الحدودي الواقع غربي المحافظة . وأضاف البيان ان ” المرعيد، بحث بحضور اعضاء من مجلس المحافظة ومدير ناحية ربيعة، جاسم محمد، مع مدير المنفذ العميد الحقوقي صادق الربيعي، الاستعدادات الفنية واللوجستية لاستقبال النازحين من الاراضي السورية، جراء العمليات العسكرية  الجارية هناك لغرض توفير المستلزمات اللازمة في حالة حصول النزوح من الاراضي السورية وتوجيه النازحين الى المخيمات وتوفير الاحتياجات لهم عبر التواصل مع المنظمات الاغاثية”.

واشار الى وضع خطط كفيلة لأحتواء النازحين ومنع وصولهم الى الاماكن السكنية عبر ايوائهم في مخيمات وتقديم الاغاثة اللازمة لهم بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية المهتمة بهذا الشأن اضافة الى الدعم الذي ستقدمه الحكومة الاتحادية في حالة حصول عمليات نزوح الى اراضي المحافظة من الجانب السوري .

و

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل