fbpx
Shadow Shadow

قال إن تجهيزهم أفضل من الجيش العراقي

محلل أميركي يستعرض تفاصيل لقائه المهندس وعناصر من كتائب حزب الله في الأنبار

14:49 الخميس 02 يناير 2020
article image

بغداد – ناس

قال محلل أميركي التقى رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي أبي مهدي المهندس وعددا من عناصر كتائب حزب الله في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، إنهم يحملون تجهيزات عسكرية أفضل من تلك التي يحملها الجيش العراقي.

جاءت حديث جوناثان سباير، وهو مدير مركز الشرق الأوسط للتحرير والتحليلات، في سياق تعليقه على مقتل ما لا يقل عن 25 عنصراً من مقاتلي كتائب حزب الله على يد الولايات المتحدة، ليلة الأحد الماضي، في هجوم هو الأول الذي تنفذه أميركا خلال عشر سنوات، ضد مجموعة عراقية متحالفة مع إيران.

فقد هاجمت مقاتلات أميركية من طراز F-15E ثلاثة مواقع في العراق، وموقعين في سوريا في عملية انتقامية إثر مقتل متعاقد أميركي وإصابة أربعة جنود في صواريخ أطلقتها كتائب حزب الله على قاعدة عسكرية في كركوك يوم السابع والعشرين من الشهر الماضي.

وكتب سباير، في صحيفة “وول استريت جورنال”، ضمن تقرير تابعه “ناس” اليوم الخميس (2 كانون الثاني 2020)، أنه يتوقع أن تطغى المواجهة المتصاعدة بين حلفاء إيران وما يقرب من 5,200 جندي أميركي في العراق، على الحرب ضد داعش هناك.

ويشير الكاتب إلى “اعتبار كتائب حزب الله، وهي إحدى أفضل الفصائل تنظيماً وكفاءة، أداة طهران السياسية والعسكرية الرئيسية في العراق”.

ويلفت الكاتب إلى توصله مع الكتائب في محافظة الأنبار خلال الحرب العراقية ضد داعش في حزيران 2015، حيث أمضى بعض الوقت مع مقاتلين وقادتهم، وحاور زعيمهم، جمال جعفر الإبراهيمي، واسمه الحركي أبو مهدي المهندس.

ولا لبس، حسب كاتب المقال، في أن “الكتائب التي تزعم أن لديها 30 ألف هي تنظيم يحارب بالوكالة عن إيران على غرار حزب الله في لبنان. وقد شكل الحرس الثوري الإيراني الكتائب في عام 2007 لمحاربة الوجود الأميركي في العراق وخدمة المصالح الإيرانية”.

ويقول الكاتب إن “الإبراهيمي يبلغ من العمر 65 عاماً، وهو من مدينة البصرة في جنوب العراق، ومطلوب للولايات المتحدة لاتهامه بتفجير السفارة الأميركية في الكويت. وأصدرت محكمة كويتية حكماً بإعدامه لارتكابه تلك الجريمة في عام 2007. ويشير إليه بعض العراقيين باعتباره رئيس الوزراء الفعلي”.

ويضيف أن “الإبراهيمي قاتل بجانب الإيرانيين في الحرب بين إيران والعراق. ومن ثم أصبح مستشاراً لفيلق القدس، جناح العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني. وساعد في تهريب متفجرات خارقة للدروع إبان التمرد الذي شهده العراق قبل عشر سنوات. ويتهم بقتل عدد كبير من الجنود الغربيين”.

وحسب الكاتب، “بعد رحيل القوات الأميركية عن العراق في عام 2011، ساعد الإبراهيمي في إنشاء وحدات الحشد الشعبي، لقتال داعش. وبصفته قائداً ميدانياً، ظل نموذجاً أصلياً للثوري الإسلامي الشيعي التابع للحرس الثوري الإيراني. وهذا هو نموذج الرجل الذي شكل أداة رئيسية لتمكين القوة الإيرانية عبر الشرق الأوسط، خلال العقد الماضي”.

ويصف كاتب المقال مقاتلي الكتائب الذين التقاهم في بلدة حصيبة الشرقية شرق مدينة الرمادي، بأنهم “كانوا أصغر سناً، وأفضل تجهيزاً من جنود الجيش العراقي أو من أي مقاتلي ميليشيات أخرى”.

كذلك، كان هؤلاء، حسب الكاتب، “من أشد المعادين للأميركيين. وفي أوج القتال مع داعش، سرت بين صفوفهم شائعات عن تعاون بين داعش والولايات المتحدة”.

وحسب الكاتب، لا يزال التعاون “بين الكتائب وبغداد قائماً. وقد تورطت الكتائب وميليشيات أخرى في عملية قمع دموية للمتظاهرين، نظمها الحرس الثوري الإيراني، ووثقها وأكدها صحفيون عراقيون عبر تحقيقات ميدانية. كما تشكل الكتائب جزءاً من تحالف الفتح، ثاني أكبر كتلة في البرلمان العراقي، وهو جزء لا يتجزأ من الحكومة الحالية. وتعد هذه الميلشيا الأكثر عداءً للولايات المتحدة وحلفائها في العراق. وتعهد الإبراهيمي برد قوي على الولايات المتحدة”.

ويقول كاتب المقال إن “تجارب سابقة تؤكد وجوب أخذ تهديدات الإبراهيمي على محمل الجد”.

 

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل