Shadow Shadow

قالت إنه بحاجة إلى سن قانون

محكمة إسرائيلية ترفض طلباً ليهود من أصول عراقية بالتعويض عن “فرهود 1941”

10:57 الإثنين 11 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

رفضت محكمة العدل العليا في إسرائيل، عريضة قدمها يهود تأثروا بما عرف بـ “الفرهود” في العراق عام 1941.

وطالب يهوديان من أصول عراقية، حكومة تل أبيب بدفع تعويضات لهما، بموجب قانون عام 1957 نيابة عن نحو 2000 يهودي عراقي.

وبحسب ما نقلته صحيفة جورناليزم بوست الاسرائيلية، في تقرير تابعه “ناس”، اليوم (11 اذار 2019)، فإن “محكمة العدل العليا، رفضت عريضة قدمها يهود تأثروا بمذبحة فرهود في العراق عام 1941 وطالبوا من خلالها بتعويض من دولة إسرائيل، بسبب معاناتهم وخسائرهم الاقتصادية”.

واشار الى ان “المطالبات تأتي بموجب قانون صدر عام 1957 من أجل هذا الغرض لضحايا اليهود من المذابح التي طالتهم”.

ورفضت المحكمة مطالب اليهود من أصول عراقية، قائلة إن “قانون التعويض ينطبق فقط على أولئك الذين تأثروا مباشرة بمذبحة الهولوكوست”.

 لكن المحكمة “أعربت عن رعبها إزاء مقتل 179 يهوديًا، وجرح آلالاف في مذبحة اليهود في العراق عام 1941″، كما أقرت أن “المذبحة كانت ناجمة جزئيًا عن اللهجة اللاسامية التي وضعتها ألمانيا والعراقيون”، لكنها قالت إن “قانون 1957 لم يعترف بها ببساطة”.

وبدلاً من ذلك، أيدت المحكمة العليا تفسير الدولة لمن يمكن تعويضه بموجب قانون عام 1957.

وأوضحت المحكمة العليا أن “الكنيست لا يزال بإمكانه تعويض اليهود العراقيين عن المذبحة التي وقعت عام 1941، ولكن الأمر يحتاج إلى تمرير قانون جديد”.

وكانت الحكومة الاسرائيلية أعلنت في (كانون الثاني 2019)،عن تشكيل لجنة وزارية خاصة لرصد وتقدير أملاك يهود الدول العربية وإيران، وذلك تحضيراً لمذكرة دولية تطالب بالتعويضات.

وجاء ذلك بعد مصادقة الحكومة الاسرائيلية في 2017 على (الخطة القومية لاستعادة أملاك اليهود)، ورصدت ميزانية أولية لتنفيذ الخطة بقيمة أربعة ملايين دولار، حيث تم تكليف وزيرة المساواة الاجتماعية غيلا غمليئيل بالإشراف على الخطة ومتابعة الإجراءات مع الجاليات اليهودية من العالم العربي ووزارة الخارجية الإسرائيلية لتوثيق صور لعقود ووثائق تتعلق بالأملاك الخاصة باليهود.

وقدرت الخطة مبلغ التعويضات بحوالي 250 مليار دولار، ستوزع على الدول العربية وفقا لأعداد اليهود الذين سكنوها، في حين سيخصص صندوق دولي لتحويل مبالغ التعويضات.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل