ابحث...

Shadow Shadow

(مترجم) واشنطن بوست: بن سلمان يعتقد أن دعم واشنطن سيستمر "مهما فعل"

الخميس 11 أكتوبر 2018
article image

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الثلاثاء (9 تشرين الأول) مقالاً بشأن موقف الإدارة الاميركية من سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورصد المقال التباين بين موقفي إدارتي ترمب وأوباما، كما نقل المقال مطالبات أعضاء في مجلس الشيوخ بـ”تغيير جذري في شكل العلاقة بين واشنطن والرياض” إذا ما ثبتت مزاعم تورط السعودية بمقتل الصحفي المختفي “جمال خاشقجي. 

نص المقال

منذ عامين لم يكن من الممكن تصوّر أن حكام المملكة العربية السعودية، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، سيشتبه في تورطهم باختطاف أو قتل ناقد سياسي عاش في واشنطن وكتب بصورة منتظمة للصحافة الاميركية، أو أنهم سوف يجرؤون على إجراء مثل هذه العملية في تركيا، الحليف الآخر للولايات المتحدة وعضو الناتو.

إن صعود النظام الذي تتهمه الآن مصادر الحكومة التركية بقتل جمال خاشقجي، في قنصلية المملكة في اسطنبول يمكن أن يعزى جزئياً إلى تولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر 33 عامًا الحكم فعلياً، والذي أثبت أنه متهور لأنه طموح.

 لكن الواقعة  قد تعكس أيضا تأثير الرئيس ترامب، الذي شجع ولي العهد على الاعتقاد – بشكل خاطئ- أن حتى مشاريعه غير الخاضعة للقانون ستحظى بدعم الولايات المتحدة.

نأت إدارة أوباما بنفسها عن القيادة السعودية بسبب معارضتها للاتفاق النووي مع إيران، وبسبب التدخل السعودي في اليمن، والذي أدى إلى مقتل الآلاف من المدنيين في القصف العشوائي. ولكن بعد توليه منصبه مباشرة، تحرك السيد ترامب بشكل دراماتيكي لاستعادة العلاقات.

جعل الرياض – بدلاً من أوتاوا أو مكسيكو سيتي – الوجهة الأولى لأول زيارة خارجية له؛ وسرعان ما تلقى  “عروض الولاء” المتزايدة، كوعود شراء الأسلحة الضخمة من قبل مضيفيه.

على عكس الرؤساء الاميركيين السابقين، لم يثر السيد ترامب قضايا حقوق الإنسان مع القادة السعوديين، على الرغم من أن ولي العهد سجن مئات من النشطاء الليبراليين، بما في ذلك النساء اللواتي دافعن عن الحق في القيادة. وعندما اعتُقل عشرات من رجال الأعمال وأفراد العائلة المالكة في أواخر عام 2017 – تم الإفراج عن معظمهم بعد تسليم الأصول إلى النظام – كان السيد ترامب يوافق على تلك الإجراءات. وقال في تغريدة: “لدي ثقة كبيرة بالملك سلمان وولي العهد السعودي” وفي أخرى: “انهم يعرفون بالضبط ما يفعلونه.”

عندما زار ولي العهد واشنطن في مارس من العام الماضي، استقبله ترامب في البيت الأبيض ولم يشر مرة أخرى إلى حقوق الإنسان. بل قال: “ربما تكون العلاقة أقوى من أي وقت مضى.. نحن نتفهم بعضنا”.

كان الرئيس يتفاخر بمئات المليارات من مشتريات الأسلحة التي قال إن السعوديين وعدوا بها ، قائلاً: “إن المملكة العربية السعودية دولة غنية جداً، وستمنح الولايات المتحدة بعض هذه الثروة. “

بعض هذه الصفقات لم تطبق بعد، لكن الإدارة تواصل دعم العمليات العسكرية السعودية في اليمن، على العكس من اتجاه إدارة أوباما.

هل يشجع هذا السجل من ردود أفعال إدارة ترامب ولي العهد على الاعتقاد بأنه يستطيع اتخاذ إجراءات جذرية لإسكات أحد أبرز منتقديه دون الإضرار بعلاقاته مع واشنطن؟

لا يبدو أن رد الإدارة الاميركية حتى الآن قد غير هذه القناعة لدى ولي العهد.  ولم تصدر ردود أفعال حتى بعد ستة أيام من اختفاء السيد خاشقجي، واكتفى ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو. بالتعبير عن القلق.

كان لدى البعض في الكونجرس المزيد ليقولوه،  أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين مثل بوب كوركر ، ماركو روبيو، والديمقراطيين بما في ذلك تيم كين، وديان فاينشتاين حذروا من عواقب مهاجمة الصحفيين. ويقول العضو “كريس مورفي”: إذا كان الادعاء التركي بالقتل صحيحًا، فيجب أن يمثل ذلك تغييراً جوهرياً في علاقتنا مع المملكة العربية السعودية”. هذا هو الرد الصحيح.

(ترجمة “ناس” بتصرّف)

كلمات المفتاح:

leaderboard
leaderboard
mpu

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
skyscrapper
close
mpu

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
skyscrapper
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل