fbpx
Shadow Shadow

استخدمت في الناصرية وطبقت إلى بغداد

لماذا تنفذ أجهزة الأمن سياسة “فض التجمعات”..؟ نشطاء يجيبون

10:48 الأربعاء 02 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس

تحدث نشطاء من بغداد ومحافظات عراقية في الوسط والجنوب، الأربعاء، عن اتباع  أجهزة الأمن المختلفة، إجراءات حادة في تطبيق سياسة “فض التجمعات”.

وقال النشطاء لـ “ناس”، اليوم (2 تشرين الأول 2019)، إن السياسة التي اتبعتها أجهزة الأمن يوم أمس الثلاثاء في الناصرية، كشفت أن الهدف هو فض التجمعات، التي قد تتحول إلى تظاهرات لاحقا.

ويبدو أن الإجراءات نفسها، بدأت الحكومة تطبيقها في بغداد، ابتداء من مساء يوم أمس الثلاثاء، حيث لاحقت أجهزة الأمن في ساحات الفردوس والطيران والخلاني، منعا لوصولهم إلى ساحة التحرير.

وقال مراسل “ناس” في بغداد، إن أجهزة الأمن استخدمت الرصاص الحي في تفريق تجمع بمنطقة الزعفرانية، في محاولة لتفريقه، حيث كان منظموه يريدون التوجه نحو ساحة التحرير.

وقال صحفيون ونشطاء، إن بإمكان المارة التجول في ساحة الطيران بحرية، ولكنهم لن يستطيعوا أن يتجمعوا في التحرير، بسبب كثافة الانتشار الأمني.

وفي مؤشر على إمكانية عودة الهدوء، فتحت القوات الأمنية جسر الجمهورية ومنطقة كرادة مريم، أمام حركة العجلات، بعد إغلاق استمر طيلة الليل.

وتدور معلومات عن إمكانية انطلاق تظاهرة نسوية، دعت لها بعض الناشطات، على أن يكون موقع التجمع في ساحة الطيران، وليس التحرير.

ويتوقع النشطاء أن تستمر محاولات المتظاهرين طيلة اليوم الأربعاء، للتجمع في أماكن بديلة، حتى تسنح فرصة للوصول إلى التحرير، وسط أنباء عن توجيهات حكومية لأجهزة الأمن، بمنع المحتجين من الوصول إلى المنطقة الخضراء.

ويقول الباحث والاكاديمي علي طاهر الحمود، في التعليق على ظروف تشكيل حركة الاحتجاج الجديدة، إن “انسحاب الحزب الشيوعي والتيار الصدري كان بدفع من اطمئنان نفسي (ثبت عدم صحته) بأن لا أحد يستطيع الخروج بمظاهرات ذات قيمة من دونهما”، مضيفا أن “إحجام اغلب النخبة المثقفة عن دعم المظاهرات ابتداء، كان بدفع نفسي ايضا، مضمونه اليأس في الدرجة الاولى، وعدم الاطمئنان من تفاعل الشارع، وعدم الثقة بالنفس جراء الافتقاد الى تنظيم قوي (كالشيوعي مثلا) يشارك في المظاهرات، في الدرجة الثانية”.

وتابع الحمود، “أثبت الشباب المحتجون أنهم تحرروا كثيرا من قيود الاحزاب والتيارات، وحتى الخوف من السلطة، وهم محملون بآلام الحياة واستحقاقاتها كالبطالة والفقر وضعف الخدمات”، مشيرا إلى أن “مطالبات المتظاهرين لم تنحصر بالجوانب الخدمية، بل تعدتها لتشمل الكرامة للعراق، واحتراما لأبطال الحرب ضد داعش، ورفضا للضعف والهوان الذي رسم وجه حكومة ائتلاف عبد المهدي امام دول الجوار والفصائل المتعالية على سيادة العراق ودستوره”.

ومضى يقول، إن المتظاهرين حملوا “عتبا حد الغضب على من خطف احتجاجاتهم في ٢٠١٥، وركنوا الى معادلة سياسية فاسدة عمادها الطائفية وتقاسم المغانم والسكوت على ملفات الفساد”، مشيرا إلى أن المشاركين في العملية السياسية “لم يفهموا الغليان البنيوي في المجتمع، والذي ينتظر قدحة فحسب للانفجار، فكان دأبهم تشويه الاحتجاجات وتخوينها، والسكوت امام العنف الوحشي الذي مورس ضد شباب عزّل”.

وخلص الحمود إلى القول، “ما زالت السمة الغالبة للمحتجين هم الشباب المتعلمين من الطبقة الوسطى، شاركهم فيها شباب مسحوقين من المناطق الشعبية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل