fbpx
Shadow Shadow

تحدث عن تراجع العنف بعد اغتيال الجنرالين

كولونيل أميركي: نراقب حركة القوات العراقية المدعومة من إيران وندرّب الحشد

21:50 الخميس 20 فبراير 2020
article image

 

 

ناس – بغداد

أكد الكولونيل الأميركي كاندريك روبنس، الخميس، أن واشنطن تراقب عن كثب الفصائل المدعومة من إيران في العراق، وفيما اشار إلى استمرار الحوار بين الولايات المتحدة وبغداد بشأن مهام تدريب قوات الأمن، شدد على ضرورة تأمين الحدود العراقية – السورية، لصد أي محاولة لداعش تستهدف العودة مجدداً.

وقال الكولونيل روبنس، وهو زميل مساعد لمشروع الأمن الاميركي، في مقابلة متلفزة تابعها “ناس”، اليوم (20 شباط 2020)، إن “حلف الناتو اجتمع بالأمس وقرر اتخاذ خطوة متقدمة لتدعيم دوره في ملفات التدريب للقوات العراقية”، مشيراً إلى أن “الناتو سيضطلع بأعباء اكثر خاصة بتدريب القوات الامنية والحشد، والتأكد من جاهزيتها لقتال داعش ومواجهة الازمات”.

وأضاف روبنس أن “الأهم في المرحلة الحالية هو تأمين الحدود العراقية، إذ أن تنظيم داعش يحاول العودة من مناطق الحدود، لذا من المهم العمل المشترك لمنعه من العودة وكبح جماحهم في اي محاولة”، مستدركاً بأن “القتال ضد التنظيم كان ناجحا وخسر التنظيم زخمه، ولكن القلق مستمر من عودتهم، خاصة في مناطق الحدود العراقية السورية، لانها اقوى المناطق التي ربما يعودون من خلالها”.

ورداً على سؤال بشأن دعوات الفصائل وقرار البرلمان بطرد القوات الأجنبية من العراق، ذكر روبنس أن ” واشنطن لا تخطط لسحب قواتها من العراق حاليا، وهذا يعتمد على طلب بغداد والحكومة تحديدا، وإن الطرفان سيستمران بالحوار للخروج بنتيجة ترضيهما وفقاً للاتفاقية المبرمة في وقت سابق”، لافتا إلى أن “الولايات المتحدة تراقب عن كثب القوات والفصائل المدعومة من ايران في العراق”.

وأكد روبنس أن هناك “انخفاضاً بالعنف الذي تقوم به الميليشيات بعد اغتيال سليماني والمهندس”، مشدداً على أن “واشنطن ستستمر بالعمل مع الحكومة العراقية لمواجهة خطر الميليشيات، وستساعد الحكومة في السيطرة على الوضع العام واستمرار تدريب قوات الأمن، لأن من مصلحة الطرفين تواجدا اميركيا طويل الامد بشروط معينة مفهومة”.

WWW.NASNEWS.COM

وكشفت وثائق حصل عليها “ناس” اليوم الأحد، طبيعة الطلب الأميركي من العراق، بشأن إدخال منظومة باتريوت الجوية، إلى قاعدتي عين الأسد وأربيل، وذلك أعقاب القصف الأخير الذي طاول تلك القواعد. 

وبحسب الوثائق الموقعة بتاريخ الثاني من شباط الحالي، فإن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، وجّه طلباً إلى وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، حول تفاصيل تلك المسألة وانعكاسها على الوضع في العراق، وتداعياتها.

العراق يتلقى طلباً من واشنطن لإدخال"باتريوت".. هكذا أجاب عبدالمهدي!العراق يتلقى طلباً من واشنطن لإدخال"باتريوت".. هكذا أجاب عبدالمهدي!

WWW.NASNEWS.COM

وكان قائد الأركان الأميركية مايك ميلي إلى إمكانية ألمح سابقاً إلى  نشر منظومة باتريوت المضادة للصواريخ في العراق لصد أي هجمات صاروخية إيرانية مُحتملة على مواقع تمركز القوات الأميركية،مستدركاً بأن الأمر يستدعي طلباً من القادة العسكريين على الأرض.

وذكر ميلي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، وتابعه “ناس” (30 كانون الثاني2020)، أنه “لو كانت البطاريات موجودة لما سقطت الصواريخ على قاعدة عين الأسد”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل