ابحث...

Shadow Shadow

عبد المهدي لم يطلب من البرلمان موعدا لعرض وزرائه الجدد

كواليس المفاوضات: سليم الجبوري مرشحا لحقيبة الدفاع وأحمد المساري للتربية

الخميس 08 نوفمبر 2018
article image

بغداد – ناس

قالت مصادر مطلعة على كواليس مفاوضات استكمال الكابينة الحكومية، الخميس، أن مرشحين اثنين، دخلا على خط المنافسة، فيما يتعلق بحقيبتي الدفاع والداخلية، فيما كشفت أن رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، لم يطلب حتى الآن من البرلمان تحديد موعد لعرض مرشحيه المتبقين على التصويت.

وأبلغت المصادر، “ناس”، اليوم (8 تشرين الثاني 2018)، إن “سليم الجبوري، رئيس البرلمان السابق، تقدم لتحالف المحور الوطني، بطلب يؤكد رغبته بتولي حقيبة الدفاع”.

واضافت المصادر، ان “الجبوري، تواصل مع أطراف سياسية، شيعية وسنية، قبل التقدم بطلب ترشيحه”، مشيرة إلى أن رئيس البرلمان السابق، “يعتقد أن فرصه في المنصب كبيرة”.

ويتنافس على حقيبة الدفاع سبعة مرشحين حتى الآن، أبرزهم فيصل الجربا، المدعوم من ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي، وهشام الدراجي، المدعوم من اتحاد القوى بزعامة جمال الكربولي.

وتقول المصادر إن ترشح الجبوري سيضيف المزيد من التعقيدات “داخل الوسط السياسي السني” على آلية اختيار مرشح مناسب لوزارة الدفاع.

وتضيف المصادر، أن القيادي في تحالف القوى، احمد المساري، رشح نفسه لحقيبة التربية.

وكانت المفاوضات السياسية السابقة، أسفرت عن منح حقيبة التربية لـ “صبا الطائي” المرشحة عن “المشروع الوطني” بزعامة خميس الخنجر.

وتوضح المصادر، أن “المساري، عرض نفسه مرشحا لوزارة التربية، في ظل الارتباك الذي يسود كواليس مفاوضات القوى السنية، بشأن توزيع المقاعد الوزارية”.

وحتى الآن، لم يطلب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، من البرلمان، تحديد موعد للتصويت على المرشحين المتبقين في كابينته الوزارية.

ويقول مراقبون إن هذا التأخير في تحديد جلسة التصويت على المرشحين المتبقين، يشي بعمق الخلافات بشأن توزيع الحقائب على القوى السياسية، واسماء المرشحين لشغلها.

ومن المنتظر أن يعقد البرلمان جلسته القادمة، يوم السبت المقبل، وسط توقعات باستمرار الخلافات بشأن الحقائب الأمنية.

leaderboard
leaderboard

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل