fbpx
Shadow Shadow

"تنصل من المسؤولية"

كتائب حزب الله ترد على الشمري بشأن “الطرف الثالث”: وزارتك استوردت قنابل الغاز!

09:34 الخميس 21 نوفمبر 2019
article image

بغداد- ناس

ردت كتائب حزب الله في العراق، الخميس، على تصريحات وزير الدفاع نجاح الشمري بشأن وجود طرف ثالث متورط بقتل المتظاهرين في العاصمة بغداد وباقي المحافظات، مؤكدة أنه قد تعرض لضغوط خارجية.

وقال المسؤول الأمني في الحركة “أبو علي العسكري” في تصريح نشرته وسائل إعلام مقربة منه، وتابعه “ناس” اليوم (21 تشرين الثاني 2019)، إن “القنابل المسيلة للدموع المستخدمة، في التظاهرات تم استيرادها من صربيا لوزارة الدفاع واستعملت ضمن السياقات الرسمية”.

وعلق العسكري على تصريحات وزير الدفاع نجاح الشمري بشأن وجود طرف ثالث متورط بقتل المحتجين، قائلاً: “هدفها التنصل من المسؤولية أو قد يكون بسبب تعرضه لضغوط خارجية”.

وفي الأسبوع الماضي، أكد الشمري في مقابلة مع فرانس24، أنه لم يعط أية تعليمات لإطلاق النار على المتظاهرين في الاحتجاجات وأشار إلى أن هناك طرفا ثالثاً وراء قتل المتظاهرين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت في 8 تشرين الثاني الحالي، إن السلطات العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع من صنع صربي لقتل المحتجين بدل تفريقهم، وفقا لأدلة جديدة.

وأوضحت المنظمة في تحديث على تقرير سابق أنها قامت بمزيد من التحقيقات على القنابل الدخانية التي يبلغ حجمها 40 ملم وتستعمل لقتل المحتجين.

وأظهرت الأدلة الجديدة أن الجزء الكبير من هذه القنابل الفتاكة هو من صنع منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية، وهي من نوع M651 و M713.

وأكدت أنها حصلت على أدلة، من مصادر على الأرض، لأربع وفيات إضافية بسبب القنابل الصربية والإيرانية، موضحة أنها لا تملك أدلة عن هوية من يطلق هذه القنابل الإيرانية الصنع على المحتجين في شوارع العراق.

وكان فريق المنظمة أعلن أن شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد تستخدم نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلاً من تفريقهم.

وحدد خبير المنظمة العسكري أنواع قنابل الغاز المسيل للدموع المستخدمة كنوعين مختلفين مصمّمين على غرار القنابل العسكرية.

ويبلغ وزنها 10 أضعاف عبوات الغاز المسيل للدموع المعروفة، مما أدى إلى إصابات مروعة، ووفيات عندما أطلقت مباشرة على المحتجين.

وقالت المنظمة إنها تلقت صور الأشعة المقطعية من عاملين في المجال الطبي في بغداد، وتؤكد الصور الوفيات الناجمة عن ارتطام شديد بالرأس.

ويشهد البلاد منذ بداية الشهر الماضي، تظاهرت واسعة تخللتها اشتباكات وعمليات قمع دامية من قبل قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل اكثر من 500 متظاهرة واصابة المئات, وفقا لتقارير حقوقية.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل