fbpx
Shadow Shadow

"شكراً لإذلال أميركا.."

كتائب حزب الله: انسحابنا من السفارة الأميركية مشروط.. وسنراقب البرلمان!

20:06 الأربعاء 01 يناير 2020
article image

ناس – بغداد

أكد المكتب السياسي لكتائب حزب الله في العراق، الاربعاء، أن انسحاب متظاهري الحشد الشعبي من محيط السفارة الأميركية في بغداد مشروط ويأتي قبيل تشريع قانون إخراج القوات الأجنبية، مشيراً إلى أنهم سيراقبون عمل البرلمان للمباشرة بتشريع هذا القانون.

وذكر بيان للمكتب السياسي تلقى “ناس” نسخة منه، “لبينا دعوة عبد المهدي بتغيير مكان الإعتصام، مقابل العمل الجاد لاقرار قانون إخراج القوات الاجنبية”.

وأضاف البيان “سنراقب عمل البرلمان الاسبوع القادم، للمباشرة بتشريع قانون إخراج القوات الاجنبية وفاءً لدماء الشهداء”.

وختم “نتقدم بالشكر والامتنان لشعبنا العزيز لموقفه البطولي في إذلال أميركا بأكبر سفارات الشر والتجسس”.

وأعلنت السفارة الأميركية في بغداد، الأربعاء، تعليق جميع أنشطتها حتى إشعار آخر، فيما حذرت الأميركيين من الاقتراب منها.

وذكرت السفارة في بيان لها تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (1 كانون الثاني 2020)،: “بسبب هجمات الميليشيات في مجمع السفارة الأميركية، يتم تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار اخر”. وأضاف، : “يتم الغاء جميع التعيينات المستقبلية”، فيما نصحت المواطنين الأميركيين “بعدم الاقتراب من السفارة”. وبينت السفارة، أن “القنصلية العامة الأميركية في اربيل مفتوحة للحصول على تاشيرة وخدمات المواطنين الأمريكيين”.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة، الأربعاء، انتهاء الاحتجاجات في محيط السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء ببغداد، وفيما أشارت إلى تخللها حالات حرق وتكسير على مدى يومين، أكدت تلقيها توجيهات بتأمين وحماية السفارة وموظفيها.

وذكر بيان للقيادة تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (1 كانون الثاني 2020)، أنه ”  شهد محيط سفارة الولايات المتحدة الامريكية ببغداد، احتجاجات واعتصاما من قبل  المحتجين يوم امس الثلاثاء واستمرت لغاية  اليوم”.

وأضاف البيان ان الاحتجاجات “تخللتها حالات حرق وكسر أبواب وزجاج  الاستعلامات الرئيسيّة للسفارة”.

وأكدت القيادة انه “وبناءً على التزامات العراق في حماية البعثات الدبلوماسية والسفارات الدول داخل الأراضي العراقية، فقد وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام  للقوات المسلحة بتأمين وحماية  السفارة والموظفين العاملين فيها، كما دعا المتظاهرين والمعتصمين الغاضبين للإنسحاب من محيطها وانهاء الاحتجاحات والاعتصام، وان رسالتهم قد وصلت”.

وختم البيان “وعليه جرى انسحاب  جميع المحتجين ورفع السرادق  وانهاء المظاهر  التي رافقت هذه الاحتجاحات، كما أمنت القوات الامنية العراقية محيط السفارة بالكامل”.

من جهته نشر المكتب الاعلامي لمكتب رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، صوراً للأخير، في ساحة الحرية، خلال مراسم تشييع ضحايا كتائب حزب الله، اثر القصف الاميركي الذي طال مقرات لهم في محافظة الأنبار، غربي البلاد.

نشر هذه الصور، يأتي، للرد، فيما يبدو، على اتهامات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للفياض بـ “تنسيق الهجوم” ضد السفارة الاميركية في بغداد، أمس الثلاثاء، مع عدد من قادة الحشد الشعبي، فيما قد تشير الصور إلى أن الفياض لم يكن قرب السفارة الأميركية، اثناء محاولة اقتحامها من قبل محتجين تابعين للحشد الشعبي.

وكان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، قد شن هجوماً شديد اللهجة، الأربعاء، على قيادات بالحشد الشعبي، متهماً اياهم بقيادة الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد.

وقال بومبيو، في تغريدة بموقع “تويتر”، تابعها “ناس”، (1 كانون الثاني 2020)، “لقد تم تنظيم الهجوم من قبل الإرهابيين أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي، وحرض عليهما الوكلاء الإيرانيون هادي العامري وفالح الفياض، جميع الصور أدناه خارج سفارتنا”.

وتواردت أنباء عن عزم الولايات المتحدة فرض عقوبات على مسؤولين عراقيين، من بينهم فالح الفياض، بسبب اتهامهم بالتورط في قمع الاحتجاجات الشعبية في البلاد، المستمرة منذ مطلع تشرين الأول الماضي، والتي أسفرت عن مقتل المئات واصابة الالاف.

وقدم معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، في كانون الأول الماضي، مجموعة أسماء لمسؤولين عراقيين بارزين وقادة فصائل، قال إنهم متورطون بقمع الاحتجاجات و”على الولايات المتحدة فرض عقوبات صارمة بحقهم”.

ومن بين الأسماء التي ورد ذكرها في مقال مايكل نايتس، وهو كاتب في المعهد، فالح الفياض الذي يعمل مستشارا للأمن الوطني العراقي ورئيساً لهيئة الحشد الشعبي بتهمة “تسهيل” إطلاق النار على المحتجين والهجمات على محطات التلفزيون.

إضافة إلى قائد فرقة الرد السريع في وزارة الداخلية العراقية ثامر محمد إسماعيل الملقب بأبو تراب، حيث أشار المعهد إلى أنه “مقاتل منذ فترة طويلة في صفوف فصيل بدر، ويعمل في منصب يخوله إصدار الأوامر للجنود بإطلاق النار على المحتجين”.

ومن بين الأسماء التي يجب استهدافها بحسب المقال، مستشار شؤون الحشد الشعبي في مكتب رئيس الوزراء أبو منتظر الحسيني “بسبب انخراطه في خلية الأزمة التي أمرت بعمليات القتل وبالهجمات على محطات التلفزيون”.

كما تضم القائمة “أبو باقر” وهو أحد مساعدي “أبو زينب اللامي” ويعمل مديراً لمديرية الأمن المركزي في الحشد الشعبي لمنطقة الرصافة حيث تتمركز العديد من مواقع الاحتجاجات، كذلك ورد اسم رئيس قسم التحقيقات في مديرية الأمن المركزي في الحشد الشعبي المدعو “حجي غالب”.

أما قادة الفصائل الذين يجب استهدافهم، بحسب تقرير معهد واشنطن، فهم كل من “سرايا طليعة الخراساني حميد الجزائري بتهمة تنسيق الهجمات على محطات التلفزيون، وهاشم بنيان السراجي المعروف باسم أبو آلاء الولائي وهو قائد كتائب سيد الشهداء بتهمة توفير الأمن لمطلقي النار خلال عملية القمع”.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت، عقوبات على 4 عراقيين، بتهمة انتهاك حقوق الإنسان وقتل المتظاهرين، بالإضافة إلى ضلوعهم بقضايا فساد.

والأربعة الذين طالتهم العقوبات هم زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي، فضلا عن مدير أمن الحشد الشعبي حسين فالح المعروف باسم “أبو زينب اللامي”، وزعيم تحالف المحور الوطني في البرلمان العراقي خميس فرحان الخنجر العيساوي.

الفياض ينشر صوراً تُظهر مكان وجوده لحظة اقتحام السفارة!الفياض ينشر صوراً تُظهر مكان وجوده لحظة اقتحام السفارة!الفياض ينشر صوراً تُظهر مكان وجوده لحظة اقتحام السفارة!

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل