fbpx
Shadow Shadow

"ألصقوا بي 4 إرهاب وسرقوا مقتنياتي.. حتى الساعة!"

كاتب يروي تفاصيل اعتقاله على يد “أعلى قوة في البلد”: سمعت صراخ تعذيب الشباب

17:16 الجمعة 11 أكتوبر 2019
article image

 

بغداد – ناس

 

روى الكاتب والأكاديمي العراقي يوسف الأشيقر، تفاصيل اعتقاله الذي وصفه بـ”الوحشية” دون الإعلان عن الجهة المتورطة.

 

ونشر الأشيقر صورته بطريقة تحاكي طريقة اعتقاله، ثم روى موجزاً عن ما واجهه خلال ساعات اعتقاله الـ 27.

وقال “اعتقالي بوحشية وهمجية على خلفية مظاهرات العراق في ساحة التحرير ببغداد.

تعرضت لشد الأعين وتمزيق الملابس والضرب والتعذيب والتهديد والتنكيل والشتم وسرقة حاجاتي.

وأضاف “الخاطفون قاموا بتمثيل محاولة لإعدامي، وتفتيش موبايلي، على يد قوة أمنية لم تعرف نفسها لي (سوى إنها أعلى قوة أمنية بالبلد) قبل ان تنقلني الى إحدى مقرات الشرطة الإتحادية في الدورة”.

الأشيقر قال إن “الاتحادية أحسنوا استقبالي وتكريمي وتقديري قبل أن يطلقوا سراحي بكفالة بعد 27 ساعة من الاحتجاز”.

 

ونقل الأشيقر شهادة موجزة عن ما وثقه داخل مركز الاعتقال المجهول، بالقول “في مقر القوة الأمنية العليا الذي أجهل مكانه لم يراعوا عمري ولا مكانتي ولا تاريخي ولا شهاداتي ولا المنطق الذي كنت أحاججهم به وتعاملوا بقسوة صدامية وحشية لا تفرق بين الضحايا. ومع ذلك أشعر بأنني كنت أكثر حظا من عشرات الشباب البسطاء المتظاهرين المعتقلين معي والذين ماتزال صيحاتهم تحت التعذيب الأشد والأقسى ترن في إذني، بالضبط كما سمعنا وشاهدنا وعرفنا في ظل النظام الإرهابي السابق، وربما على يد الزمر المجرمة نفسها او تلاميذهم المخلصين”.

 

وحول تفاصيل الاعتقال، قال الأشيقر “تم اعتقالي الجمعة (4 تشرين الأول 2019)  في شارع الكفاح بالقرب من ساحة الطيران التي كانت تخلو من اي متظاهرين ولكنها مليئة بالجنود وقوات سوات ومكافحة الشغب، وكنت احاول الوصول لمنطقة التظاهر في ساحة الخلاني كما تبين لي حينها.

كانت ارض الساحة والشوارع المحيطة بها مغطاة بفوارغ الطلقات من اليومين الماضيين وهناك قناصين على الاسطح وعدد من المحلات الجانبية تتخذها القوات الامنية كمراكز وسجون مؤقتة للمتظاهرين.

الصورة اخذتها باحدى الحمامات بعد خروجي بكفالة اذ كنت ولازلت احتفظ بالخرقة (الوصلة) القذرة التي تم ربط عيني بها. علما انني لم اتناول اي طعام خلال اعتقالي حتى لا اضطر لاستخدام حماماتهم. مع انه قدم الكثير من الطعام الجيد وبكميات مناسبة لي وللمعتقلين الآخرين.

قام بتكفلي للخروج من المعتقل اخي وصديقي الدكتور هادي نعيم المالكي مشكورا، بعد ان سُمح لي باجراء اتصال من موبايلي.

تمت سرقة ساعتي اليدوية ونظارتي وقلمي ومسبحتي ومفتاح سيارتي من قبل الاجهزة الامنية “العليا” وقاموا كذلك بالاحتفاظ بهويتي الشخصية وهوية الدكتور المالكي مقابل خروجي بكفالة.. وتحت بند 4 ارهاب على حد قولهم.

كانت اكثر اسئلتهم تركز على من يدير ويقود ويمول هذه التظاهرات.

اكثر الاشخاص الذين سؤلت عنهم مرارا و تكرارا بتحقيقات متتالية:

احمد الحلو،، لا اعرفه

غيث التميمي، ، صديقي العزيز

جاسم الحلفي،، صديقي المناضل

غسان العطية،، استاذي الكبير

شيء آخر اثار اهتمامهم وقلقهم وعنفهم ضدي هو اسم الصديق اياد الدوسري في موبايلي واتصالي به بنفس اليوم والذي كانوا يعتقدون انه سعودي او كويتي،، مع انه بصراوي من شمر ومقيم في بغداد ومرشحي سابقا عن الحزب الليبرالي اياد العراقي”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل