fbpx
Shadow Shadow

"حاسبوه إذا فشل"

قيادي في تحالف سائرون يحذر الكتل المعارضة لعلاوي: تشكلّون خطورة على الشارع

18:44 الجمعة 28 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

حذر النائب عن تحالف سائرون برهان المعموري، الجمعة، الكتل التي تعارض منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة محمد توفيق علاوي من “خطورة” ذلك على الشارع العراقي.

وقال المعموري في بيان، أصدره بعد لقاء جمعه رفقة نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي بعلاوي، تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (28 شباط 2020) إن “المحاصصة المقيتة التي سارت عليها العملية السياسية على مدى ستة عشر عامًا أنهكت البلاد وتسببت بمضاعفة أزماتها، وإنها ساهمت بتحول بعض الوزارات إلى إقطاعات سياسية تعود بريعها للأحزاب التي تسيطر عليها”.

ودعا القوى السياسية إلى أن “تنأى القوى السياسية بنفسها عن التجاذبات والمغانم الحزبية”، مبيناً أن “رئيس الوزراء الجديد راعى في وزارته التوازن المكوناتي للمجتمع العراقي”.

وأشاد بـ”موقف الكتل السياسية التي تريد أن تضع حدًا للفساد وتقطع الطريق أمام تقاسم الثروات على حساب معاناة أبناء الشعب العراقي”، مؤكدًا على “أهمية مساندة وتأييد الحكومة المستقلة التي تقدم بها الرئيس الجديد المكلف”.

وحث المعموري الكتل السياسية كافة على “تحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية وأن تساند رئيس الوزراء ليمرر كابينته الوزارية بعيدًا عن الضغوط”، مشددًا على “ضرورة محاسبة رئيس الوزراء في حال حصول أي فشل في عمل الحكومة المؤقتة”.

وفيما أثنى على “موقف الكتل السياسية التي أعلنت تأييدها بشكل واضح وصريح للحكومة الجديدة المؤقتة”، فقد حمّل القيادي في تحالف سائرون الكتل المعارضة “مسؤولية التداعيات الناتجة عن تأخر التصويت على الكابينة الوزارية وانعكاساتها الخطيرة على الشارع العراقي”.

وأوضح القيادي في تحالف القوى العراقية، محمد الكربولي، طبيعة الخلاف بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ونائبه حسن الكعبي، خلال جلسة منح الثقة التي تأجلت إلى الاسبوع المقبل.

وقال الكربولي، خلال مشاركته في برنامج بتوقيت العاصمة الذي يقدمه الزميل ريناس علي وتابعه “ناس” (27 شباط 2020): إن “الخلاف بين الحلبوسي والكعبي، كان عبارة عن سوء تفاهم، ونوع من إثبات الإرادات، لكن في النهاية المجلس له رئيسه، فما دام الحلبوسي موجوداً فهو المعني بكل شيء، وليس نائبه”.

وأضاف، أن “هناك سياقات قانونية في المخاطبات، لكن أسماء التشكيلة الوزارية لم تصل إلى مكتب رئيس المجلس، وإنما وصلت إلى مكتب نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي، وعندما سألت الحلبوسي في الساعة الواحدة، قال لي إن الأسماء لم تصل إلى مكتبه”.

ولفت، إلى أن “ذلك تسبب بنوع من المشاحنات بين الجانبين، وكان على المكلف التعامل مع رئيس المجلس”.

ولفت إلى أن “الأهم في حكومة علاوي هو البرنامج وليش شخصيات الوزراء، فهو يتحدث في البرنامج عن تقديم خدمات، وأتحدى أي وزير يمكنه تقديم شيء خلال سنة، واحدة، لكن ما يهم مسألة الانتخابات المبكرة، وحصر السلاح بيد الدولة”.

وتابع، ” لا يمكن لنا في تحالف القوى العراقية، رد شخصيات وازنة مثل خالد البتال، ومزاحم الخياط، فإننا سنصوت عليهما ولا نعارضهم”، مشيراً إلى أن “عملية الزيارات التي قام بها إلى بعض الكتل السنية، هي أوهام، عندما قالوا له إن هناك 34 نائباً يؤيدونه”، مشيراً إلى أن “تحالف سائرون هو الداعم لحكومة علاوي، وكان هناك بعض الكرد، وبعض السنة أيضاً داعمون، وسبب دعمهم ليس حباً به، وإنما نكاية بالحلبوسي”.

وكشف الكربولي، كواليس لقاء جرى بين الحلبوسي وبعض القادة الشيعية، قبل يومين، بشأن حكومة علاوي، حيث تحدث عن عرض قُدم إلى الحلبوسي عن الوزارات (السنية) لكننا رفضنا، لأن اعتراضنا كان على البرنامج الحكومي وليس مسألة الوزارات، وكان هناك موقف من نوابنا بشأن ذلك”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل