fbpx
Shadow Shadow

"واشنطن تتوسل بطهران ولم تهتم ببغداد.."

قيادي في العصائب: سليماني منا أهل العراق.. وما يجري ليس صراعاً أميركياً إيرانياً

14:05 الأحد 05 يناير 2020
article image

ناس – بغداد

طالب النائب عن كتلة صادقون حسن سالم، الأحد، الحكومة العراقية بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية وطرد السفير الأميركي من بغداد، رداً على اغتيال أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي وقاسم سليماني قائد فيلق القدس.

وقال سالم في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (5 كانون الثاني 2020)، إن “الجريمة النكراء التي ارتكبتها إدارة الشيطان الأكبر أميركا والتي كانت تمثل منتهى الغدر والجبن والنذالة باستهداف قادة المقاومة الإسلامية الحاج المجاهد نائب رئيس هيئه الحشد الشعبي المقدس شيبة الحشد المقدس الشهيد أبو مهدي المهندس والحاج القائد المجاهد (قاسم منا أهل العراق) الشهيد الجنرال قاسم سليماني، والشهداء الذين استشهدوا معهم، هذه الجريمة الغادرة تمثل انتهاكاً للقوانين الدولية وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق”.

وأضاف، أن “هذه الدماء العزيزة عند الله لن تزيدنا إلا اصراراً وثباتاً على السير في طريق العشق الكربلائي طريق الشهداء”، مبيناً أن “كل أحرار العالم خرجوا في مسيرات منددة بالعدوان الأميركي الصهيوني والطلب بالثأر لدماء الشهداء القادة، وهم لا ينسون فضل الشهيد الحاج القائد قاسم سليماني الذي دفع شر عصابات داعش الإرهابي عن دول الشرق الاوسط”.

وتابع، أن “طغيان إدارة الشيطان الأميركي ستنتهي ويتطلب ذلك رص صفوف الشعوب المقاومة وتوحدها، والوهم كل الوهم من يقول أن هذا الصراع أميركي إيراني، فلقد استهدف العراق واحتل من قبل أميركا، واليوم هي تقوم بانتهاك سيادة البلد والاستخفاف بحكومته وشعبه، ولقد جاءت الدول وفوداً للرجاء والتوسل بالقيادة الإيرانية مبعوثة من قبل أميركا تطلب أن يكون ردها على مستوى الاغتيال، في حين أن إدارة الشر الأميركية لم تراعي أو تهتم للعراق الذي قامت بجريمتها باغتيال شخصية قيادية عراقية الحاج أبو مهدي المهندس وضيف العراق الوفي الحاج قاسم سليماني”.

وبين بالقول: “لذلك على الحكومة أن تحفظ هيبتها وعراقها القوي بشعبه وقواته الأمنية وحشده، وأن تبادر إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية وغلق سفارتها وطرد السفير، وعلى البرلمان أن يقول قولته الشجاعة بمنازلة السيادة الوطنية وأن يسارع إلى التصويت على إقرار قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق وخصوصاً الأميركية وأن يعطي الشرعية للقائد العام للقوات المسلحة بعدم حاجة العراق إلى هذا التواجد الأجنبي، وهنا لا مجال للخوف أو التراجع فإما حياة تسر الصديق أو ممات يغيظ العدا، وكما قال شهيدنا الصدر المقدس (إن في موتي شفوه وفرح لأميركا وإسرائيل، وهذه غايه الفخر في الدنيا والأخرة)، فعلى المرء أن يختار الموتة الشريفة والنصر آت والفرج قريب”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل