fbpx
Shadow Shadow

دار في منزل الحلبوسي بحضور رفيع..

قيادي حضر اجتماع الليلة الماضية لـ “ناس”: لا نريد وزراء من المساجد ولا الحسينيات!

10:16 الأربعاء 19 فبراير 2020
article image

بغداد – ناس

كشف عضو المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي بيره، الاربعاء، عن تفاصيل اجتماع الكتل الكردية والسنية والشيعية الذي عقد ليلة امس في بغداد.

وقال بيره في تصريح لـ “ناس” اليوم، (19 شباط 2020)، ان “الاحزاب الكردية والسنية والشيعية عقدت ليلة أمس اجتماعاً في بغداد، للتداول بشأن ملف تشكيل الحكومة المقبلة بقيادة محمد توفيق علاوي”.

وأوضح أن “المجتمعين بحثوا مدى امكانية القبول بتشكيلة علاوي المقبلة، من دون استشارة الاحزاب”، مبينا ان “الكرد يقبلون بحكومة علاوي، في حال احترم الاتفاقات السابقة مع الكتل الشيعية”.

وأكد بيره انه “لم يتم الاتفاق لحد الان مع علاوي حول تشكيل الحكومة المرتقبة”، لافتا الى ان “الكرد يرفضون ترشيح أسماء صادرة من المساجد والحسينيات على حد سواء، بينما لا توجد لدينا مشكلة بترشيح وزراء تكنوقراط كفوئين ونزيهين”.

وشدد بيره ان “على علاوي تحديد حصة الكرد من حكومته المقبلة، ومن ثم نقوم بترشيح الشخصيات”، مبينا انه “لم تتوضح لحد الان امكانية تصويت الكرد على حكومة علاوي من عدمها”.

وكشف النائب عن تحالف الفتح احمد الاسدي، الثلاثاء، عن كواليس اجتماع الكتل السياسية في منزل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، واصفا الاجواء بالايجابية.

وقال الاسدي في تدوينة تابعها “ناس”، (18 شباط 2020)، “نجتمع منذ ثلاث ساعات في منزل الرئيس الحلبوسي لمناقشة اليات دعم رئيس الوزراء لتشكيل حكومة مستقلة، مهمتها اعادة هيبة الدولة، واجراء انتخابات مبكرة”.

واضاف، ان “الاجواء ايجابية تعكس شعور الجميع بعمق الازمة الحالية والجوارات صريحة جدا وبحضور اغلب القوى السياسية”.

وكشف مصدر مطلع، في وقت سابق، بأن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي يعتزم عقد اجتماع مع زعماء الكتل السياسية.

وقال المصدر لـ”ناس”، (18 شباط 2020)، إن “الاجتماع مع زعماء الكتل السياسية من مختلف المكونات، يهدف إلى مناقشة وبحث ملف تشكيل الحكومة المرتقبة برئاسة المكلف محمد توفيق علاوي”.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن مصادر سياسية، تأكيدات بأن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي طلب تحديد موعد لتقديم برنامجه وكابينته الوزارية على البرلمان من أجل عرضهما على التصويت.

ووفقاً لتصريحات أوردتها صحيفة الصباح شبه الرسمية، تابعها “ناس” اليوم (19 شباط 2020)، فإن “علاوي ينتظر تحديد موعد لعقد جلسة برلمانية لمنح الثقة لتشكيلة وزراء الحكومة الانتقالية، بعد أن أبلغ البرلمان باكتمال تشكيلته الوزارية وبرنامج الإصلاحات الحكومي”.

وأضافت، أن المكلف بتشكيل الحكومة طلب من مجلس النواب “تحديد موعد جلسة ودعوة اعضاء مجلس النواب، للتصويت على الاسماء التي اختارها للوزارات، اضافة للبرنامج”، مبينة أن “هيئة رئاسة مجلس النواب أبلغت علاوي بعقد الجلسة بأقرب فرصة، وأنها تتشاور مع رؤساء الكتل النيابية والاعضاء لضمان تمرير تصويت منح الثقة”.

وتابعت “سيصدر بيان رسمي للدعوة إلى جلسة طارئة كون البرلمان بعطلة تشريعية دستورية”.

ويستعد رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، إلى الاختبار النهائي، عندما يحل ضيفاً على قبة البرلمان في وقت لاحق، لإجازة توليفته الحكومية، في مهمة لا تخلو من متاعب ومشاغبات سياسية، فيما تحدث مصدر مطلع على خطة علّاوي لتمرير كابينته الوزارية، في ظل الرفض السني والكردي لها.

وخلال الساعات الماضية، تصاعدت حدة الخطاب السني – الكردي تجاه حكومة علاوي، حيث أعلن أغلب ممثلي تلك المكونات رفضهم التصويت للحكومة، في ظل تجاهل رئيسها مطالبهم وآرائهم.

مصدر مطلع على الحوارات السياسية، تحدث لـ”ناس” اليوم (18 شباط 2020) عن خطة الفريق التفاوضي، لعلاوي، بشأن تمرير كابينته، في ظل العقيدات التي تواجهها.

يقول المصدر إن “خطة المكلف لتمرير حكومته، ستسلك التكتيك الذي اتبعه رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي، وهو إجازة نصف الكابينة الوزارية، أو أكثر على أن تبقى الوزارات المختلف عليها، أو تلك التي يعتقد السنة والكرد أنها من حصتهم إلى وقت لاحق”.

وأضاف، أن “تلك الخطة تهدف إلى امتصاص الغضب السني والكردي، وغضب الشارع، حيث يعقد فريق علاوي، أن تمرير نصف الكابينة، وإبقاء وزارات أخرى، سيمنح الكتل السنية والكردية، أملاً بالحصول عليها، أو على بعضها، خاصة وأن هناك بعض الإشارات من علّاوي إلى تلك الكتل، فيما يتعلق بمسألة التشاور معها، وعدم تجاهل مطالبها ورأيها في الكابينة الجديدة”.

وبحسب المصدر، فإن “فريق علّاوي يتحدث عن تمرير نحو 12 أو 13 وزارة خلال الجلسة الأولى، وهي غالبية الوزارات الشيعية، التي حصل علاوي ضوءاً أخضر بشأنها،  لتكليف مستقلين بإدارتها”.

ويرى مراقبون للشأن السياسي، أن اللجوء إلى تلك الخطة، ربما يسهم في حلحلة الوضع الحالي، لكنه يحتمل أمرين، الأول انقلاب علاوي، على تلك الكتل، في وقت لاحق، وتجاهل مطالبها، أو تنفيذ بعضها، فضلاً عن أن تلك الكتل ربما ستطالب علّاوي بضمانات في مسألة الحصول على وزارات، لتمرير نصف الكابينة.

والأمر الثاني، بحسب معنيين، فإن تلك الخطة، محفوفة بالمخاطر، حيث ستدرك الكتل الشيعية، أن تأخير جزء من الكابينة، يستهدف منح بعض الوزارات إلى السنة والكرد، وهي التي اشترطت عدم حصول تلك الأحزاب على حصص في حكومة علاوي، لمنحه الحرية التامة في اختيار وزرائه للوزارات التي من حصة المكوّن، ما يعني وقوف الكتل الشيعية، في طابور المعارضة لحكومة علّاوي قبل ولادتها.

ووفقاً لمصادر مقربة من مكتب علاوي، فإن الأخير، يعتقد أن هذا المسار، سيقلل من الضغط الحاصل عليه، ويستثمر دعم الكتل الشيعية، في تمرير جزءٍ من كابينته الوزارية، وهي “حجر الزاوية” في تشكيلة الحكومة، حيث من الطبيعي عرض الوزراء المتبقين في فترات لاحقة.

ما هي آخر المواقف الكردية؟

وكشف عرفات كرم، مسؤول ملف بغداد في الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني عن اتصال هاتفي جرى بين زعيم الحزب ورئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، مبدياً رفضه منع الاحزاب الكردية من تقديم مرشحيها للوزارات.

وانتقد كرم في تصريحات صحفية تابعها “ناس” (18 شباط 2020) “ما ذهبت إليه القوى السياسية الشيعية بإعطاء الحق لنفسها في تعيين رئيس الوزراء العراقي والسعي في الوقت ذاته لمنع الكرد من اختيار وزرائهم”.

وأضاف “الديمقراطي الكردستاني هو الحزب الأكبر في العراق، ويملك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، وموقف الديمقراطي يتمثل في عدم المشاركة في الحكومة إذا قام علاوي باختيار الوزراء دون مباحثات مسبقة..موقف الكرد والسنّة بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة واضح، خاصة أن الرئيس بارزاني أعلن عدم قبول فرض أي شخص علينا واختيار الوزراء باسم الكرد”.

وكشف كرم عن أن بارزاني أخبر علاوي بأنه “شخص نزيه وموضع احترام بالنسبة لنا، لكن الآلية التي تتبعها غير ناجحة، أنت تتعامل معنا الآن بشكل فني في حين يجب أن يكون التعامل سياسياً”.

وتساءل كرم ”لماذا يرى الشيعة أن من حقهم اختيار رئيس الوزراء لكنهم يمنعون الكرد والسنة من اختيار الوزراء؟ في الوقت الذي يعرف فيه الجميع حقيقة أن رئيس الوزراء جاء باتفاق بين تحالفي سائرون والفتح”، مخاطباً الأطراف السياسية الشيعية بالقول “كيف يحق لك اختيار رئيس الوزراء ونحن لا يحق لنا اختيار الوزراء؟ هذا غير مقبول” وتابع: “لدى الرئيس بارزاني مقولة يكررها دائماً وهي: أتمنى أن يأتي يوم يكون فيه رئيس وزراء العراق، عراقياً، حتى متى يتم تنصيب رئيس وزراء للعراق من الخارج؟”. ومضى بالقول “في كل مرة يتم اختيار حكومة من الخارج”.

وحول موقف بقية الأطراف الكردية، أشار كرم إلى أن “للحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني وحركة التغيير موقفاً موحداً من مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية”.

بدوره، قال رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني في البرلمان العراقي، جمال كوجر، إنه “حتى الآن لم تتم المباشرة رسمياً في التباحث مع الكرد بشأن تشكيل الحكومة، ومهما كان الوزراء الكرد مستقلين، فلا بد من موافقة الكتل الكردستانية عليهم، وحتى لو لم يتم التحاور مع الأحزاب، فينبغي تحديد الوزراء الكرد من قبل رئاسة أو حكومة إقليم كردستان”.

من جانبه، أوضح عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني، شروان ميرزا، أن “التحفظ على كيفية تشكيل الحكومة لا يقتصر على الكرد وحدهم، بل لدى السنّة ملاحظات أيضاً ويريدون أن يتم اختيار الوزراء بالتشاور معهم”.

اقرأ/ي أيضاً: تمثيل المكونات عقدة عمرها 16 عاماً.. 3 سيناريوهات أمام علاوي أحلاها مرّ!

ما هي آخر المواقف السنية؟

من جهته، قال المتحدث باسم تحالف القوى النائب فالح العيساوي إن ” شروط المرجعية الدينية لا تنطبق على رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، لأنه كان نائباً ووزيراً سابقاً وليس مستقلاً وتم فرضه على الشارع في وقت يحتاج فيه العراق إلى شخص قوي وشجاع، لافتاً إلى أن “الحديث في الإعلام عن تفويض علاوي باختيار كابينته يختلف عما يجري خلف الكواليس”.

وأضاف العيساوي في تصريح متلفز تابعه “ناس” (17 شباط 2020) أن “الوزراء الذين سيقدمهم علاوي هم بالتنسيق مع الكتل السياسية” محذراً من أن “علاوي سيسقط خلال أشهر قليلة من قبل الكتل التي رشحته للمنصب، إذ أن التمرير للحكومة ممكن لكنها ستكون معرضة للموت في أي لحظة”.

وفي ملف الاعتراضات السُنيّة على رئيس الوزراء المكلف شدد العيساوي على أن “تحالف القوى لن يقبل بتمرير الوزارات التابعة للسُنة دون استشارته، وأن 58 نائبا سيخولون الحلبوسي بالتفاوض عنهم في هذا الصدد”.

وهدد العيساوي بـ”اتخاذ قرارات مصيرية وتاريخية إذا تعرض السُنة للتهميش”، لكنه قال أن “تحالف سيصوّت على كابينة علاوي إذا كانت مستقلة مئة بالمئة”.

وتابع إن “استحقاق المكون السني 9 وزارات في الحكومة، وإن نوّاب المكوّن لا يُمكن أن يتم بيعهم وشراؤهم، أو أن يكونوا تابعين”، مشيراً إلى أن “التظاهرات شيعية وخرجت ضد الحكم الشيعي، في ظل تهميش لم يحصل السنة خلاله على خمسة في المئة من استحقاقاتهم في ظل وجود ثلاثة عشر جهازاً أمنيا يقودها الشيعة على سبيل المثال”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل