Shadow Shadow

معطيات استخباراتية حدّدت مكان انطلاق الخطر..

قلق أممي تحدّث عن “شكلها السري”: موجة هجمات إرهابية جديدة نهاية 2019 !

16:22 السبت 03 أغسطس 2019
article image

بغداد- ناس 

حذرت الأمم المتحدة، السبت، من أن انخفاض وتأثر أنشطة الإرهاب الدولي في الآونة الأخيرة لن يدوم طويلا، وقد ينتهي حتى نهاية العام الجاري بموجة هجمات جديدة في مختلف أنحاء العالم.

ووفقا لـ ” RT” فقد أكد تقرير صدر عن فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات التابع لمجلس الأمن الدولي، تابعه “ناس: اليوم (3 تموز 2019) أن “تنظيم داعش، على الرغم من هزيمته عسكريا في سوريا والعراق، يواصل تطوره نحو شبكة سرية تحضيرا للعودة إلى الظهور مجددا في المستقبل”.

وأشار التقرير إلى أن “داعش، حين يتوفر له الوقت والمجال لإعادة الاستثمار في بناء القدرة على الاضطلاع بعمليات خارجية، سيقوم بتوجيه وتيسير هجمات في دول أخرى، وقد يحصل ذلك قبل نهاية عام 2019، علاوة على الهجمات المستوحاة من التنظيم والتي ما تزال تحدث في مختلف أنحاء العالم”.

وأعرب التقرير عن “قلق المنظمة العالمية من الخطر الذي يشكله نحو 30 ألف متشدد أجنبي انضموا إلى الخلافة الإسلامية ويعتقد أنهم ربما ما يزالون على قيد الحياة ويواصلون أنشطتهم، لافتا الى ان “تنظيم “القاعدة” ما يزال نافذا رغم الشكوك بشأن صحة زعيمه أيمن الظواهري واستمراريته والطريقة التي سيسلكها التنظيم، مؤكدا أن “القاعدة” ما تزال قوة ملحوظة في سوريا واليمن والصومال ومعظم أنحاء غرب إفريقيا”.

وأكد التقرير أن “إدلب السورية وأفغانستان تعدان أكبر بؤرتين لتجمع المتشددين الأجانب، ومعظمهم موالون لـ”القاعدة”، غير أن “داعش” ما يزال أقوى منها بكثير من حيث مستوى التمويل والشهرة والإعلامية والخبرة القتالية، وما يزال يشكل أشد خطر يهدد السلام الدولي مباشرة”.

وأشار التقرير الأممي إلى “التعاون بين مسلحي “داعش” و”القاعدة” في منطقة الساحل وغرب إفريقيا بغية تقويض الحكومات المحلية الهشة، محذرا من أن عدد الدول في القارة السمراء التي تواجه هذا الخطر قد يزداد”.

وحذر التقرير من أن “أوروبا ما تزال تواجه تهديدا إرهابيا ملحوظا بسبب ارتفاع مستوى التطرف في السجون والإفراج عن البعض من الموجة الأولى من المتطرفين العائدين إلى القارة العجوز من “النقاط الساخنة” وعدم فعالية برامج إعادة تأهيلهم”.

وحسب تقييمات التقرير الذي يستند إلى معطيات الأجهزة الاستخباراتية لمختلف الدول، فقد عاد ألفا متطرف على الأقل إلى القارة العجوز.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل