Shadow Shadow

فيسبوك الرئاسات الثلاث.. “ساعي بريد” لطلبات المواطنين

16:16 الأربعاء 27 فبراير 2019
article image

بغداد – ناس

من حنين الخليلي

تحولت الصفحات الرسمية للرئاسات الثلاث على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى منصات لتوصيل شكاوى وطلبات المواطنين، بدلاً من نقل الاخبار والنشاطات الرسمية.

ومن خلال متابعة “ناس”، لتعليقات المتابعين على هذه الصفحات، تبين أن هناك حملة مناشدات تغزو كل المنشورات (البوستات)، للمطالبة بفرص العمل او الخدمات الصحية، ومواضيع عديدة اخرى ليس لها اي ربط بموضوع الخبر المنشور.

وبسبب عزلة معظم المسؤولين الحكوميين، يشكو المواطنون من انعدام النوافذ الالكترونية المفتوحة امامهم لتقديم مطالبهم.

وينظم عاطلون وأصحاب المظالم، حملات جماعية تستهدف نشر مطالبهم في خانة التعليق على منشور أوردته صفحات أحد المسؤولين البارزين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقالت ريهام علي، التي تحمل شهادة الماجستير من كلية العلوم في جامعة بغداد، إنها تشارك في “حملات المطالبة بالتعيين في أغلب صفحات السياسيين وخصوصا صفحات الرئاسات الثلاث”، متأملة في الوقت نفسه أن “يستمع احد لنا، ويلبي مطالبنا”.

وأضافت علي في حديث لـ”ناس”، اليوم (27 شباط 2019)، “لا احد يستقبلنا لنقدم طلباتنا له، وليس لنا مكان اخر يربطنا بحكومتنا غير صفحات المسؤولين على فيسبوك”.

ويقول مراقبون، إن “ازدياد هذه المناشدات تدل على فقدان حلقة الوصل بين الشعب والحكومة، ما ادى الى اللجوء إلى فيسبوك”، لافتين إلى أن “اغلب هذه الحملات تدار من قبل شباب يبحثون عن فرص العمل، او اصحاب العقود غير المثبتة”.

وأشار المراقبون، إلى أن “ابواب المنطقة الخضراء قد فتحت ليشعر الناس بالقرب من حكومتهم، لكن ابواب المكاتب لا زالت مغلقة، عدا حالة او اثنتين بعد ان يسلط عليها الضوء اعلاميا”.

وتابع المراقبون، أن “التعليقات تكون امام الانظار، مما يسبب نوع من الضغط حين تزيد اعداد المشاركين بالحملة، وهذا ما يعطي املا بالاستجابة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال عمر جميل، وهو متخرج منذ عامين، إنه قدم (فايل) التعيين لعشرات الجهات، وحصل على فرصة للقاء بعض المسؤولين، واخبرهم بطلبه، “لكن لا استجابة حتى الان”.

ولفت جميل، إلى أنه نظم مع اصدقائه حملة مناشدة، واعتبر انها  “اخر امل للحصول على فرصة عمل لإعالة عائلتي”.

وأشار جميل، إلى أن “هناك بعض الحملات نجحت في مساعيها، مثل حملة تثبيت عقود اجور وزارة الكهرباء، التي تم تسليط الضوء عليها بعد ان كثرت المناشدات”، مستطرداً بالقول “هذا ما يدفعنا للاستمرار في حملتنا”.

من جهته، أوضح المدون والمتابع لصفحات التواصل الاجتماعي مصطفى الصوفي، أن “هذه الحملات ظهرت بسبب البيروقراطية العالية في مؤسسات الدولة، فحاول الناس تجاوز الروتين الحكومي الذي يعطل وصول هذه الشكاوى، من خلال اللجوء إلى الفيسبوك”.

ونوه الصوفي، إلى أن “صفحات المناصب العليا لم تستجب للقضايا المطروحة، وان استجابتها للقضايا تعتمد على حديث الرأي العام والاعلام، بعد انتشارها على مواقع التواصل”، مشيراً إلى أن “هناك استجابات من قبل بعض مدراء المؤسسات على مستوى بسيط، مثل البلدية والماء والكهرباء والمرور”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل