fbpx
Shadow Shadow

"لا سيد هذه اموال عراقية"..

فيديو.. خلاف في الرأي بين مقتحمي السفارة الاميركية على “لافتة مرورية”

11:21 الأربعاء 01 يناير 2020
article image

بغداد – ناس

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الاربعاء، مقطع فيديو بالقرب من السفارة الاميركية في بغداد، يبين اختلافاً في الرأي بين مقتحمين لسفارة واشنطن على طريقة التعامل مع لافتة مرورية تابعة لمقر السفارة.

ووجه الرئيس الاميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، رسالة إلى العراقيين الذين وصفهم بـ”من يريدون الحرية ولا يريدون أن تسيطر عليهم ايران”.

وقال ترمب في تغريدة عبر “تويتر” تابعها “ناس”، (31 كانون الاول 2019)، “لهؤلاء الملايين من الناس في العراق الذين يريدون الحرية والذين لا يريدون أن تسيطر عليهم إيران وتسيطر عليهم ، هذا هو وقتكم!”.

وطالب الرئيس الأميركي في وقت سابق، العراق باستخدام قواته لحماية السفارة الأميركية في بغداد، في أول تعليق على اقتحامها من قبل محتجين.

وقال ترامب في تغريدة ترجمها “ناس” (31 كانون الأول 2019)، “قتلت إيران مقاولاً أميركياً، وأدى الهجوم إلى إصابة الكثير”، مبيناً “لقد استجبنا بقوة، وسوف نفعل دائما”.

وأضاف “الآن تقوم إيران بتنظيم هجوم على السفارة الأميركية في العراق. وسوف يتحملون المسؤولية الكاملة”، مشدداً بالقول : “نتوقع أن يستخدم العراق قواته”.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الثلاثاء، عزمها إرسال قوات إلى  العراق لحماية سفارة واشنطن، إثر اقتحامها، على خلفية الغارة الأخيرة ضد كتائب حزب الله.

وقال وزير الدفاع، مارك إسبر، في بيان اطلع عليه “ناس” (31 كانون الأول 2019) إن “وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) سترسل قوات إضافية الى العراق لحماية السفارة الامريكية في بغداد”، داعياً الحكومة العراقية إلى “الوفاء بالتزاماتها الدولية بالمساعدة في حماية الأميركيين في العراق”.

ووجه السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام رسالتين إلى الحكومة الإيرانية ومَن وصفهم بـ”الحلفاء العراقيين” مؤكداً أن ما حصل للسفارة الأميركية في بغداد لن يمر على طريقة الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي الليبية وأدى إلى مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز عام 2012.

وقال غراهام في سلسلة تغريدات تابعها “ناس” (31 كانون الأول 2019) إنه “فخور جدًا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يتصرف بحسم في مواجهة التهديدات التي تواجه سفارتنا في بغداد”.

وأضاف “لقد وضع العالم في حالة تأهب ولن يكون هناك بنغازي في حساباته”.

وبعث غراهام رسالة إلى الحكومة الإيرانية قال فيها “كونوا حذرين بالنسبة لما تريدونه، الدولة التي تعتمد على تكرير النفط في وجودها يجب أن تكون حذرة، فعلى عكس الرئيس أوباما، سيقوم الرئيس ترامب بتحميلكم مسؤولية التهديدات التي يتعرض لها الأمريكيون وسيضربكم في الأماكن الأكثر ألماً، اختاروا معارككم بحكمة”.

وختم غراهام سلسلة مدوناته برسالة إلى “حلفائنا العراقيين” قال فيها “هذه هي اللحظة المناسبة لإقناع الشعب الأمريكي بأن العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق ذات مغزى بالنسبة لكم وتستحق الحماية، إحموا موظفينا، لن تندموا على ذلك”.

وتحولت مراسيم تشييع قتلى القصف الأميركي الذي استهدف مواقع لكتائب حزب الله، غربي العراق، إلى تظاهرة حاصرت السفارة الأميركية، قبل حرق أجزاء من السور المحيط بها وتحطيم بعض مرافقها.

وقاد التظاهرة فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي ونائبه أبو مهدي المهندس، إلى جانب زعماء فصائل مسلحة أبرزهم قيس الخزعلي وهادي العامري وحامد الجزائري.

بعد ذلك اقتحمت حشود السفارة الأميركية، ووصلت إلى مكاتب تضم قوات أميركية خاصة، كما أظهرت مقاطع مصورة، فيما توعد قادة في الحشد من بينهم أبو آلاء الولائي بمحاصرة القواعد العسكرية الأميركية في البلاد.

من جانبه توعد رئيس الحكومة عادل عبد المهدي بـ”رد صارم” ضد مقتحمي السفارة، وطالب “الجميع بمغادرتها فوراً”.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اتهم أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهادي العامري والفياض، وهم من قيادات الحشد الشعبي، بقيادة الهجوم على السفارة الأميركية ووصفهم بالإرهابيين، وقام بنشر صورهم على حسابه في “تويتر” أثناء قيادتهم “عملية الاعتداء على السفارة الأميركية في بغداد”.

واتهم بومبيو، قوات تابعة لإيران بالمسؤولية الكاملة عن الهجوم، قائلا “هناك إرهابيون شاركوا في الهجوم وهم على قوائم الإرهاب الأميركية”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل