Shadow Shadow

قال إن "إشعال الوضع في اليمن لن يؤذي واشنطن"

“فورين بوليسي” نقلا عن مسؤول إيراني: في العراق يمكننا ضرب الأميركيين ثم الإنكار!

10:39 الأربعاء 01 مايو 2019
article image

بغداد – ناس

قال تقرير لمجلة “فورين بوليسي” الأميركية، الاربعاء، إن “بغداد تضعف كلما زادت حدة الخصومة بين الولايات المتحدة وإيران”، معتبراً أن “ذلك اصبح ثابتاً لدى السياسة العراقية بعد عام 2003″، فيما ذمر أن “العراق قد يكون ساحة صراع سياسية وجسدية عندما تتصاعد التوترات بين الطرفين”.

وذكر التقرير، الذي تابعه “ناس”، اليوم (1 آيار 2019)، أنه “كلما زادت حدة الخصومة بين الولايات المتحدة وإيران، أصبحت الحكومة العراقية بشكل أضعف وهذا ثابت في السياسة العراقية منذ الغزو الأميركي عام 2003”.

واضاف، “مع تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، يمكن للعراق مرة أخرى أن يكون ساحة معركة سياسية وجسدية تخل بالتوازن الداخلي الهش وتعميق الاضطرابات الإقليمية، بينما من المحتمل أن تواصل الولايات المتحدة وإيران هذا التصعيد الذي يعزز بعضهما البعض، فإن القيادة العراقية لا يتعين عليها أن تتحمل أضرارا جانبية، يجب أن تقلل من اعتمادها الثنائي على واشنطن وطهران”.

ويشير التقرير الى أن “سحب اميركا لقواتها عام 2011، غير ميزان القوى مع إيران لصالح طهران، حيث اعتمدت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشكل متزايد على إيران لمواجهة المعارضة الداخلية، التي نمت في الاضطرابات التي أطلقتها الانتفاضة السورية والحرب الأهلية التي أعقبت ذلك، بينما بقيت (قوات الأمن العراقية مجزأة بالفساد)، في حين أعيد تنظيم شبكة الجهاديين العراقيين في سوريا، لتصبح داعش، وعادت هذه المجموعة إلى العراق في عام 2014، واستولت على مساحات شاسعة من البلاد”.

ولفت الى أن “جهداً موازياً لطهران وواشنطن شهده العراق فترة الحرب على داعش، على الرغم من عدم انضمام ايران للتحالف الدولي الذي شكلته حكومة باراك اوباما، ويحوي أكثر من 5 الاف من القوات والمستشارين الأميركيين وممثلين  عن 79 دولة أخرى”، مكملاً أن “رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ساعد في التنسيق بين اميركا وايران اواخر عام 2017 على الرغم أن الطرفين لا يملكان غرفة عمليات عسكرية مشتركة”.

وبشأن الصراع المتجدد الذي شهدته فترة حكومة عبدالمهدي، افاد التقرير بأن “الارضية المشتركة قد اختفت بعد زوال داعش، حيث تحولت العلاقة من التعاون الضمني إلى المواجهة المفتوحة، وبدلاً من إحياء ايران لبرنامجها النووي، يمكن أن ترد بشكل غير متكافئ ضد المصالح الأميركية في المنطقة، فهي تملك القدرة على استخدام الوكلاء أو الحلفاء لإخفاء مسؤوليتها المباشرة”.

وينقل التقرير، عن مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، القول إن “العراق هو بالفعل المسرح المحتمل لأي رد فعل غير متماثل، فيمكننا إضافة المزيد من الوقود إلى النار في اليمن، لكن ذلك لن يؤثر بشكل مباشر على الولايات المتحدة”، مؤكداً أن  “العراق هو المكان الذي نتمتع فيه بالخبرة، والقدرة على الإنكار المعقول، والقدرة اللازمة لضرب الولايات المتحدة تحت العتبة التي من شأنها أن تؤدي إلى انتقام مباشر”.

واختتم التقرير بالقول إن هناك خيارات أقل خطورة متاحة لطهران، إذ يمكن لها أن تشجع البرلمانيين العراقيين المتحالفين معها لتشريع قانون يحد من مساحة الجيش الأميركي في العراق، أو ربما يخرجه.إعلام عمليات بغداد: اعتقال عدد من المتهمين بينهم عصابة نساء للاتجار بالبشر.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل