fbpx
Shadow Shadow

تحذيرات من أساليب جديدة لتصفية الناشطين..

غموض يلف حادثة وفاة “هدى خضير”.. ومركز “توثيق الجرائم” يتهم فصيلين مسلحين!

18:32 الجمعة 17 يناير 2020
article image

ناس – بغداد

ما زال الغموض يلف حادثة وفاة الناشطة “هدى خضير” في كربلاء عقب اختفائها لدى خروجها من ساحة الاعتصام، فيما اتهم المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب فصيلين مسلحين بـ “اغتيالها”.

ونعى ناشطون عراقيون، الجمعة، عبر مواقع التواصل المسعفة الشابة هدى خضير (23 عاماً) والتي شاركت في مظاهرات كربلاء منذ تشرين الأول الماضي.

وتشير معلومات مصادر أمنية إلى أن الناشطة تعرضت إلى رصاص مسلحين مجهولين لدى مغادرتها ساحة الاعتصام، وسط مدينة كربلاء، لكن مصادر أخرى تحدث عن “حادثة انتحار”، فيما تقول رواية ثالثة إن الشابة توفيت نتيجة نوبة قلبية في منزلها.

من جانبه قال الناشط في محافظة كربلاء علي الركابي في تصريح تابعه “ناس” اليوم (17 كانون الثاني 2020)، إن “الناشطة هدى اختفت بعد مغادرتها ساحة الاعتصام منذ أربعة أيام، قبل أن يعلن عن وفاتها”.

وأضاف، أن “البعض تحدث عن انتحارها بعد ذلك، لكن تلك المعلومات غير دقيقة بالنظر إلى ملابسات اختفائها وتوقيت الحادثة”، موضحاً أن “مصادر طبية بينت أن خضير قتلت برصاص أطلق عليها من سلاح كاتم للصوت”.

وطالب الناشط الكربلائي، الجهات المعنية بـ “التحقيق في الحادثة وكشف حقيقية ما تعرضت له الناشطة”.

بدوره، قال عمر  فرحان مدير المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، إن “المعلومات التي وردت إلى المركز تشير إلى أن مسلحين من فصيلين مسلحين اغتالوا المسعفة هدى خضير لدى مغادرتها ساحة الاعتصام”، مبيناً أن “4 ناشطين تعرضوا إلى الاغتيال في العراق خلال الأسبوع الماضي فقط”.

وأضاف فرحان، أن “عمليات الاغتيال التي تمارسها جماعات مسلحة تحولت إلى جرائم منظمة”، عاداً تلك العلميات “جرائم دولية وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان”.

وأكد فرحان، أن “المعلومات التي حصل عليها المركز تشير إلى اغتيال الممرضة والناشطة هدى خضير لدى خروجها من ساحة الاعتصام، وسيتم الكشف عن أسماء منفذي العملية بمجرد التحقق منها”.

كما لفت، إلى أن “الحادثة التي طالت الناشطة جاءت بعد تدوينة عبر فيسبوك انتقدت فيها إقامة مجلس عزاء لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في العراق، دون إقامة مثل تلك المجالس تكريماً لمئات الناشطين والمتظاهرين الذين قتلوا منذ تشرين الأول”.

من جانب آخر، حذر فرحان، من أساليب جديدة لـ “تصفية الناشطين والمتظاهرين خلال الفترة المقبلة”، موضحاً أن “تلك الأساليب التي ستتبعها الجماعات المسلحة تتضمن عمليات حرق ودهس وقتل بالسم”.

في السياق، قالت صفحة “التقنية من أجل السلام”، المختصة في تفنيد التدوينات المزيفة والمنشورات غير الموثوقة، إن “خبر اغتيال الممرضة هدى خضير مزيف”.

واستندت الصفحة في ذلك، إلى “النعي الذي خطته أسرة الناشطة على منزلها، والذي استخدم عبارة الراحلة وليس الشهيدة”، مؤكدة التواصل “مع بعض من أهالي محافظة كربلاء، وتبين أن الناشطة توفيت بنوبة قلبية في منزلها”، على حد تعبير الصفحة.

غموض يلف حادثة وفاة "هدى خضير".. ومركز "توثيق الجرائم" يتهم فصيلين مسلحين! غموض يلف حادثة وفاة "هدى خضير".. ومركز "توثيق الجرائم" يتهم فصيلين مسلحين!

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل