fbpx
Shadow Shadow

عراقيون غاضبون: نفضل هواتف آبل لكن الشركة تتجاهلنا!

14:19 الثلاثاء 26 نوفمبر 2019
article image

ناس- بغداد

أصدر مركز المنصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات العراقي، تقريرا تناول فيه أسباب تجاهل شركة “آبل” العالمية للعراق وعدم تقديم خدماتها فيه، اسوة بباقي دول الشرق الأوسط والعالم .

وطالب المركز في تقريره شركة “آبل” العالمية، بتوضيح هذا التجاهل الذي عده مجحف، مشيرا الى، ان “العراق خال من أي خدمة للشركة، باستثناء مراكز للمبيعات”.

وقال المركز في تقرير، تابعه “ناس” اليوم (26 تشرين الثاني 2019) إنه  “يعد العراقيون من اكثر الشعوب في العالم الذين يقبلون ويفضلون منتجان شركة آبل على غيرها من الشركات، وخاصة الهاتف المحمول “ايفون” رغم غلاء سعره، وهذا الامر بالتأكيد يدر بثروة كبيرة على الشركة.

لكنه رأى انه “رغم هذا الاقبال، الا ان العراقيون يشعرون بان هناك تجاهل لهم من قبل الشركة، التي تهتم بتقديم خدماتها لدول الشرق الأوسط باستثناء العراق، بدون أي سبب وجيه بهذا الاستثناء”.

وضرب المركز مثالا، وقال “فعلى سبيل المثال، لا يوجد في العراق دعم من قبل الشركة كباقي دول المنطقة، ولا يوجد حساب “آبل” خاص بالعراق، وان قائمة الدول التي وضعتها الشركة خالية من اسم العراق، فضلا عن ان بطاقات الائتمان الصادرة من البنوك العراقية غير معترف بها من قبل الشركة، ولا يوجد مركز صيانة”.

وأوضح، انه “لا يمكن لاي عراقي في داخل البلد الاتصال بالشركة عن طريق الخدمة التي تقدمها الشركة، بل يحتاج كل عراقي في حال الاتصال بالشركة الى صرف أموال طائلة، قد تصل سعر المكالمة الواحدة من 50 – 100 دولار تقريبا”.

وعدّ، ان “هذا التجاهل أصاب العراقيين بالغضب الذين يتساءلون ما أسباب هذا التجاهل، هل هو سياسي، ام له أغراض أخرى غير معروفة، رغم ان تفضيل العراقيين للشركة ربما يفوق دول أخرى بالمنطقة”.

وأشار الى، ان “هذا الامر دفع مجموعة من العراقيين إلى تبني حملة، وصل عدد الموقعين بها الى اكثر من 5 آلاف عراقي، طالبوا من خلالها الشركة بتقديم خدماتها في العراق، وفتح مراكز للصيانة كما موجود في عدد من دول المنطقة.

يشار الى انه “عند الدخول بـ Apple للحصول على الدعم والخدمات اللازمة، يطلب من المستخدم تجهيز رقمه التسلسلي، والبدء بطلب الحصول على دعم عبر الانترنت ، لكن يقر بنفس الوقت ان الكثير من ارقام الهواتف لا تعمل إلا عند طلبها من داخل البلدان أو المناطق المرتبطة بها، وعند الدخول الى قائمة البلدان التي تقدم بها الشركة خدماتها لزبائنها، نراها خالية من العراق تماما”.

وقال المركز “لكن المفاجئة، هي باتصال هؤلاء الشباب بالشركة بشكل مباشر وعلى حسابهم الخاص، لم تعطي الشركة أي جواب لكل الاستفسارات ، ورفضت إيصال (الممثلين عن الموقعين في الحملة) الى مسؤولي الشركة، ما زاد من غضب العراقيين على شركة “آبل” “.

ولفت الى، ان “أي منتوج جديد للشركة يشهد اقبال منقطع النظير من قبل العراقيين، رغم الحالة الاقتصادية المتدنية التي يعيشها الشعب العراقي”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل