fbpx
Shadow Shadow

عبدالمهدي: قلت لمسؤول أميركي أني حزين وغاضب وليس لدي ما أقوله

22:03 الإثنين 30 ديسمبر 2019
article image

بغداد – ناس

أكد رئيس مجلس الوزراء لحكومة تصريف الاعمال، الاثنين، أنه تلقى اتصالاً هاتفيا من مساعد وزير الخارجية الاميركي بشأن الضربة التي استهدفت مقر كتائب حزب الله غربي الانبار.

وقال عبدالمهدي في ايضاح خلال جلسة مجلس الوزراء، تابعه “ناس”، اليوم (30 كانون الاول 2019)، إن “مساعد وزير الخارجية الاميركي (ديفيد شنكر) إتصل بي بشأن الضربة وابلغته بأنني حزين وغاضب وليس لديّ ما اقوله”.

وفي سياق متصل قال عبدالمهدي، أنه “من غير الصحيح ان يشن هجوم على العراق بهذا الشكل او بأي شكل اخر”.

ولمح عبدالمهدي، بورود معلومات قبل توجيه الضربة ولكنه فشل في ايقافها بسبب الاصرار الاميركي على توجيه الضربة”.

وتابع، أنه “لم يتم توجيه الضربة بناءً على ادلة وانما بناءً على تصورات ومواقف بسبب الصراع الايراني الاميركي، وأن العراق لن يعادي اي بلد مجاور وصديق وهي سياسة صعبة ليست بالسهلة”.

واردف قائلا، إنه “ستطرح بعض المقترحات من البرلمان للتعامل حادثة الضربة التي استهدفت فصائل الحشد الشعبي”.

وأكد المبعوث الاميركي الخاص إلى إيران برايان هوك أن قوات بلاده في العراق تعرضت إلى 11 ضربة خلال الفترة الماضية، قبل أن تقرر الرد عسكرياً بالطريقة التي تمت في قصف معسكر كتائب حزب الله في القائم غرب الأنبار.

وقال هوك في تصريح صحفي تابعه “ناس” (30 كانون الأول 2019) إن “القوات الأميركية في العراق تعرضت إلى 11 هجوماً في الفترة الماضية دون أن ترد، والتزمت الصمت، إلا أن الإيرانيين ربما فهموا ذلك بأنه ضعف”.

وأضاف “نود أن يتمتع العراق بسيادته ويكون قوياً مستقراً لكن النظام الايراني لا يريد ذلك، بل يرغب بتدمير العراق وابقائه تحت هيمنته، قواتنا موجودة في العراق بناء على دعوة الحكومة، وللتحقق من هزيمة داعش، أما الرد الذي قمنا بشنه أمس فقد كان بطريقة دفاعية، وقلنا مراراً أننا لن نأخذ أي إجراء عسكري ضد أذرع إيران إلا اذا ما تمت مهاجمتنا أولا، وبالنسبة للحديث عن رد الفعل الإيراني المُحتمل على عملية القائم، أقول إن إيران ستكون مخطئة إذا أساءت التقديرات مرة أخرى”.

من جهته قال نورمان رول المسؤول السابق في الاستخبارات الاميركية وكبير مستشاري مشروع مكافحة التطرف، إن “السلطات العراقية كانت على دراية بالهجمات التي كانت تشنها أذرع إيران، لكنها عاجزة عن التصدي لتلك الهجمات”.

وحول علم الحكومة العراقية بعملية القائم، قال رول إن “واشنطن أبلغت حكومة بغداد بالعملية قبل نصف ساعة، وهو وقت كافٍ، لأن الأمر يتعلق بعدم إفشاء تلك الاهداف وهو ما قد يؤدي إلى شن هجوم معاكس على القوات الاميركية”.

وبيّن “لم تكن القوات الاميركية لتُقدم على هذه الضربة لو تولت القوات العراقية الرد على الاعتداءات السابقة، لا نعرف ماهي الطريقة التي علينا فيها لإفهام الحكومة بأننا تعرضنا لـ 11 هجوماً، كنا نخبر الحكومة بالهجمات، لكن الحكومة كانت فاشلة وعجزت عن فعل أي شيء، ونحن لا نفهم لماذا تعجز الحكومة العراقية عن التصدي لهذه الفصائل”.

وأضاف” الغرض من الهجوم كان إرسال رسالة قوية لكتائب حزب الله وبقية الفصائل بأن عليها التوقف عن شن أي هجمات على القوات الامريكية وهذه العملية أصابت الأهداف وأظهرت مدى جدية القوات الامريكية في عدم الوقوف مكتوفة الايدي، كما أن القوة النارية على منشآت حزب الله كانت شديدة للغاية”.

واعترف رول بأن العملية تُشكل خرقاً للسيادة العراقية، مؤكداً “نعم، كانت العملية اختراقاً للسيادة العراقية، لكن هناك 11 هجمة تم شنها على قواعدنا واجرينا محادثات مع القوات العراقية واصبح مفهوماً بالنسبة لنا أن القوات العراقية غير قادرة على صد الهجمات، وأخذنا خطوة محسوبة بحيث لا يكون هناك أي وفيات بين المدنيين”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل