fbpx
Shadow Shadow

"تدخلوا في الشأن العراقي"

طالبوا بسحب الحشد الشعبي من ساحات الاحتجاج.. الخارجية تستدعي ممثلي 4 دول أوروبية

17:30 الإثنين 09 ديسمبر 2019
article image

ناس- بغداد

أعلنت وزارة الخارجية، الاثنين، استدعاء ممثلي أربعة دول أوروبية، على خلفية بيان مشترك أصدروه، طالبوا فيه بسحب الحشد الشعبي من ساحات التظاهر.

وقالت الخارجية في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (9 كانون الأول 2019) إن “الخارجية استدعت السيّد  برونو اوبير سفير فرنسا، والسيّد ستيفن هيكي السفير البريطاني، والسيّد يوخن مولر القائم بالأعمال الألمانيّ مُجتمِعين، كما استدعت السفير الكنديّ، والتقى بهم السفير عبدالكريم هاشم الوكيل الأقدم للوزارة على خلفيّة البيان المُشترَك الذي أصدرته هذه السفارات”.

وأكد الوكيل، بحسب البيان أن “العراق يُقِيم علاقاته الدبلوماسيّة مع دول العالم على مبدأ تفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة؛ وعلى هذا المبدأ أشاد أمتن العلاقات مع العديد من دول العالم مُراعِياً عدم التدخُّل في شُؤُونها الداخليّة، وحِفظِ سيادتها”.

وأعرب الوكيل، عن “رفض الخارجيّة لما اشتمل عليه هذا البيان من مضامين، عادّاً أنّه يُمثل تدخّلاً مرفوضاً في الشأن الداخليِّ للعراق، ومُخالفة واضحة للمادّة أوّلاً من اتفاقيّة فيينا لتنظيم العلاقات بين الدول”.

وتابع، إن “مَهمَّة السفراء لدى بغداد هي تعزيز العلاقات، وتمتينها، وبناء قاعدة مصالح مُشترَكة من دون التدخُّل في شُؤُونه الداخليّة، كما شدَّد على أنّه إذا كان ثمّة حاجة لإصدار بيان بشأن يخصّ العراق ينبغي التنسيق مع وزارة الخارجيّة، وهو معمول به من قِبَل البعثات الأخرى المعتمدة لدينا”.

ولفت إلى أن “ما يحدث في بغداد وعدد من المحافظات من تظاهرات فهو إفراز طبيعيّ لحالة الديمقراطيّة التي يعيشها العراقـيُّون الذين أسّسوا حقبة إدارة شُؤُونهم في وثيقة الدستور، وتبانوا على العمل بموادّه، والتي كان منها أن منح الحقَّ لأيّ حراك شعبيّ سواء أكان مُظاهَرات أم تجمُّعات للتعبير عن وجهات نظرها، والمطالبة بالحُقُوق المشروعة، وقد تعاطت معها الحكومة على أنّها مطالب إصلاحيّة حقة ينبغي الاستجابة لها؛ فأطلقت عدداً من الحُزَم الإصلاحيّة في إطار تلك الاستجابة”. مشيرًا إلى أن “الحكومة شرعت في إجراء تحقيقات شفّافة في ما حدث من أعمال عنف، وقامت باتخاذ إجراءات قانونيّة لمُحاسَبة الجُناة، وتقديمهم إلى العدالة”.

ويوم أمس، وجهت ثلاث دول أوروبية كبرى، الأحد، تحذيراً شديد اللهجة الى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، مطالبة اياه بضمان إبقاء قوات الحشد الشعبي بعيداً عن مواقع الاحتجاج.

وأصدرت سفارات بريطانيا والمانيا وفرنسا، بياناً مشتركاً، تابعه “ناس”، (8 كانون الأول 2019)، جاء فيه “التقى اليوم سفراء بريطانيا والمانيا وفرنسا مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وأدان السفراء قتل المتظاهرين العراقيين السلميين الحاصل منذ الاول من شهر تشرين الاول بضمنهم قتل 25 متظاهراً في بغداد يوم الجمعة الماضي”.

وأضاف البيان “طالب السفراء رئيس الوزراء، باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، ولحين تسلم رئيس وزراء جديد لهذا المنصب، بحماية المتظاهرين واجراء التحقيقات اللازمة بصورة عاجلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل، وأكدوا على عدم السماح لأي فصيل مسلح للعمل خارج سيطرة الدولة”.

وتابع البيان “في هذا الصدد، حث السفراء الحكومة العراقية على ضمان تنفيذ القرار الذي اتخذته حديثاً باعطاء أوامر لقوات الحشد الشعبي بعدم التواجد قرب مواقع الاحتجاج، وأيضاً محاسبة أولئك الذين يخرقون هذا القرار”.

يذكر أن رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، وجه السبت، 4 توجيهات الى تشكيلات الحشد الشعبي، من بينها عدم التواجد الميداني في أي ساحة تظاهر او مقترباتها.

واظهرت وثيقة اطلع عليها “ناس” توجيه الفياض كافة تشكيلات الحشد الشعبي بعدم استخدام المسميات التي حظرها الأمر الديواني الخاص بهيئة الحشد، فضلا عن عدم تكليف أي قوة بدور ميداني في ساحات التظاهر او مقترباتها.

وهدد الفياض، بعقوبات صارمة وعزل من هيئة الحشد في حال مخالفة التوجيهات المذكورة.

 

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل