fbpx
Shadow Shadow

طارق حرب يقدم مقترحاً إلى علاوي يضمن تمرير كابينته

21:46 الثلاثاء 25 فبراير 2020
article image

بغداد – ناس

قدم الخبير القانوني طارق، الثلاثاء، مقترحاً إلى المكلف بتشكيل الحكومة المرتقبة محمد توفيق علاوي، “تضمن منح البرلمان الثقة لحكومته”.

وقال حرب في تدوينة تابعها”ناس”، اليوم (25 شباط 2020)، “نقترح على علاوي استحداث منصب لنائبي رئيس الوزراء، الاول يرشحه الحزب الديمقراطي الكردستاني والثاني يرشحه تحالف القوى للمكون السني، لضمان منح البرلمان الثقة لحكومته”.

وتابع، أن “المعارضه للسيد علاوي الذي سيتولى عرض وزارته بعد ساعات على البرلمان، أزدادت بشكل فضيع بحيث  تعرض الموافقة البرلمانية الى الخطر لا بل الى عدم نجاحه في الامتحان البرلماني ويفشل في منحه الثقة البرلمانية، خاصة بعد أن وجدنا ان كتل شيعية رئيسية وكتل شيعية ضمن تحالف الفتح تبدي عدم رضاها الضمني للتشكيلة الوزارية المقترحة وبالتالي سوف لن يصوتون لصالحه في البرلمان”.

واضاف، “بالتالي فأن الكتل السياسية الكردية والسنية الكبرى وكتل سياسية شيعيه صغرى ستقف بالضد منه ولا تصوت لصالحه مما يؤدي الى فشله، بسبب ان هذه الكتل أفلست من الحصول على وزراء يمثلونهم مع ما يترتب على ذلك من منافع عن طريق هؤلاء الوزراء ولضيق الوقت أمامه اذ لم يتبقى الا ساعات على موعد التصويت فأن قبوله لمرشحين اثنين كوردي وسني لمنصب  نائب رئيس الوزراء قد ينقذه من الاتفاق الضمني بعدم منحه الثقة يوم الخميس”.

وبين، “اذ ان منصب نائب رئيس الوزراء غير مشمول بشان الاستقلالية للوزراء، وفعلاً ان الوزراء مستقلين لكن ذلك لا يشمل نواب رئيس الوزراء كما ان ذلك يرضي طموح الكتل الكبرى في البرلمان من الكرد والسنة في تمثيلهم في الحكومة الجديدة، ناهيك عن ان لا صلاحيات قررها الدستور لنائب  رئيس الوزراء فهي مسألة معنوية فقط وبخلافه ستتلاشى آمال من ينتظر حكومة مستقلة تتولى الانتخابات وتجنب الفوضى التي ستحل بالبلاد من فشل منح الثقة فأقوال نواب هذه الكتل وحتى الكثير من النواب الشيعة في وسائل الاعلام هو الوقوف بالضد من الحكومة الجديدة وعدم التصويت لها سواء كان ذلك صراحة أو ضمناً بالتعكز على اسباب غير واقعية يستنتج منها انها تنادي بعدم التصويت لصالح الحكومة الجديدة”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل