fbpx
Shadow Shadow

طائرة عبد المهدي تحلق إلى السعودية

11:49 الأربعاء 25 سبتمبر 2019
article image

ناس – بغداد

غادر رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، الأربعاء، إلى السعودية للقاء العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد محمد بن سلمان في الرياض.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم، إن “رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي غادر بغداد متوجها الى المملكة العربية السعودية”.

وتأتي الزيارة على وقع تسريبات التي أشارت إلى حراك عالي المستوى بدأه العراق لنزع فتيل التوتر في المنطقة بعد أن بلغ ذروته، في جعبة عبد المهدي مبادرة قد تفضي إلى اجتماع قمة في بغداد يكتب نهاية لمشهد مستمر من التصعيد في الخليج.

خطوة عراقية كبيرة نحو السعودية، هكذا قالت مصادر سياسية مطلعة، قبل أن تعلن الحكومة برنامج زيارة تستمر لساعات يخوضها عبد المهدي في الرياض ويلتقي فيها تحديداً الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد محمد بن سلمان.

قال البيان الحكومي، إن الزيارة ستشهد “بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين، والأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة، وموقف العراق الثابت للعب دوره الإيجابي في الحرص على إبعاد خطر التوترات والنزاعات وإقامة أفضل العلاقات مع جميع الدول المجاورة والشقيقة والصديقة”.

فيما تقول مصادر مطلعة تحدثت إلى “ناس” اليوم (25 أيلول 2019)، إن “عبد المهدي سيعرض على العاهل السعودي الجلوس إلى طاولة حوار مع الإيرانيين للتوصل إلى صيغة حل للأزمة في المنطقة ووضع حد للتراشق السعودي الإيراني، بمعزل عن ملف الصراع الأميركي – الإيراني”.

بالتزامن، يجري حراك داخل العراق لتشكيل بعثة أخرى تتحرك نحو طهران، ربما خلال اليومين المقبلين، لعرض الوساطة التي تمهد لقمة في بغداد، بناءً على مبادرة رئيس الجمهورية برهم صالح، التي كشف عنها في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، على هامش زيارته إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتقول المصادر، إن “النقاشات مستمرة لتحديد الشخصية التي ستقود الحراك العراقي تجاه طهران، وتقديم العرض الذي قد يفضي إلى اجتماع بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ومحمد بن سلمان في بغداد”.

وكشفت مصادر سياسية مطلعة في بغداد، أمس الثلاثاء، أن الحكومة العراقية تسعى إلى التوسط بين إيران والسعودية، أملا في منع المنطقة من الانزلاق إلى هاوية مواجهة عسكرية، تجر عليها عواقب وخيمة.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل