fbpx
Shadow Shadow

كانوا يستقلون "لكزز" سوداء

صدام بين كتائب الإمام علي وشرطة نينوى .. التفاصيل الكاملة لحادثة القيارة!

12:06 السبت 18 يناير 2020
article image

بغداد – ناس

شهدت ناحية القيارة جنوبي نينوى، يوم أمس ليلة ساخنة، أثارت الهلع والخوف بين صفوف المواطنين، وروّاد سوق القيارة وسط الناحية تحديداً، بعد الواقعة التي حصلت بين عنصر من شرطة نينوى المحلية وعناصر يدعون انتماءهم للحشد الشعبي، فيما أصيب على إثر ذلك عنصر في الشرطة ومدني. 

مدير ناحية القيارة صالح الجبوري كشف لـ”ناس”، اليوم (18 كانون الثاني 2020)، تفاصيل الواقعة، قائلاً: إن “مشاجرة حصلت بين منتسب في شرطة نينوى المحلية كان في واجبه في مفرزة للشرطة وعناصر في الحشد الشعبي التابعة لكتائب الامام علي، لتُفضي إلى إصابة الشرطي ومواطن كان قريباً من موقع الحادث”.

وتابع الجبوري ، أن “اسباب الشجار لم توضح لغاية الان، الا أنه بحسب حديث بعض الشهود، فإن الشرطي كان البادئ بالشجار مع عناصر في الحشد الشعبي، الأمر الذي دفع الطرفين إلى التصادم وسقوط الشرطي جريحا بنيران عناصر الحشد”.

وأوضح الجبوري، أن “الشرطة المحلية تدخلت والقت القبض على مطلقي العيارات النارية، وايقافهم لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهم، ليعم الاستقرار من جديد في المنطقة وعموم ناحية القيارة”.

من جانبه كشف  عضو مجلس محافظة نينوى السابق علي الخضير لـ”ناس”، أن “عناصر في الحشد الشعبي كانوا يستقلون عجلة رباعية الدفع نوع (لكزز) سوداء اللون، الليلة الماضية، وعند دخولهم الشارع الرئيس لسوق القيارة المكتظ بالعجلات بالقرب من جامع الرمانة، تضايقوا بإحدى عجلات الشرطة، ما دفعهم إلى تعالي الاصوات على عناصر الشرطة المحلية الذين كانوا يستقلون سيارة الشرطة الخاصة بشرطة نينوى”.

وتابع الخضير، أن “احد عناصر الشرطة ترجل من العجلة وتوجه صوب العجلة التي كانت تقل عناصر الحشد الشعبي، ليتعرف على هوياتهم واسباب تهجمهم بالصوت على عناصر الشرطة، ليتلقى الرصاص ويسقط ارضا مصابا بجراحه، بعد مشادة كلامية بين الطرفين”.

واوضح، أن “احد المدنين، وهو شاب من اهالي المنطقة لا يتجاوز الـ18 من العمر هرع إلى موقع الحادث لانقاذ الشرطي، مما دفع عناصر الحشد إلى اطلاق النار عليه هو الآخر واردوه جرحا برصاصة في ساقه”.

مصدر محلي في نينوى، أكد خلال حديثه لـ”ناس” أن المحافظ نجم الجبوري، أرسل قوة من الشرطة إلى القيارة من أفواج الطوارئ، وكذلك تم إرسال فوج من قيادة العمليات، لتطويق تداعيات الحادثة”.

دعوات لإخراج الحشد من الموصل!

يشارك الحشد الشعبي في مسك الارض في اغلب مدن محافظة نينوى، بعد ان شارك في عمليات استعادة السيطرة على المحافظة من سيطرة داعش، الا أن الخضير وبعد حادثة القيارة قال إن “عدم وجود رقيب وتعدد مصادر القرار في الحشد الشعبي شجع الكثيرين للإستخفاف بالمواطنين، وهذا ينذر بواقع سلبي يؤثر على المجتمع العراقي في محافظة نينوى”.

وتابع الخضير، “يجب اخراج جميع فصائل الحشد الشعبي والجيش من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وباقي الاقضية والنواحي التابعة لها، وإعادة نشرها في المناطق الحدودية وصحراء الموصل، نظرا لعودة الشرطة المفصولين، الامر الذي أوصل عدد منتسبي الشرطة المحلية إلى 20 الف منتسب، وهذا العدد كاف لمسك الارض في محافظة نينوى”.

واردف الخضير، “الموصل مستقرة جدا، وبعض عناصر الحشد يسيؤون إلى المجتمع ويقولون إنها داعش، حيث لا يوجد شئ اسمه داعش في مدينة الموصل، وإن وجد فالشرطة المحلية تسيطر عليها، ومثل حادثة القيارة الاخيرة إن تكررت ستدخلنا في دوامة نحن في غنى عنها”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل