Shadow Shadow

قالت إن "احتجابه" أنعش "سوق التكهنات"

صحيفة: سببان لاختفاء زعيم التيار الصدري عن الساحة السياسية.. وجعفر الصدر مبعوثاً بديلاً

10:56 الأربعاء 20 مارس 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

قالت صحيفة “الشرق الاوسط”، السعودية، الاربعاء، إن سببين وراء غياب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن الساحة السياسية، في حين أشارت إلى الغياب انعش “سوق التكهنات” في الاوساط السياسية.

وذكرت الصحيفة، في تقرير تابعه “ناس”، اليوم (20 اذار 2019)، أن “الغياب الطويل لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن المشهد السياسي أنعش سوق التكهنات لدى مختلف الأوساط السياسية في البلاد، حيث ان آخر تغريدة له كانت قبل أكثر من 3 أشهر، واختفى بعدما كان له الدور الأبرز في تشكيل الحكومة الحالية، بما في ذلك المجيء برئيسها عادل عبدالمهدي”.

وأضاف التقرير، أن “ما قيل عن وجود الصدر في بيروت وما أجراه من لقاءات مع قيادات لبنانية وإيرانية، لم يتم تأكيده من مكتبه أو المقربين منه”، مبيناً أن “ما زاد المشهد غموضاً هو عدم صدور أي بيان أو موقف يبرر الغياب وأسبابه، التي تتراوح في ضوء التكهنات والتسريبات الإعلامية هنا وهناك، بين مرض مفاجئ ألمّ به وحال دون ظهوره سواء عبر البيانات أو التغريدات التي اشتهر بها، او انه زَعَل على ما يجري، سيما في ظل عدم قدرة الكتل السياسية على إكمال الكابينة الحكومية، فضلاً عن عدم رضاه، طبقاً للتكهنات، عن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي”.

من جهته، نفى القيادي الصدري ونائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، في تصريحات متلفزة، أن “يكون الصدر مصاباً بأي مرض”، مؤكداً أن “تواريه عن الأنظار منذ أشهر يعود إلى زعله مما يجري، وأنه على وشك العودة بمشروع جديد قد يقوم على قلب المعادلة السياسية الحالية بما في ذلك إقالة حكومة عبدالمهدي واحتمال ترشيح رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بدلاً منه”.

ولفت التقرير، إلى أن “الظهور المفاجئ للنائب السابق المستقيل في البرلمان جعفر محمد باقر الصدر، وهو ابن عم مقتدى الصدر، أجج بورصة التكهنات، فجعفر الصدر الذي استقال من عضوية البرلمان العراقي إثر فوزه بانتخابات عام 2010 لم يكن له أي حضور سياسي أو اجتماعي طوال تلك السنوات، لكنه أجرى خلال الأيام الأخيرة سلسلة من اللقاءات مع عدد من أبرز القادة السياسيين في المقدمة منهم رئيس الوزراء وسلفه العبادي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، فضلاً عن لقاء وشيك سيجمعه غداً مع المرجعية العليا علي السيستاني في النجف”.

المتحدث باسم الصدر صلاح العبيدي رفض التعليق على التحركات الأخيرة لجعفر الصدر، وقال في بيان “ليس لدي علم بالتحركات الأخيرة لجعفر الصدر ولقاءاته بعدد من المسؤولين وزعماء الكتل السياسية”، مضيفا انه “لا توجد عودة قريبة للسيد مقتدى الصدر”.

واشار العبيدي، الى انه “لا يستطيع نفي أو تأكيد الأنباء التي تحدثت عن أن جعفر الصدر يمارس دور المبعوث لمقتدى الصدر”.

وقال النائب عن كتلة البناء محمد شياع السوداني، وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق، بحسب التقرير، إن “ما أشيع من وجود تفاهمات بين بعض الأطراف السياسية لم تنتج حتى الآن أي خطوة عملية باتجاه تسمية باقي الوزراء”، موضحا أن “من شأن ذلك أن يعزز الانطباع السلبي عن متانة وقوة التحالف الذي أنتج الحكومة”.

فيما نفى ائتلاف النصر الذي يقوده العبادي، أن تكون لديه نية لإسقاط حكومة عادل عبد المهدي، حيث قالت النائب عن الائتلاف ندى شاكر جودت إن “اللقاء الذي جمع حيدر العبادي مع جعفر باقر الصدر كان مهماً؛ وتمت خلاله مناقشة تقويم المسار السياسي وتطورات العملية السياسية”، مشيرة إلى أن “اللقاء لم يتطرق إلى تقييم أداء الحكومة، كما لا توجد نية لإقالة عبد المهدي”.

وأكدت أن “ائتلاف النصر ورغم تهميشه وعدم منحه أي منصب تنفيذي، وهو رابع كتلة فائزة ولديه 42 نائباً، لم يفكر في إقالة الحكومة لأن الوقت قصير والكابينة لا تزال غير مكتملة”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل