Shadow Shadow

قالت إن الاميركان استطلعوا الحدود العراقية السورية

صحيفة حزب الله: واشنطن اجلت عملية شمال الفرات لابعاد الحشد عن المنطقة

11:29 الإثنين 21 يناير 2019
article image

بغداد – ناس

قالت صحيفة لبنانية، الاثنين، إن تأجيل عملية شمال الفرات من قبل واشنطن جاء لترتيب اورقاهم بابعاد الحشد الشعبي عن العملية المقرر بدؤها في غضون يومين.

وذكرت صحيفة الاخبار التابعة لحزب الله اللبناني، في عددها الصادر اليوم (21 كانون الثاني 2019)، تابعها “ناس”، أن “العملية العسكرية شمال الفرات اُجلت بشكل مفاجئ، من قبل واشنطن، لترتيب خريطة تتلائم مع مصالحهم بابعاد اي وجود لقوات الحشد الشعبي في شمال الفرات”.

وأضافت الصحيفة، أن “التاجيل جاء مفاجئاً، ويبدو انه مرتبطاً، بالدرجة الأولى، برؤية الأميركيين للمنطقة الحدودية، وفقاً لما تداولته وسائل الإعلام المحلية خلال الساعات القليلة الماضية، كان مفترضاً أن تنطلق العملية العسكرية العراقية شمال نهر الفرات، وتحديداً من شمال مدينة القائم الحدودية إلى قرى الباغوز والسوسة السورية، في غضون يومين”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن “اتصالات مكثّفة بين الجانبين الأميركي والعراقي أفضت إلى تأجيلها، في ظلّ حديث عن أن الأميركيين يريدون إلغاءها في الفترة المنظورة”.

وتابعت أنها “تلقت معلومات من مصادر تفيد بوجود ضغوطاً أميركية دفعت برئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، إلى تأجيل العملية، على خلفية ترتيبات تجريها واشنطن حالياً بين العراق وسوريا”، وفي هذا الإطار، يربط مراقبون موعد العملية بنضوج اتفاق واضح بين واشنطن وأنقرة في منطقة شرق الفرات من جهة، ومساعي واشنطن المكثّفة حالياً لإبعاد قوات الحشد عن الحدود العراقية السورية، وتحديداً في المنطقة الواقعة شمال الفرات.

ويريد الأميركيون، في الحدّ الأدنى، ضمان سلامة القواعد الأميركية في المنطقة الواقعة شمال النهر، وتحديداً من الفلوجة باتجاه القائم، من أي استهداف محتمل.

ويحرص الحشد، في المنطقة الواقعة جنوب النهر، وتحديداً من جرف الصخر باتجاه الحدود، على إبعاد الأميركيين عن منطقة عملياته، هذه الاعتبارات تبدو حاضرة بوضوح في خلفية قرار تأجيل العملية.

وقال مصدر مطلع في الحشد لـ”الاخبار”، إن “ثمة حراكاً أميركياً تم تكثيفه بعد زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى العراق أواخر العام الماضي، يستهدف إبعاد الحشد عن المنطقة الحدودية مع سوريا، والواقعة شمال الفرات”، مضيفاً أن “الولايات المتحدة ترغب أيضاً في أن يكون الحشد بعيداً عن محيط القرى والمدن الواقعة شمال النهر”.

وتقدّر مصادر الحشد، أن واشنطن تريد تسهيل هروب عناصر داعش إلى العراق.

كل تلك الحسابات دفعت الأميركيين إلى طلب تأجيل العملية، وهو طلب يقف خلفه سببان آخران، أولهما أن واشنطن تريد أن يكون للقصف الجوي نصيب الأسد من العملية، وهذا ما لا يُعدّ مقبولاً عراقياً، على اعتبار أن القصف الأميركي في المنطقة الحدودية يتسم بالعشوائية، وقد أدى في ما مضى إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة، أما السبب الثاني، فهو أن الولايات المتحدة ترفض إشراك الحشد في أي عملية تقع في شمال الفرات، أي في المنطقة التي ترفض أي وجود للحشد فيها.

إزاء ذلك، وسيراً على قاعدة إمساك العصا من وسطها، كان خيار رئاسة الوزراء العراقية تأجيل العملية، التي تخلّل عملية التخطيط لها، نقاش حادّ بين مؤيد للطرح الأميركي، وآخر رافض له ومصرّ على ضرورة خوض المعركة بالقوات البرية، في حين لم تكن قيادة العمليات المشتركة قد حسمت مسألة مشاركة الحشد من عدمها.

وكان قائد عمليات الحشد غرب الأنبار، قاسم مصلح، أعلن، الأسبوع الماضي، أن “الاستفزازات الأميركية وصلت إلى حدّ كشف معلومات سرية خاصة بقواتنا المرابطة على الحدود، إذ عمل الأميركيون على أخذ معلومات دقيقة وحساسة من القوات الأمنية المرابطة على الحدود العراقية السورية، لكن عمليات الأنبار منعت القوات الأميركية من إكمال الاستطلاع، ما اضطرها إلى الرجوع إلى قاعدة بئر المراسمة، وعدم الاقتراب من قاطع الحشد.

وتابعت الصحيفة، أن الاميركان استطاعوا وفق مصدر في الحشد من استطلاع مسافة من الحدود العراقية السورية (وتحديداً في المنطقة الواقعة شمال القائم، والمقابلة لبلدة الباغوز السورية)، حيث وجّهوا أسئلة إلى شرطة الحدود والجيش العراقي، تلخصت في عدد النقاط القتالية الموجودة، وكمية الذخائر، ونوع السلاح، وعدد الأفراد الموجودين في كل نقطة، هذه الخطوة التي جاءت قبل أيام من الحديث عن انطلاق وشيك لعملية الحدود، تستهدف.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل