Shadow Shadow

انطلاق مرحلة جديدة من الصراع

صحيفة حزب الله: لقاء دمشق العسكري يستهدف ربط إيران والعراق وسوريا.. وطرد الأميركيين

18:01 الثلاثاء 19 مارس 2019
article image

بغداد- ناس

قالت صحفية الأخبار اللبنانية التابعة إلى حزب الله، الثلاثاء، إن المشاورات الثلاثية بين العراق وسوريا وإيران تشي بانطلاق الإعداد لمرحلة مختلفة من الصراع، عبر الإمساك بالحدود العراقية ـــ السورية، والسيطرة على المعابر بين البلدين، ما يعني تحدياً للأميركيين الموجودين في التنف.

وذكرت الصحيفة في تقرير تابعه “ناس” اليوم (19 آذار 2019)، أن “أجواء المشاورات الثلاثية تشي بانطلاق الإعداد لمرحلة مختلفة من الصراع، مع ما يعنيه الأمر من تحدٍّ للأميركيين الموجودين في التنف، عند نقطة التقاء الحدود الأردنية مع السورية والعراقية، بالإضافة إلى شرقيّ الفرات حيث تنتشر القواعد الأميركية بالتعاون مع القوات الكردية، لافتاً إلى أن “العنصر الإسرائيلي يحضر هنا إذ يُعَدّ الإمساك بالحدود، وفتح المعابر، ووصل الدول الثلاث بعضها ببعض لتصبح طريق طهران ــ بيروت سالكة برّاً، مسألة أمن قومي بالنسبة إلى إسرائيل، التي صرّحت بذلك في مرات عدة سابقاً”.

ويضيف التقرير، أن “أبرز ما ميّز الاجتماع الثلاثي، أنه جاء في ظل غياب روسي غير معتاد عن اجتماعات مشابهة، وهو غياب لا يبدو خالياً من دلالات سياسية، إذ إن النقاط التي ركز عليها المجتمعون ليست محلّ توافق مع روسيا، الملتزمة اتفاقاتٍ مع تركيا، وتنسيقاً مع إسرائيل، وتعتبر نفسها خارج سياق الصراع مع العدو الإسرائيلي، وغير معنية مباشرةً بملف ربط الدول الثلاث بعضها ببعض”، ويعتقد مراقبون بحسب التقرير، أن “استبعاد روسيا عن الاجتماعات كان بالتوافق معها كي لا يشكل حضورها مصدر إحراج لها، أو للدول الثلاثة الأخرى، نظراً لبعض النقاط الحساسة”.

وتنقل الصحيفة عن مصادر، بأن “غياب ممثّل روسيا كان بسبب عدم توافق برنامج الاجتماع، المتفق عليه مسبقاً، مع الرؤية الروسية بخصوص قضايا كالحدود، والمعابر، والوجود الأميركي، والاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، ومسألة إدلب”.

رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، شدد على أن فتح المنافذ الحدودية، كونه أمر مهم وحساس للمبادلات التجارية، ولتنقل السياح والزوار الإيرانيين انطلاقاً من إيران إلى العراق، ومن العراق إلى سوريا، فيما  أعلن رئيس أركان الجيش العراقي عن أن الأيام المقبلة ستشهد فتح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق (البوكمال ـــ القائم)، واستمرار الزيارات والتجارة المتبادلة».

وتربط بين سوريا والعراق ثلاثة معابر مغلقة حالياً، هي معبر البوكمال ـــ القائم، المحاذي لمنطقة المعارك بين «قسد» المدعومة أميركياً وتنظيم «داعش»، وهو تحت سيطرة القوات الحكومية في دير الزور، وممرّ اليعربية الواقع تحت سيطرة التنظيمات الكردية المسلحة في محافظة الحسكة في الشمال الشرقي، وأخيراً معبر التنف الذي تسيطر عليه قوات من «التحالف الدولي»، وخصوصاً الأميركيين، مع فصائل مسلحة تدعمها.

 

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل