fbpx
Shadow Shadow

"حديث ظريف عن معاهدة عدم اعتداء لم يكن قفزة في الهواء"

صحيفة “حزب الله” تتحدث عن تفاصيل الوساطة العراقية بين إيران والسعودية: السبهان يتحرك

14:28 الثلاثاء 20 أغسطس 2019
article image

بغداد – ناس

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لحزب الله، الثلاثاء، إن المملكة العربية السعودية “حرّكت خطّ وساطات مستقلا”؛ لشق قناة حوارية سرية مع طهران، بهدف تخفيف حالة التوتر ومنع أي تصعيد.

nasn

قد يهمّك أيضا: ترتيب سعودي إيراني على فتح قناة اتصال بمستوى “قنصلية”.

nasn

وذكرت الصحيفة في تقرير تابعه “ناس” اليوم (20 آب 2019) أن “السعودية لجأت إلى فتح هذا الخط، بوساطة من العراق، بعدما وصلت إلى قناعة بأن الجبهة التي حاولت تشكيلها ضد إيران منيت بالفشل”، وقالت إن “هذه الاتصالات هي ثمرة وساطة عراقية بطلب سعودي (نقله شخصياً الوزير والسفير السابق ثامر السبهان)، وكان فاتحة لاتصالات لاحقة”.

وفي هذا السياق قالت الصحيفة إن “العرض الذي قدمه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من بغداد في 26 أيار مايو الماضي (اتفاقية عدم اعتداء) على دول الخليج لم يكن قفزة في الهواء”.

واعتبرت الصحيفة تصريحات ظريف “بداية لإطلاق الدخان الأبيض لمبادرة حوارية سعودية إيرانية عملت بغداد على إنجاحها”.

وقالت إنه “بقدر ما تخشى الرياض من جولة حوارية أميركية إيرانية خارج نطاق رادارها السياسي، فإنها في الوقت نفسه تبدو مذعورة من أي حوار مع طهران لا تأخذ واشنطن علماً مسبقاً به”.

وفي السياق رأت أن “الوفد العسكري الإماراتي الذي زار طهران في 30 تموز الماضي للاتفاق على ترتيبات أمنية وملاحية في الظاهر، لم يكن عزفاً منفرداً، ومن دون تنسيق مسبق مع واشنطن والرياض. وكذلك الحال بالنسبة إلى التصريحات الهادئة والاستيعابية التي أطلقتها أبو ظبي حيال طهران، وبعضها لأسباب داخلية إماراتية”.

وتابعت: “تعاني الإمارات من أزمة ركود اقتصادي غير مسبوقة، فمؤشرات متوالية تفيد بأن ثمة حركة مياه تحت الجسر، فالإمارات ليست وحدها التي تنسج علاقة خلف الكواليس، وأمامها أحياناً، السعودية تطلق إشارات حوارية وعروضاً أيضاً” ، ولفتت في هذا الصدد إلى تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لصحيفة الشرق الأوسط في 16 حزيران الماضي، حين قال، إن بلاده لا تريد حرباً في المنطقة.

وأشارت إلى أن المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، كشف عن اتصالات مع إيران، حين قال في 18 تموز الماضي: “هناك اتصالات جرت مع طهران من خلال مؤتمر القمة الإسلامية الذي عقد في مكة المكرمة”.

وتابعت: “واصلت الرياض رسائلها إلى طهران، ومن بينها الإفراج عن ناقلة نفط إيرانية في 20 تموز الماضي بعد احتجازها منذ نيسان الفائت، بعدما اضطرت إلى الرسوّ في ميناء جدة بسبب عطل فني. وكانت الرياض ترفض الإفراج عن السفينة حتى بعد إصلاحها، في سياق الحرب الاقتصادية على إيران”.

asne

إقرأ أيضا: صفقة أميركية صنعها “الحرس الثوري”: 3 اتجاهات تكشف حركة “توازن الرعب” في هرمز.

asne
asne

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل