fbpx
Shadow Shadow

أشارت إلى "تهدئة محتملة" بين طهران وواشنطن

صحيفة حزب الله تتحدث عن أسباب “سكوت عبدالمهدي على الهجمات الإسرائيلية ضد مقرات الحشد”

11:51 الخميس 29 أغسطس 2019
article image

بغداد – ناس

ذكرت صحيفة الأخبار التابعة لحزب الله اللبناني بزعامة حسن نصرالله، الخميس، أن إيران “تتفهم” دوافع رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي لـ”السكوت عن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي” مؤخرا.

وقالت الصحفية، في تقرير تابعه “ناس” اليوم (29 آب 2019)، إن “العراقيين أوضحوا أمام الإيرانيين وجهة نظرهم، متمسكين بخيار السكوت وغض النظر عن الاعتداءات، والعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران”، مؤكّدين “ضرورة الاستفادة من الساحة العراقية للتواصل غير المباشر مع الأميركيين”، مشيرة إلى أن “الجانب الإيراني، بدوره، لم يكن متفاعلاً مع التوجه العراقي، بقدر ما كان متفهماً له”.

وتضيف الصحيفة، “في بغداد، ثمّة من يقول إن الإيرانيين لا يريدون احتكاكاً في العراق، ولا إحراجاً لحكومة عبد المهدي”، مشيرة إلى أن الجواب الإيراني كان “خلفكم في أي موقف تتخذونه”، مستدركة بأنه، “في الوقت عينه، ظهر توجّه إيراني آخر، ترجمه المهندس، هي رسالة إيرانية مقصودة، لتكريس معادلة لردع جموح تل أبيب ــــ واشنطن، الذي إن التمس انحناء أمامه سيُكمل مدمراً البنية التحتية للحشد، فلا يمكنها لاحقاً التطوّر وأن تكون ترسانة دفاعية قوية”.

واعتبرت الصحيفة أن “الموقف المرتقب لحكومة عادل عبد المهدي، إزاء مسلسل استهداف مقار الحشد الشعبي لم يكن على قدر التوقعات، مشيرة إلى أن البيان الحكومي كان دبلوماسيا و”خلا من أي إشارة إلى الجهة المنفذة، علماً بأن إسرائيل ما برحت تلمح إلى دورها في الاعتداءات الخمسة”.

وتنقل الصحيفة عن مصادر لم تسمها القول، إن “السكوت الحكومي، حتى الآن، عن تحميل تل أبيب المسؤولية مردّه إلى خصوصية الواقع العراقي”، مشيرة إلى أن “أي تحميل لتل أبيب مسؤولية الاعتداءات، يعني بشكل مباشر الذهاب مباشرة إلى الحرب، في خطوة تعجز الحكومة عن تحمّلها”.

وتتحدث الصحيفة عن “رأي متداول في الدوائر المحيطة بعبد المهدي، بأن إسرائيل أرادت من استهدافاتها المتنقلة في المنطقة جرّ إيران إلى حرب أو مواجهة أو احتكاك قاس”، مشيرة إلى أن أصحاب هذا الرأي يراهنون على “تهدئة محتملة بين واشنطن وطهران، من شأنها تخفيف حدّة الاشتباك القائم”، وهو رهان يقابله، وفقا للصحيفة، “التماس بغداد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقادة عرب، يريدون العكس”.

وتخلص الصحيفة إلى أن “موقف بغداد الدقيق يدفع إلى تكثيف العمل لتبريد السخونة القائمة، فالموقع الجغرافي للبلاد وطبيعة تركيبتها وانقسامها الطائفي والقومي يفرض تفكيراً بارداً وليس انفعاليّاً.. عملياً، ثمة نشاط دبلوماسي مرتقب، أما في في الميدان فلا شيء”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل