Shadow Shadow

قالت إنها عادت بعد "ضغوط أميركية"

صحيفة حزب الله: “بلاك ووتر” تعسكر في “عين الأسد”.. وهذه مهمتها الأولى في العراق

11:17 الجمعة 03 مايو 2019
article image

بغداد – ناس

ذكرت صحيفة حزب الله اللبناني، الجمعة، إن شركة “بلاك ووتر”، تتخذ من قاعدة عين الأسد، في غرب الأنبار مقرا لها، بعد عودتها إلى مزاولة أنشطتها في البلاد، مؤكدة أنها قامت ببعض المهام لحساب الجيش الأميركي.

وقالت صحفية الأخبار، في تقرير تابعه “ناس” اليوم (3 ايار 2019)، إنها علمت من “مصادر مقرّبة من القائم بالأعمال الأميركي في العراق جودي هود”، أن شركة “بلاك ووتر” للخدمات الأمنية، تعسكر في “قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار (غرب)”، مؤكدة أن الشركة “السيئة الصيت التي كانت لها بصمات شديدة القتامة في العراق” تواصل “عملها، بعد عودتها وشركات أمنية أخرى إلى هذا البلد مطلع العام الماضي بموجب رخصة عمل منحتها إياها وزارة الداخلية آنذاك تحت ضغوط أميركية مكثفة.

وتنقل الصحيفة، عن مصادر لم تسمها، القول إن “أول نشاطات بلاك ووتر تمثّل في نقل معدات عسكرية أميركية من الأردن إلى غربي محافظة الأنبار، بالتنسيق الكامل مع قاعدة عين الأسد، ثاني أكبر قاعدة في البلاد”، مشيرة إلى أن “الشركة تعمل حالياً في القاعدة نفسها على تدريب عناصر من تنظيم داعش”، بعد أن “ضمّت قبل أيام إلى برامجها نحو ألف من هؤلاء”.

وكانت الصحيفة نفسها، أفادت إبان اشتداد المعارك في الجيب الأخير للتنظيم في محافظة دير الزور السورية، بأن “ناقلات ترافقها قوات أميركية أقلّت عناصر من داعش من بلدة الباغوز إلى عين الأسد”.

وتقول الصحيفة إن عودة الشركة إلى العراق، تأتي “بعد غياب لأكثر من عشر سنوات منذ عام 2007، حين طُردَت من البلاد على خلفية قتلها 14 مدنياً عراقياً في ساحة النسور في بغداد، في جريمة مثلت ذروة انتهاكاتها بحق العراقيين”، مضيفة أن الشركة، التابعة للمليونير الأميركي إريك برنس، شكلت “واجهة جيش المقاولين المدنيين الذين دُفع بهم إلى بلاد الرافدين في عهد جورج بوش الابن، ضمن مساعي التغلب على بيروقراطية البنتاغون كما سمّاها وزير الدفاع الأميركي الأسبق، دونالد رامسفيلد. وهي استراتيجية أعاد الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب، إحياءها، مرسلاً الكثير من الإشارات إلى نيته إعادة تفعيل القطاع الخاص على قاعدة تحقيق أرباح أكبر بكلفة أقل، خصوصاً في العراق الذي يرى ترامب أن بلاده أهدرت فيه تريليونات الدولارات من دون مقابل”.

وتواصل الصحيفة التابعة لحزب الله اللبناني روايتها، مشيرة إلى أنه “في هذا الإطار، أماط موقع بازفيد الأميركي، قبل أيام، اللثام عن وثيقة لوزارة التجارة العراقية تظهر أن من بين الشركات الأجنبية المسجلة لدى الأخيرة (بتاريخ 8 – 2 – 2018) مجموعة فرونتير سيرفيسز التابعة لبرنس، هي نفسها بلاك ووتر بمسمى آخر، والتي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، ولديها فرع في الإمارات (تعرض على موقعها الرسمي خدمات حراسة مسلحة وغير مسلحة، مشترطة للتوظيف تمتع المتقدمين بخبرة عسكرية لا تقلّ عن خمس سنوات”.

وتنقل الصحيفة اللبنانية عن الموقع القول إن “برنس بدأ عام 2014 في هونغ كونغ تأسيس مجموعة خدمات لوجستية، ومنذ ذلك الحين توسعت شركته في تقديم الخدمات للعديد من المشاريع، خاصة في أفريقيا، قبل أن تبدأ العمل في الإمارات”، مشيرة إلى أن “الإمارات استعانت بشركة بلاك ووتر، التي عمدت غير مرة إلى تغيير اسمها، في محاولة للتخلص من صورة سوداء طبعتها بها تجربتها في العراق، من أجل تجنيد مرتزقة كولومبيين وغيرهم للقتال في اليمن”.

وتقول الصحيفة، إن الشركة نفت وجودها في العراق، “متحدثة في الوقت نفسه عن مكاتب جديدة لها افتُتحَت في الشرق الأوسط العام الماضي، من دون أن تحدد أسماء البلدان التي استضافتها”.

وتنقل الصحيفة عن عضو الكونغرس الأميركي، جين شاكوفسكي، التي رأت القول إن “الوثيقة يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار بالنسبة إلى الحكومة العراقية، التي طردت بلاك ووتر من أراضيها بسبب سلوكها الإجرامي”.

وبحسب الصحيفة، فإن “العراق لن يكون الساحة الوحيدة للمرحلة الجديدة من عمل المنظمة التي شكّل غزو هذا البلد عام 2003 فرصتها الذهبية الأولى، بل إن سوريا ستكون على ما يبدو على قائمة خياراتها”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل