Shadow Shadow

يفتقر الحزب إلى قاعدة جماهيرية عريضة

صحيفة حزب الله: “الدعوة” يلملم شتاته .. 3 خيارات أحلاها مرّ

13:32 الخميس 21 فبراير 2019
article image

ناس – بغداد  

 قالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن حزب الدعوة ما زال عاجزًا عن عقد مؤتمره العام الذي كان يعوّل عليه في إنتاج قيادات شابّة جديدة.

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم ( 21 شباط 2019) أنه على رغم أن «الدعوة» قد يفلح أخيراً في عقد مؤتمره العام قبيل منتصف العام الجاري، إلا أن هذا السيناريو لا يبدو أنه سيحصّن الحزب من تآكل إضافي في حضوره

وأضافت أن “حزب الدعوة عاجز عن عقد مؤتمره العام، الذي كان يُعوَّل عليه في إنتاج قيادة جديدة من شأنها النهوض بالحزب، بعد خروجه المدوّي من السلطة في أيلول/ سبتمبر الفائت”.

وبحسب الصحفية فإنه “كان من المفترض عقد المؤتمر في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي”، إذ  انكبّ الدعويون على سلسلة جلسات وندوات من أجل وضع رؤية لإعادة هيكلة الحزب، ومن ثم طرحها على المؤتمر العام حتى تنال الثقة.

ولفت إلى أن “استمرار الخلافات حال دون التوصل إلى ورقة مشتركة، وبالتالي أطاح موعد المؤتمر، الذي رُحّل إلى النصف الأول من العام الجاري”.

3 خيارات أحلاها مرّ

ونقلت الصحيفة عن مصدر من داخل الحزب لم تسمّه أن “القيادة الحالية لم تتمكن ـــ حتى الآن ـــ من لملمة نفسها، في ظلّ افتقادها خطة أو مشروعاً يمكن أن تعتمد عليه في استقطاب تأييد جماهيري، وتحديداً من الشرائح الشابة”.

وأضافت بحسب المصدر أن “قيادة الحزب كانت أمام خيارات ثلاثة أحلاها مرّ، وستقود بشكل أو بآخر، في نهاية المطاف، إلى أفول نجم الحزب».

وأول هذه الخيارات الدعوة إلى انتخاب قيادة جديدة، تشمل أعضاء «الشورى» (50) و«المجلس السياسي» (11)، على أن يكون هؤلاء الـ61 من الشباب، بينما يتقاعد القادة التاريخيون، ويجري الإبقاء على المستشارين، ومن ثم البدء في العملية الإصلاحية. لكن هذا الطرح اصطدم باحتمال فشل القيادة الجديدة في الترويج لنفسها، وإمكانية احتياجها إلى سنوات حتى تحقّق تفاعلاً/ خرقاً في الشارع العراقي.

أما الخيار الثاني، فكان تأجيل المؤتمر، حتى تتمكن القيادة الحالية من إنضاج رؤيتها لمستقبل الحزب وآليات عمله، غير أن الإشكالية التي برزت في هذا الإطار كانت في احتمال فشل المعنيين في إنتاج «مسودة رؤية»، ما يعني أن الحزب سيدخل تلقائياً في حالة «موت سريري»، في ظلّ عجزه عن إنتاج قيادة جديدة من جهة، وبلورة مشروعه من جهة أخرى.

وبالنسبة إلى الخيار الثالث، الذي يبدو أن «الدعوة» ماضٍ فيه، فهو انعقاد المؤتمر العام قبل منتصف العام الجاري، على رغم أن «الموعد لم يُحدّد حتى الآن، لأن التحضيرات إليه تحتاج إلى مزيد من الوقت»، بتعبير أحد قادة الحزب.

ووفق معلومات «الأخبار»، فإنه من المتوقع أن تعيد قيادة «الدعوة» انتخاب نفسها، مع تغيير محدود في عدد من المواقع لمصلحة الوجوه الشابة على حساب الوجوه الحالية. وسيلي انعقادَ المؤتمر البدءُ في ورشة إصلاحات تطاول هيكل الحزب التنظيمي، ومن ثم إعداد ورقة تحدّد رؤية الحزب ومشروعه. وتشير المعلومات إلى أن السيناريو الأخير جرت بلورته بعد استشارة أطراف إقليمية نصحت بالحفاظ على وحدة «الدعوة».

وفي خضمّ ذلك، وفي ظلّ افتقار الحزب إلى قاعدة جماهيرية عريضة يمكنها الالتفاف حوله في محنته إيماناً بمبادئه، لا طمعاً في قدرته على تأمين الوظائف للراغبين فيها، يراهن خصوم «الدعوة» على أن لحظة «انقصام ظهر» الأخير باتت قريبة. مراهنة تستند إلى جملة عوامل، تبدأ من خسارة الحزب منصب رئاسة الوزراء الذي احتكره طوال 13 عاماً، مروراً بالشبهات الدائرة حول قياداته في شأن التورط في الفساد وتعميمه، وصولاً إلى فشل الحزب في النهوض بنفسه من جهة، وتشكيل قادته التاريخيين أحزاباً موازية على ضفافه، تأكل من شعبيته، وتستثمر في شارعه.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل