Shadow Shadow

قالت إن طهران تريد زيادة التبادل مع بغداد الى 20 مليارا

صحيفة إسبانية: هذه تفاصيل اتفاق البنك المركزي العراقي لتسهيل التبادل التجاري

16:00 الخميس 14 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

نشرت صحيفة “البايس” الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن أول زيارة رسمية اجراها الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق، فيما كشفت عن تفاصيل اتفاق بين البنكين المركزيين في العراق وإيران على آلية جديدة لتسهيل التبادل التجاري.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي تابعه “ناس” اليوم الخميس (14 آذار 2019)، إنه “على الرغم من النفوذ الذي تمارسه إيران على العراق، إلا أن هذه الزيارة تتجاوز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين اللذين يتشاركان حوالي 1500 كيلومتر من الحدود، ويبدو أن طهران واثقة من أن بغداد ستساعدها على تجاوز العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة”.

وبينت الصحيفة أن روحاني أكد خلال لقائه مع الرئيس العراقي برهم صالح أن “جميع الظروف ملائمة لتعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار”، وأشار روحاني إلى أن “العراق بلد مهم ويمكن أن يكون له دور أكثر أهمية في الأمن الإقليمي”.

وتقول الصحفية، “على عكس الزيارة السريعة التي أداها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شهر كانون الأول الماضي إلى قاعدة عسكرية خارج بغداد، رافق روحاني وفد كبير من السياسيين ورجال الأعمال”.

وذكرت الصحيفة أن “روحاني أوضح أن العلاقة التي تجمع بين العراق وإيران لا يمكن مقارنتها بعلاقته بالولايات المتحدة، إذ يحافظ العراق وإيران على علاقة تاريخية وثقافية ودينية معقدة، كما أن ثلثي العراقيين هم من المسلمين الشيعة مثل 90 بالمئة من الإيرانيين”.

وأوردت الصحيفة أنه “منذ إطاحة الولايات المتحدة بصدام حسين سنة 2003، كانت الحكومات العراقية المتعاقبة تسعى إلى تحقيق توازن حقيقي بين حليفيها الرئيسيين واشنطن وطهران، العدوان اللذان لا تجمع بينهما أي علاقات دبلوماسية منذ أربعة عقود”.

وتقول إن “المساعدات الإيرانية كانت مفيدة في حرب العراق ضد تنظيم داعش، وهو أمر اعترفت به الولايات المتحدة ضمنيا، في المقابل، تحاول إدارة ترامب تقويض نفوذ إيران الإقليمي، وهو ما عكسه انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران”.

ونوهت الصحيفة إلى أن “إيران اضطرت، بعد طردها من الأسواق الدولية، إلى اللجوء لجيرانها وخاصة العراق، حيث تهدف إلى زيادة معدل المبادلات التجارية من 12 مليار دولار إلى 20 مليار دولار، وبغض النظر عن الاتفاقيات الموقعة في مجال الطاقة والنقل والزراعة والصناعة والصحة، يبحث روحاني عن منفذ لصادراته وكيفية تلقي مقابل لها إما بالدينار أو اليورو، وذلك للتحايل على العقوبات الاقتصادية”.

وتقول إنه استعدادا لزيارة روحاني إلى العراق، “عمل محافظا البنكين المركزين، الإيراني عبد الناصر همتي، والعراقي علي محسن اسماعيل العلاق، على تحديد نظام للدفع. ويتمثل الهدف من ذلك في فسح المجال أمام إيران لتصدير الهيدروكربونات إلى العراق وتلقي المدفوعات باليورو”.

لكن الصحيفة تقول إنه “لا أحد يعلم كيف سيتمكن العراق من التحايل على الرقابة الأميركية، التي حذرته بالفعل من أنها ستفرض عقوبات على مصارفه وتمنع وصول الدولارات إليها إذا أصبح قناة تمكن إيران من إدخال العملة الصعبة”.

وتشير الصحيفة، إلى أن “العراق يعاني بدوره من تأثير العقوبات، لأنه يعتمد في المقام الأول على الغاز الإيراني لتشغيل محطات توليد الطاقة الخاصة به. وعلى الرغم من حصوله على إعفاء مؤقت، إلا أن الولايات المتحدة تضغط عليه لتنويع مورديه، ومن ناحية أخرى، بات من الصعب على العراق إيجاد بدائل لمورده الثاني بالمنتجات الاستهلاكية لأن انهيار الريال أدى إلى انخفاض وارداته من إيران”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل