Shadow Shadow

من بينهم فتيات إيزيديات!

شبح “القنابل الموقوتة” يخيم على نينوى.. هل تستطيع بغداد “التنصل”؟

14:20 الأحد 28 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

يخيم شبح المخاوف منذ أيام على محافظة نينوى، متمثلاً بعودة عشرات آلاف النساء والأطفال الذين غادروا البلاد مع عناصر تنظيم داعش نحو سوريا بعد معارك التحرير الضارية التي خاضتها القوات المسلحة العراقية، على اعتبارهم “قنابل موقوتة” تهدد المجتمع وخاصة في محافظة نينوى أكثر مناطق البلاد المتضررة من “الإرهاب”، في وقت يؤكد مختصون أن بغداد لا تملك “أي خيار” غير استقبال مواطنيها حتى وإن كانوا “مجرمين”.

قبل أيام قال النائب من محافظة نينوى شيروان دوبرداني إن “هنالك معلومات عن نية الجهات الحكومية لنقل العوائل من مخيم الهول تقدر أعدادهم بنحو 32 ألف شخص إلى مخيمات جنوب الموصل وذلك بعد اخراج العوائل النازحة التي تقيم فيه، وإن هناك تحركات تجري منذ أشهر لاتمام هذا الامر”، مبيناً أن “85% من تلك الأعداد هم من النساء والأطفال”، فيما حذر من خطر تلك العوائل وعدها “قنبال موقوتة”.

لكن وزارة الهجرة والمهجرين نفت أمس، تلك المعلومات وقالت غن “الجهات الحكومية المختصة لم تبلغها بذلك”، فيما أكدت أن “تلك العوائل ستخضع للتدقيق الأمني في حال تم نقلهم فعلًا”، وهو ما رأى فيه مراقبون “نفيصا غير قاطع حيث لا يعني عدم تبليغ الوزارة أن الأمر غير موجود”.

وقال وكيل الوزارة جاسم العطية بيان إن “ما اورده أحد النواب حول استكمال اجراءات نقل العوائل من مخيم الهول السوري الى مخيمات جنوب الموصل لاصحة له على الاطلاق، كما اننا لم يتم ابلاغنا من قبل الجهات الحكومية والأجهزة الأمنية بأية معلومات حول هذا الموضوع”، مشدداً أن وزارته “تختص بالقضايا ذات الجوانب الانسانية وتتابع باهتمام كافة تفاصيل مخيمات النزوح”.

وعلى الرغم من نفي الوزارة، عزز النائب السابق عن نينوى محما خليل علي آغا، ما اكده في وقت سابق النائب الدوبرداني. وقال آغا في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (28 تموز 2019)، إن “أغلب العوائل التي سيتم نقلها هم من الدواعش الهاربين إلى سوريا”، مؤكدًا أن من بينهم “بعض النساء الإيزيديات الناجيات اللاتي كن قد اختطفن في أحداث 3 آب 2014”.

وحذر خليل الحكومة، من مغبة “ادخال هذه العوائل الى نينوى كونها قنابل موقوتة مليئة بالأفكار الداعشية التكفيرية، التي من شأنها ان تسمم افكار الشباب وتترك اثار سلبية على المجتمع والاجيال اللاحقة”، مبيناً أن “المجتمع في محافظة نينوى بكافة طوائفه ومكوناته لا يمكن ان يتقبل هؤلاء، وان الاقليات في نينوى ومنهم المكون الايزيدي تتخوف من هذه الخطوة الخطيرة والمؤامرة”.

وسط كل تلك التحذيرات والمخاوف، يبدو أن الحكومة العراقية لن تكون “مخيرة” بشأن ملف العراقيين المتواجدين في سوريا والذين تحيط بهم شبهة الإرهاب، حيث أوضح الخبير القانوني حسين السعدون في حديث لـ”ناس” اليوم (28 تموز 2019)، إن “العراق ملزم باستقبال اي فرد عراقي ولاخيار له غير ذلك، حتى وان كان داعشي او محكوم بقضايا مختلفة او مجرم”، عاداً ان “لاقيمة قانونية لكل المطالبات والتحذيرات الموجهة الى الحكومة من استقبال هذه العوائل”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل