Shadow Shadow

سريلانكا تعدل عدد قتلى التفجيرات إلى 253 شخصا

03:40 الجمعة 26 أبريل 2019
article image

بغداد- ناس
عدل مسؤولون في سريلانكا عدد قتلى تفجيرات عيد القيامة يوم الأحد الماضي بالخفض نحو مئة شخص يوم الخميس مشيرين إلى أن سبب تقديم أرقام غير دقيقة في السابق هو صعوبة تحديد الهويات من الأشلاء في مواقع الهجمات.
وقال روان ويجيوارديني نائب وزير الدفاع إن الإحصاء الرسمي الجديد هو 253 قتيلا انخفاضا من رقم 359 المعلن في السابق. وأوضح ويجيوارديني أن سبب الاختلاف هو بيانات غير دقيقة قدمتها المشارح.
وقال أنيل جاسينجه المدير العام للخدمات الصحية في سريلانكا لرويترز إن أي رقم هو تقديري مضيفا ”قد يكون ما بين 250 إلى 260 قتيلا. لا استطيع أن أحدد بالضبط. يوجد عدد كبير من الأشلاء ومن الصعب تقديم رقم محدد“.
وكشفت الهجمات الانتحارية على ثلاث كنائس وأربعة فنادق عن فشل في أجهزة المخابرات كما ترددت مزاعم بشأن عدم تحرك السلطات بعد ورود تحذيرات وتسببت نزاعات بين مسؤولين كبار بالحكومة في تقويض التعاون الأمني.
واستقال وزير دفاع سريلانكا هيماسيري فرناندو من منصبه، متحملا المسؤولية عن التفجيرات.
وقال الوزير إنه لم يخفق في شيء لكنه يتحمل مسؤولية إخفاقات بعض المؤسسات التي كان يرأسها بصفته وزيرا للدفاع.
وذكر أن الأجهزة الأمنية كانت تستجيب على نحو فعال لمعلومات مخابرات لديها عن احتمال وقوع الهجمات قبل حدوثها.
وتابع قائلا ”كنا نعمل على ذلك. كل هذه الأجهزة كانت تعمل على ذلك“.
وأغلقت السلطات في سريلانكا مبنى البنك المركزي وأغلقت الطريق المؤدي لمطار العاصمة لفترة وجيزة بسبب مخاوف من وجود قنبلة يوم الخميس وألقت القبض على مزيد من الأشخاص في إطار حملة واسعة تستهدف المسؤولين عن التفجيرات.
وأبلغ مسؤولان في البنك المركزي رويترز بأن الشارع الذي يوجد به مبنى البنك قرب مركز التجارة العالمي في العاصمة كولومبو أغلق أمام حركة المرور قبل رفع حالة التأهب الأمني.
وأغلقت السلطات أيضا الطريق المؤدي لمطار كولومبو الرئيسي بعد رصد مركبة مثيرة للريبة في مرأب قريب، مما يعكس تصاعد حدة التوتر في البلاد.
وعاودت السلطات فتح الطريق عندما أعلنت أن التحذير كان إنذارا كاذبا.
وبسبب مخاوف من وجود انتحاريين آخرين مستعدين لتنفيذ هجمات، قالت الشرطة إنها أمرت موظفين بمغادرة مكاتبهم في حي الأعمال في كولومبو مبكرا لتجنب الازدحام في ساعة الذروة. وأغلقت المطاعم في وسط المدينة أبوابها مبكرا.
واعتقلت السلطات مزيدا من الأشخاص، بينهم أجانب، للاستجواب خلال الليل فيما تحقق سلطات محلية ودولية في التفجيرات التي ربما تكون أعنف هجوم يعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.
وتركز السلطات في تحقيقاتها على الصلات الدولية بجماعتين إسلاميتين محليتين هما جماعة التوحيد الوطنية وجمعية ملة إبراهيم اللتان تعتقد السلطات بأنهما نفذتا الهجوم.
وظهرت صورة لمنفذي التفجيرات وهم تسعة مفجرين انتحاريين إسلاميين، بينهم امرأة، نشأوا في سريلانكا وتلقوا تعليما جيدا.
وقال مصدر قريب من الأسرة إن اثنين من المهاجمين شقيقان ووالدهما تاجر بهارات ثري وأحد أشهر رجال الأعمال.
ولم تقدم الدولة الإسلامية أي معلومات مؤكدة تدعم إعلانها المسؤولية.
ونشر التنظيم مقطعا مصورا يوم الثلاثاء ظهر خلاله ثمانية رجال كلهم ملثمون باستثناء واحد وهم واقفون تحت راية الدولة الإسلامية السوداء ويبايعون زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
وقالت الحكومة إن تسعة انتحاريين شاركوا في الهجمات وتم التعرف على هويات ثمانية منهم وبينهم امرأة.
وتم تحديد هوية الرجل الذي كان وجهه ظاهرا بأنه محمد زهران وهو واعظ من شرق سريلانكا معروف بآرائه المتشددة ويعتقد مسؤولون بأنه العقل المدبر للهجوم.
وبددت التفجيرات الهدوء النسبي الذي كان سائدا في البلد الذي تسكنه أغلبية بوذية منذ انتهت حرب أهلية ضد الانفصاليين من عرق التاميل، ومعظمهم هندوس، قبل عشرة أعوام الأمر الذي أثار مخاوف من العودة إلى العنف الطائفي.
ويشمل سكان سريلانكا وعددهم 22 مليونا أقليات مسيحية ومسلمة وهندوسية. وتمكن المسيحيون حتى الآن من تلافي أسوأ الصراعات والتوترات الطائفية في البلاد.
وهرب مسلمون من إقليم نيجومبو في الساحل الغربي للبلاد منذ مقتل عشرات المصلين في الهجوم على كنيسة سان سيباستيان هناك يوم الأحد مما أجج التوتر الطائفي.وغادر مئات المسلمين الباكستانيين المدينة يوم الأربعاء بعد تهديدات بالانتقام.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل