fbpx
Shadow Shadow

"برنامج يستهدف الفتنة بين الشعب والحشد المقدس"

سرايا الخراساني ترد على اتهامها بقنص المتظاهرين: فعلها أعداء العراق

15:54 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس

ردت حركة سرايا الخرساني، الثلاثاء، على الاتهامات والتقارير التي أشارت إلى ضلوعها في عمليات قنص وقتل المتظاهرين، فيما نفت وجود قوات تابعة لها في بغداد أو مراكز المدن.

وقال الأمين العام للسرايا علي الياسري في بيان تلقى “ناس” اليوم (15 تشرين الاول 2019) نسخة منه، : “مرة أخرى يقوم الإعلام المضلل والمشوه للحقائق باستهداف المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي المقدس، ويأتي هذا من خلال برنامج تم إعداده لإيقاع الفتنة بين الشعب العراقي ومحاولة فصل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي المقدس عن روحه وعمقه الجماهيري ووجوده الحقيقي المتمثل في الجماهير التي انطلقت من رحمها ليشكل المقاومة والرفض للتواجد الأميركي البغيض، والدفاع عن الأمة وحقوقها ورفض الظلم والجور والطغيان وطرد قوات الاحتلال الذي ما أن تحقق حتى جاءت زمر الإرهاب لتعبث بالبلاد فسادا وتسبي النساء وتدمر البنى التحتية ظنا منها أنها تصل إلى أحلامها في تقسيم العراق، بعد أن بثت تلك العصابات سمومها الطائفية وكان الأمر قاب قوسين أو أدنى لولا أن جاءت فتوى المرجعية لتقلب الطاولة على رؤوس الإرهابيين فخابوا وخاب سعيهم”.

وأضاف، : “ولما أدركوا أن سر انتصار الشعب العراقي هو الوحدة بين الشعب والمقاومة والحشد المقدس والقوات المسلحة البطلة، وجدوا فرصة سانحة لهم لينتقموا عندما خرج أبناء الشعب المطالبين بحقوقهم المسلوبة، فأرسل أعداء العراق قناصيهم ليقتلوا المتظاهرين المطالبين بحقوق الشعب المظلوم الممتحن بفساد الحكومات المتعاقبة عليه، وقناصة آخرين يقتلون القوات الأمنية ثم يشيعوا عبر عملائهم المندسين مع المتظاهرين وبخطة مدروسة محكمة قاموا بدعمها بكل الامكانات المتاحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع والصفحات الوهمية على أن سرايا الخراساني وفصائل المقاومة هم من يطلقون النار على المتظاهرين”.

وتابع، : “نسوا أن الشعب لا تنطلي عليه هذه الألاعيب وأن سرايا الخراساني التي أعطت نهرا من الدماء دفاعا عن الشعب وحقوقه ولا زالت ترابط على حدود البلاد لمنع الزمر الإرهابية من التسلل، ليس لها قوات في بغداد أو أي مركز مدينة أخرى وأنها تمثل مع باقي فصائل المقاومة والحشد الشعبي المقدس الدرع الحامي للشعب والذراع الساند للمرجعية وصمام أمان العراق، ومهما حاول الأعداء لن يجدوا الفرصة التي تمكنهم من الوصول لأهدافهم”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل