fbpx
Shadow Shadow

روسيا اعتقلت عدداً من قادة الفصائل المسلحة

سباق لاحتكار سوريا.. خلافات “حادة” بين طهران وموسكو بشأن النفوذ الاقتصادي

17:38 الأربعاء 29 مايو 2019
article image

بغداد- ناس 

نشر موقع “صوت أميركا”، الأربعاء، تقريراً عن الخلافات الأخيرة بين روسيا ويران في سوريا، لافتا إلى أن القوات الروسية المنتشرة في سوريا نفذت الأسبوع الماضي غارة ضد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، والمتمركزة في مطار حلب الدولي.

وذكر الموقع في تقريره الذي تابعه “ناس” اليوم (29 آيار 2019)، إن “المداهمة الروسية أدت إلى القبض على العديد من قادة الفصائل، معتبراً أنها “حلقة من حلقات التوتر بين القوات الإيرانية والروسية في سوريا”.

ونقل الموقع عن محللين في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قولهم إن “هناك توترات واضحة قائمة بين روسيا وإيران داخل سوريا”.

“تقسيم الكعكة”

وأفاد المحلل فيليب سميث انه “عندما ترى أحداثا مثل (الغارة في حلب)، التي تحدث في مناطق بؤر التوتر، فهذا يعني أن هناك نشاطاً إجرامياً مستمراً، وتريد الفصائل، التي تعمل بالوكالة لكل بلد، أن تقتسم جزءاً من الكعكة”.

واضاف، أن “هذا الصراع على السلطة هو نتيجة للاختلافات بين القادة العسكريين السوريين، الذين هم موالون لروسيا أو إيران”.

ووفقاً لما صرح به المحلل السياسي سميث، فإنه يعتقد “أن الأمر يتعلق بمن يتحكم في شريحة الكعكة التي يملكونها جميعاً… لكنني لا أعتقد بالضرورة أن هذا سيؤدي إلى اندلاع حريق كبير بين القوات الإيرانية والروسية هناك”.

ويقول إن الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران في سوريا تتجاوز مثل هذه الخلافات، خاصة أن روسيا لا تزال تعتمد على القوات الإيرانية في السيطرة على الأراضي وتوفير القوى البشرية لقوات النظام السوري.

وقالت أنا بورتشيفسكايا، زميلة أبحاث في المؤسسة الأوروبية للديمقراطية، التي تولي اهتماماً لسياسة روسيا في الشرق الأوسط: “لا أعتقد أبداً أن روسيا ستنفصل عن إيران”.

وتابعت إن “الخلافات التي يواجهونها هي أنهما يحاولان توزيع مناطق النفوذ في سوريا، وهذا شيء تفهمه روسيا جيداً”، موضحة إن “علاقتهما معقدة، بالتأكيد لكن ما يربطهما هو معاداتهما لأميركا ورغبتهما في تقليص النفوذ الأميركي في المنطقة”.

أضافت بورتشيفسكايا أنه “على المستوى التكتيكي، ستكون هناك خلافات بين روسيا وإيران في بعض الأحيان. لكنهما يتفقان على الصورة الكبيرة”.

“المنافسة الاقتصادية”

ويعتقد بعض المحللين أنه على خلاف تورطهما في الحرب السورية، تسيطر القوات الروسية والإيرانية الآن على مناطق أكبر، ويبحث كلا البلدين عن فرص اقتصادية في البلاد.

وقال جوان هيمو، الاقتصادي السوري الذي يتابع الأنماط الاقتصادية للحرب: “إن هناك حالياً نقاط خلاف بين البلدين أكثر من أي وقت مضى”.

وأضاف في تصريح لـ”صوت أميركا”: “لذلك بطبيعة الحال، سيظهر أنهما يتنافسان على الفوز بعقود مع النظام السوري، في قطاعي الطاقة والكهرباء ومجالات أخرى من الاستثمار”.

 

وفي عام 2018، حصلت روسيا على حقوق حصرية لإنتاج النفط والغاز السوري. وقعت روسيا أيضاً عقداً لاستخدام ميناء طرطوس السوري لمدة 49 عاماً، بينما فازت إيران بعرض لاستخدام ميناء اللاذقية جزئياً.

وقال الخبير الاقتصادي هيمو إن كلا البلدين يريد احتكار سوريا اقتصادياً على المدى الطويل، لأن كلاً منهما قدم قروضاً كبيرة للنظام السوري طوال فترة الحرب.

وأعرب هيمو عن اعتقاده بأن “هذا النوع من المنافسة سيستمر في سوريا، لكن الهيمنة الاقتصادية لروسيا ستنتصر في النهاية”.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل