fbpx
Shadow Shadow

هناك ألغام مزروعة وخلايا نائمة..

ردّ كردي على اتهامات دولية لكردستان بشأن منع “عودة سُنة الموصل” إلى ديارهم

20:12 الجمعة 06 سبتمبر 2019
article image

بغداد- ناس 

ردّ منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان ديندار زيباري، الجمعة، على تقرير منظمة هيومن رايتس وتش الذي وردت فيه اتهامات لحكومة الإقليم بانها تمنع عودة العرب السنة إلى ديارهم، وأكد زبياري أن عودة النازحين الى مناطقهم المحررة مستمرة و من مجموع 2548 عائلة عادت 347 عائلة إلى قرى حسن شام و ضواحيها في مدينة الموصل.

asne

إقرأ/ي أيضا: 

رايتس ووتش: سلطات كردستان تمنع العرب السنة من العودة إلى ديارهم في الموصل.

نازحو نينوى: عام 2019 مجرد رقم.. ولا يحمل شيئاً جديداً.

asne

“السماح لفئة بالعودة”

وجاء حديث زيباري رداً على ما نشرته منظمة هيومان رايتس وتش في تقرير لها بعنوان (إقليم كردستان العراق: العرب ممنوعون من العودة إلى ديارهم) اتهمت فيه حكومة الاقليم بمنع حوالي 4,200 من العرب السنة من العودة إلى ديارهم في 12 قرية شرق الموصل. وذكر التقرير أن سلطات حكومة إقليم كردستان سمحت – فقط – للسكان الأكراد والعرب الذين تربطهم علاقات بحكومة الإقليم بالعودة.

وقال زيباري في حديث تابعه “ناس” اليوم (6 أيلول 2019) إن “حكومة الاقليم قدمت في الفترة الماضية كل التسهيلات لمنظمة منظمة هيومان رايتس وتش وهي تنشر وبشكل مستمر تقارير عن اوضاع حقوق الانسان في العالم و تخصص عدد من تقاريرها للعراق و اقليم كوردستان و توجه انتقادات شديدة الى الاقليم متهمة اياه بانتهاك حقوق الانسان و عادة تفتقر هذه الاتهامات الى مصادر موثوقة و دون الاشارة إلى الخطوات التي اتخدتها حكومة الاقليم في مجال حقوق الانسان”.

وأضاف أنّ “العديد من الملاحظات و الاتهامات التي وُجّهت الى الاقليم تتكرر دائما في تقاريرها، كما ان الجهات المعنية في حكومة الاقليم قدمت تسهيلات كثيرة لوفود و بعثات المنظمة في الاقليم للعمل بحرية و دون قيود و متابعة عملها خصوصا الجهات الامنية في الاقليم، لكنها لا تستشهد بتعاون و تسهيلات حكومة الاقليم في تقاريرها”.

asne

“مبررات المنع”

واكد أنّ “الجهات الامنية في اقليم كردستان لا تعيد اي نازح الى منطقته كما لا تعرقل عودة اي نازح يريد العودة الى المناطق التي نزح منها، لكن عدد من تلك القرى تقع بالقرب من مناطق التماس و لعدم استقرار تلك المناطق من الناحية الامنية ووجود ألغام ومتفجرات مزروعة من جهة و شحة الخدمات اليومية الاساسية كالماء، والإسعافات الأولية، وتهدم المدارس، ونقص الكهرباء جعلت من عودتهم صعبة في الوقت الحالي”.

وأشار إلى العمل على “تهيئة اجواء ملائمة لعودة النازحين الى اماكنهم الاصلية”، مبينا أنه “قبل كل شيء يجب ازالة الالغام التي زرعها إرهابيو داعش في تلك المناطق و اعادة الخدمات الاساسية مثل الماء و الكهرباء و الخدمات الصحية”، لافتا إلى أن “المنطقة تفتقر إلى مصادر العيش بعد تدمير البنية التحتية لتلك المناطق من قبل ارهابيي داعش، بعدها يجب وضع خطة لبدء عملية الاعادة”.

وأكمل زيباري “كما اود الاشارة الى موضوع الخلايا النائمة لداعش في المنطقة لأن له اثرا سلبيا ويشكل تهديدا حقيقيا على استقرارها من الناحية الامنية و كما رأينا قامت تلك الخلايا في الفترة الماضية بالقيام بالعديد من الاعمال الارهابية في مناطق مختلفة”.

ولفت الى ان “عددا من النازحين قد عادوا الى مناطق سكناهم ” قائلا إن “هناك مناطق تتمتع بوجود نسبة من الخدمات الضرورية مثل قرى حسن شام و سيفدينان و زهرة خاتون، و على الرغم من عدم وجود الخدمات فيها، الا ان العديد من اهاليها قد عادوا الى مناطقهم على سبيل المثال من مجموع (2548) عائلة عادت (347) منها الى قراهم في حسن شام و ضواحيها و ما تزال العملية مستمرة”.

وزاد أن “الجهات المعنية في حكومة الاقليم خطت خطوات كبيرة لمساعدة النازحين للعودة الى ديارهم دون تمييز ديني او قومي او مذهبي، وعلى سبيل المثال التعليمات التي اصدرتها وزارة الداخلية حيث خيروا بين العودة الى مناطقهم و البقاء في الاقليم و قدمت لهم تسهيلات كثيرة خاصة بعد التأكد من عدم وجود تهديد على حياتهم و ممتلكاتهم، لان مجموعة من نازحي تلك المناطق كانوا قد التحقوا بداعش و بعد عودتهم قدموا معلومات لداعش حول اماكن و مقرات قوات البيشمركة و الجهات الامنية و منهم بعض اهالي ربيعة و زمار هاجموا اهالي تلك المناطق بعد هجمات داعش سنة 2014”.

asne

“إشكالية المادة 140”

واشار زيباري الى المناطق الواقعة ضمن المادة (140)، قائلا: “لا يستطيع سكان عدد من القرى التي تقع ضمن حدود المادة (140) من الدستور العراقي الدائم من العودة لاسباب طائفية و خوفا من الانتقام على الرغم من وجود ارضية ملائمة للعودة، كما بعض سكان تلك المناطق المحررة في محافظة نينوى ابدوا عدم رضاهم عن عودة المتهمين الذين تعاونوا مع داعش لانهم ساعدوا الارهابيين، لذلك طلبوا من قوات التحالف والاميركيين والمنظمات بعدم السماح بعودة هؤلاء مرة ثانية، خوفا من انتقام الاهالي ذوي ضحايا داعش و كونهم سيكونون مصدر زعزعة استقرار تلك المناطق و يحاولون احياء الخلايا النائمة لداعش”.

وذكر أنه “من جهة اخرى هنالك الكثير من النازحين لا ينوون العودة و حسب تقارير الامم المتحدة فان ما يقارب من مليون و ستمئة ألف نازح في عموم العراق لم يعودوا الى مناطقهم و معظمهم يقيمون الآن في اقليم كوردستان و هذا ما شكل عبئا كبيرا على عاتق حكومة الاقليم خاصة بعد النقص الكبير في المعونات الدولية للنازحين والتي لم تَفِ بالغرض منذ قدوم النازحين الى الاقليم و لحد الآن، ويأتي هذا في الوقت الذي يحتاج فيه النازحون الى العديد من الخدمات و خاصة نحن مقبلون على فصل الشتاء”.

وختم زيباري كلامه بالقول :”هيأت حكومة الاقليم جميع التسهيلات لعودة النازحين الى المناطق الآمنة و المهيئة للعيش و تتمتع بالخدمات اليومية، ولكن رغم ذلك فان النازحين خيروا بين العودة الى مناطقهم او البقاء في المخيمات عدا الاشخاص الذين قاموا بعمال ارهابية او المتهمين بانتمائهم الى داعش، فيتم التعامل معهم حسب القوانين المعمول بها في الاقليم”.

asne

إقرأ/ي أيضا: لقاء البارزاني مع الفياض يبحث الخلاف بين بغداد وأربيل وملف المادة 140.

asne

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل