fbpx
Shadow Shadow

هل يتواصل الأميركيون والإيرانيون بشكل مباشر؟

“ذا أتلانتيك” تكشف الغاية من إرسال قوات أميركية إضافية إلى الخليج

19:31 الإثنين 27 مايو 2019
article image

بغداد – ناس

كشفت مجلة “ذا أتلانتيك”، الاثنين، الغاية من نشر قوات أميركية إضافية في منطقة الخليج، التي تشهد توترا بين الولايات المتحدة وإيران.

www.nasnews.com

“الدبلوماسية المُرقّطة”

وكتبت كاثي غيلسينان، وهي كاتبة لدى المجلة الأميركية، تغطي قضايا أمنية ودولية، إن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات يدرك أن الرغبة في الخروج من الشرق الأوسط لا تكفي لتحقيق ذلك”.

وقالت المجلة إن البنتاغون أعلن يوم الجمعة الماضي، “عزمه إرسال 1500 جندي إلى المنطقة كـ “قوة حماية” حسب وصف مسؤولين؛ بسبب ما اعتبروه زيادة تهديدات إيرانية منها تهديدات لقوات أميركية”، مضيفة أن “ثمة حالياً آلاف الجنود الأميركيين في العراق، وسوريا، ينتشرن أحياناً على مقربة من ميليشيات مدعومة إيرانياً وأقاموا معها هدنة أمر واقع، حين ركز الجانبان على محاربة داعش”.

إلى ذلك قالت مُساعدةُ وزير الدفاع بالوكالة لشؤون الأمن الدولي، كاتي ويلبرغر للصحفيين إن “القوات الجديدة لن تذهب إلى العراق، وسوريا، بل ستزيد الوجود الأميركي في المنطقة”.

وتنشر الولايات المتحدة حالياً في الشرق الأوسط ما بين 60 و80 ألف جندي يتحركون بحرياً وضمن قواعد برية.

وعلق وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان بيان، إن “القوات الإضافية تأتي في إطار “إجراء دفاعي حكيم الهدف منه تقليل احتمالات عدائية في المستقبل”.

على صعيد متصل حمّل نائب الأدميرال ميشال غيلاي، ومدير هيئة الأركان المشتركة، لأول مرة الإيرانيين المسؤولية عن الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط الأجنبية، وأكد صحة تقارير سابقة أشارت إلى قلق  مسؤولين أميركيين عندما لاحظوا نقل صواريخ إيرانية على متن قوارب صغيرة.

وجاء إعلان وزارة الدفاع الأميركية بعد يوم واحد من تصريح للرئيس ترامب الذي قال إن “إيران لاعب شديد الخطورة، ودولة إرهاب”، ورغم ذلك فهو لم يَرَ حاجة لمثل ذلك الانتشار. وقال ترامب: “لا أعتقد أننا سنحتاج إلى تلك القوات”. ولكنه أضاف أنه سيرسلها إذا كان ذلك ضرورياً.

ويبدو أن هذا ما سيفعله، رغم إعرابه مراراً عن رغبته في تجنب حروب، ونفوره من تشابكات خارجية.

www.nasnews.com

“تقارير موثوقة

وتشير الكاتبة إلى أنه “مع هزيمة داعش في المنطقة، التي تزامنت مع تصعيد ترامب الضغط الاقتصادي ضد إيران، يبدو أن قيام تعاون في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وميليشيات مدعومة من إيران، بدأ يتلاشى”.

وفي مطلع هذا الشهر، أعلن مستشار الأمن القومي جون بولتون، مستشهداً بمعلومات استخباراتية غير محددة، عزم الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات مع مجموعة ضاربة إلى المنطقة.

وأتبع البنتاغون ذلك بإعلان إرسال بطاريات مضادة للصواريخ. ويوم الجمعة الماضي، أشار غيلاي إلى عدة تقارير موثوقة أظهرت مجموعات تعمل بالوكالة عن إيران، تخطط لهجوم على قوات أميركية.

وعند مخاطبته صحفيين، يوم الخميس الماضي، أكد شانهان أن “وظيفتنا هي الردع، ولا علاقة لهذا بالحرب، لدينا مهمة هناك في الشرق الأوسط، وهي: تأمين حرية الملاحة، ومحاربة الإرهاب في سوريا والعراق، وهزيمة القاعدة في اليمن، وضمان أمن إسرائيل، والأردن”.

ويوم الجمعة الماضي، كررت ويلبرغر وغيلاي قولهما، إن القوات الأميركية لا تسعى إلى صراع عسكري ضد إيران.

وتنقل المجلة عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية السابقة، القول “من حقنا القيام بكل ما يلزم لتأمين حماية القوات الأميركية، ولكن العدو الوحيد الذي يهاجم قواتنا بنشاط هو داعش، بما فيه هجوم انتحاري نفذ في سوريا قبل أسبوع. ولم تهاجم إيران قوات أميريكية منذ 2011. ويجب أن يتركز هدفنا في البقاء على هذا النحو، من خلال الجمع بين الردع والدبلوماسية، لكن يبدو أنه ليس للدبلوماسية دور كبير”.

www.nasnews.com

“لا حل عسكرياً

وحسب كاتبة المقال، لم يرد عن البيت الأبيض أي ذكر لحل عسكري. وصرح مسؤول أميركي: “إذا كانوا مهتمين حقاً برفاهية الشعب الإيراني، ليس أمامهم سوى قبول عرض الرئيس والجلوس إلى طاولة المفاوضات”.

ورفض كبار المسؤولين الإيرانيين العرض، بمن فيهم وزير الخارجية جواد ظريف الذي قال لرويترز: “كل مرة يتحدث فيها بومبيو عن إيران، يحرص على إهانتي. لذا لماذا يفترض بي حتى الرد على مكالمته؟”.

وحسب الكاتبة، امتنع المسؤول الأميركي عن ذكر إذا كانت هناك قنوات مفتوحة على مستويات أدنى. وأن غياب أي اتصال بين الخصمين هو الذي أدى إلى تأجيج مخاوف من صعوبة تخفيف توترات. وفي الوقت نفسه، تتحرك مزيد من القوات نحو المنطقة.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل