Shadow Shadow

إيران على خارطة المباحثات

دون إشارة إلى منظومة “أس – 400”.. وزير الخارجية الروسي في بغداد قريباً

18:56 الخميس 12 سبتمبر 2019
article image

ناس – بغداد

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس، أن الوزير سيرغي لافروف، سيقوم بزيارة عمل إلى العراق خلال شهر تشرين الأول المقبل.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي، تابعه “ناس” اليوم (12 أيلول 2019)، إن الزيارة ستجري تحديداً يومي 7 – 8 من الشهر المقبل، سيجتمع لافروف خلالها مع قيادة البلاد في بغداد، وكذلك مع قيادة إقليم كردستان العراق في أربيل”.

وأكدت المتحدثة أن الطرفين سيتبادلان خلال الزيارة الآراء حول الجوانب المحورية للأجندة الشرق أوسطية، مع التركيز على الوضع في العراق وسوريا ومنطقة الخليج، كما سيبحثان الوضع المحيط بإيران والتطورات في الأراضي الفلسطينية.

وذكرت زاخاروفا، أن “اهتماما خاصا سيولى لتطوير التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وانتشار التطرف الديني”، كما أن “الأولوية ستمنح أيضا لبحث آفاق تعزيز علاقات الصداقة التقليدية بين روسيا والعراق وتطويرها الشامل، بما في ذلك التعاون في مجال الوقود والطاقة والمجال الإنساني”، دون الإشارة إلى الحديث عن مساعي شراء منظومة “أس – 400” للدفاع الجوي من قبل بغداد.

كانت أطراف في كتلتي الفتح ودولة القانون، قد أعلنت أمس، عن حراك برلماني لـ “إجبار الحكومة على شراء منظومة (أس – 400) للدفاع الجوي، بهدف منع الخروقات في الأجواء العراقية”.

وقال عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح فاضل جابر، أمس الأربعاء، في حديث لـ “ناس”، إن “التحالف سيعمل مع بدء الفصل التشريعي القادم على إقرار قانون يجبر الحكومة  على التوجه نحو روسيا لشراء منظومة الدفاع الجوي اس – 400 بهدف حماية الأجواء العراقية”.

واضاف، أن “هذا المطلب ليس مطلب تحالف الفتح فقط، بل مطلب جميع الكتل البرلمانية المختلفة داخل البرلمان، وهو ايضا بحد ذاته مطلب شعبي”، مؤكداً أن “زيارة مستشار الامن الوطني فالح الفياض الأخير إلى روسيا كانت من اجل اجراء تفاهمات حول تزويد العراق بالاسلحة التي يمكن من خلالها حماية سيادة الاجواء العراقية من العدوان الخارجي”.

وعزا جابر، توجه العراق نحو روسيا لشراء منظومة دفاع جوي، الى “عدم التزام الولايات المتحدة الأميركية نحو العراق وخاصة في مايتعلق بالاتفاقية الاستراتيجيية للدفاع المشترك بين البلدين”، مؤكداً أن “الهجمات المتكررة على مواقع الحشد الشعبي، بدون شك جرت بعلم اميركا، وانها رغم ذلك لم تحرك ساكنا، لذلك نحن مضطرون لهذا الإجراء حتى ولو كانت هناك ردود فعل أميركية تجاه هذا القرار”.

وفي (5 ايلول 2019)، اظهرت وثيقة موقعة من نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس توجيهاً بتشكيل مديرية للقوة الجوية تابعة للحشد الشعبي، وجاء في الوثيقة على لسان المهندس، “نسبنا تشكيل مديرية القوة الجوية، ويكلف السيد (صلاح مهدي حنتوش) مديراً للمديرية بالوكالة للتنفيذ”، فيما نفت هيئة الحشد الشعبي، بنفس اليوم، ماتم تداوله بشأن تأسيس قوة جوية خاصة بتشكيلات الهيئة.

وذكرت مديرية إعلام الهيئة في بيان لها أن “مصدرا مخولا في الحشد الشعبي ينفي صحة صدور ماتداولته بعض وسائل الاعلام من قرار بتشكيل قيادة للقوة الجوية للحشد الشعبي”.

وتعليقاً على الجدل، قال رئيس كتلة الاصلاح والاعمار النيابية والقيادي في تحالف سائرون، صباح الساعدي، الإثنين، أن تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “احبطت” مشروع تأسيس قوة جوية موازية في العراق.

وفي (28 آب 2019)، قال زعيم كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي خلال حديث متلفز أنه “اذا لم تقم الحكومة بحماية معسكراتنا، فإن الحشد الشعبي مضطر –وبعلاقاته- أن يتعاقد ويأتي بمنظومة تتعامل مع أي طيران فوق معسكراتنا، ومن غير الممكن ان نترك كل أسلحتنا تُستنزف معسكراً بعد آخر وهي تكلف ملايين الدولارات، ويُمكن أن نتعاقد بعلم الحكومة، لكن الحكومة اذا تعاقدت فيُمكن أن يتأخر التجهيز إلى نحو سنة، لكننا يُمكن أن نذهب إلى تفاهمات مع ايران لحماية ما تبقى من معسكراتنا”.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، منصور البعيجي، قد أكد الأربعاء، أن البرلمان سيعمل على توفير الإجراءات اللازمة لشراء منظومة الدفاع الجوي الروسية “أس – 400″، وتذليل العقبات التي تفرضها واشنطن.

وقال البعيجي في بيان له إن “أميركا ليست وصية على العراق، وأن الحكومة العراقية لها حرية اختيار البلد التي ترغب بشراء الأسلحة منه، أو تجهيزها باي منظومة دفاع للعراق”، مشدداً بالقول: “لن نقبل باي ضغوط تحاول ممارستها امريكا على العراق”.

وأضاف، “إننا سنعمل خلال الفصل التشريعي المقبل على طرح قانون إخراج القوات الأجنبية، إضافة إلى توفير الاجواء والإجراءات المناسبة كافة لتسليح البلد وحمايته من أي اعتداء خارجي”، مبيناً أن تلك الإجراءات تتضمن ما تحتاجه “الحكومة ووزارة الدفاع لتسهيل شراء منظومة صواريخ الدفاع الجوي الروسية (أس – 400) وتذليل العقبات التي تعمل أميركا على وضعها في طريق هذه الصفقة”.

وانطلقت الدعوات المطالبة بتسليح العراق بمنظومة صواريخ جوية، بعد أن تعرضت مواقع عسكرية تابعة للحشد الشعبي إلى قصف بطائرات مسيرة نُسبت الى اسرائيل.

وأعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، سابقاًً، إنهاء اللجان الحكومية أعمال التحقيق في موضوع انفجارات مستودعات سلاح الحشد الشعبي التي حدثت في عدة مناطق.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عبد الخالق العزاوي في بيان تداولته وسائل إعلام وتابعه “ناس” (10 أيلول 2019) إن “الجانب الأميركي المسؤول عن حماية ومراقبة الأجواء العراقية أبلغ الجانب العراقي إن الضربات وجهت من طائرات إسرائيلية مسيرة”.

وأضاف أن “عدد الضربات التي وجهت لقوات الحشد أو الأجهزة الأمنية وصلت إلى 12 ضربة بعضها تم الإعلان عنها والأخريات تم التكتُّم بشأنها”.

وطالب رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بـ”ضرورة إطلاع البرلمان والشعب العراقي على الاتفاقية العراقية الأميركية المتضمنة النقاط المتعلقة بحماية الأجواء العراقية”.

وتساءل العزاوي مستغربا “أين الأموال التي خصصت للأجهزة الأمنية وهي اليوم غير قادرة على كشف طائرات مسيرة تخترق أجواء البلد”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل