fbpx
Shadow Shadow

"مناطق هشة"

“داعش” يهاجم الحشد الشعبي في ثلاث محافظات.. وخبير أمني يعلق

10:13 الإثنين 02 ديسمبر 2019
article image

بغداد – ناس

شن عناصر تنظيم داعش هجمات مباغتة على مواقع للحشد الشعبي، في ثلاث محافظات، فيما أكد خبير أمني أن التنظيم يستهدف “المناطق الهشة”.

وذكر مصدر أمني لـ”ناس”، اليوم (2 كانون الأول 2019) ان “مسلحين من تنظيم داعش شنوا ليلة أمس وفجر اليوم هجمات على مواقع للحشد الشعبي في ديالى والأنبار وصلاح الدين، موقعين خسائر بشرية بصفوف الحشد بلغت 6 قتلى و7 جرحى”.

واضاف ان “هجوماً لمسلحي التنظيم استهدف قاطع اللواء 20 في الحشد الشعبي في منطقة نفط خانة التابعة لقضاء خانقين شرق محافظة ديالى، والذي اسفر عن مقتل اربعة عناصر واصابة خمسة اخرين بجروح”.

واشار الى ان “التنظيم شن هجوماً على سيطرة تابعة للحشد في الفوج الثاني بلواء الكرمة، في منطقة الكناطر التابعة لقضاء الكرمة، اسفر عن مقتل عنصر”.

وتابع المصدر ان “تنظيم داعش شن هجوماً استهدف الحشد العشائري المنضوي في الحشد الشعبي وذلك في قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين”، موضحاً أن “الهجوم أسفر عن مقتل عنصر من الحشد واصابة اثنين آخرين بجروح أثناء التصدي للهجوم الذي وقع في ناحية يثرب التابعة لقضاء بلد”.

واعتبر الخبير الامني هشام الهاشمي في حديث لـ”ناس” اليوم (2 كانون الاول 2019)، “شن التنظيم عمليات كهذه بهذا التوقيت، امر طبيعي، لكون داعش يراقب الوضع الداخلي في البلاد ويعتمد على استغلاله، لشن هجمات على المناطق الهشة”.

وتأتي هذه الهجمات في وقت لازالت عدة مدن بوسط وجنوب العراق تشهد أوضاعاً أمنية متوترة، في ظل استمرار الاحتجاجات.

ورغم استقالة عادل عبدالمهدي من منصب رئيس الوزراء، الا أن أحداث العنف لازالت مستمرة، لاسيما في محافظتي النجف وكربلاء.

وكان محتجون غاضبون، قد أحرقوا، يوم أمس الأحد، مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة النجف، للمرة الثانية خلال أربعة ايام.

فيما كانت القنصلية الإيرانية في كربلاء المجاورة، قد تعرضت للحرق أيضاً خلال شهر تشرين الثاني الماضي، على أيدي محتجين غاضبين طالبوا بالحد من تنامي النفوذ الإيراني في العراق.

وقام متظاهرو محافظة النجف، يوم السبت الماضي، بتغيير اسم مستشفى الحكيم إلى مستشفى الشهداء، وذلك على خلفية احداث عنف واجهها المتظاهرون بالقرب من مرقد محمد باقر الحكيم، ادت الى مقتل العشرات منهم، من قبل جهات مسلحة في محيط المرقد.

فيما طالب محافظ النجف لؤي الياسري، يوم الجمعة، السلطة القضائية بالقدوم الى المحافظة والتحقيق باحداث سقوط ضحايا من المتظاهرين باعمال عنف، خصوصا وان القوات الامنية لديها اوامر مباشرة بعدم استخدام الرصاص الحي، وذلك بعد تأكيد متظاهرين وجود عناصر ملتحية ترتدي “الدشاديش” قاموا باطلاق النار على المحتجين قرب مرقد محمد باقر الحكيم.

يذكر ان دائرة صحة ذي قار، أعلنت يوم الجمعة، مقتل وإصابة ٣١ متظاهراً جراء أعمال العنف التي رافقت التظاهرات في منطقة الشامية.

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل