Shadow Shadow

قنص واختطاف وتفجيرات..

“خط الرعب”: مناطق وعرة خارج سيطرة الدولة.. احذروا الاقتراب!

17:33 الأربعاء 10 يوليو 2019
article image

ديالى – ناس

ما زالت مناطق ريف خانقين وجلولاء وقره تبه شمال شرقي ديالى، تعاني منذ فترة ليست بالقليلة من تكرار الأحداث الأمنية التي تتمثل بهجمات بالعبوات الناسفة وعمليات الخطف، في ظل اقرار حكومي بوجود مناطق خارج السيطرة الأمنية، ما دفع أهالي بعض تلك القرى إلى تنظيم نشاطات أمنية لحماية مناطقهم.

ويقول عضو اللجنة الأمنية في المجلس المحلي لناحية جلولاء ولهان قدوري في حديث لـ”ناس” اليوم (10 تموز 2019)، إن “ما تشهده مناطق اطراف جلولاء شمال شرقي ديالى، وهي قرى الشيخ بابا والاصلاح وما جاورها بين فترة واخرى من خروقات أمنية، تقف خلفها خلايا داعش التي تختبئ في بساتين الزور هناك، خصوصاً وان طبيعتها معقدة ووعرة”.

وأضاف، أن “عناصر داعش اعتمدوا مؤخراً أساليب نصب عبوات ناسفة خلال الليل على الطرق لاستهداف المواطنين، وكذلك الرمي بالأسلحة القناصة البعيدة المدى، نتيجة عدم قدرتهم على المواجهة”، مبيناً أن “عدد عناصر داعش الذين يتخفون في بساتين الزور وفقاً للمعلومات المتوفرة لدينا ينحصر بين 15 – 25 عنصراً”.

وطالب عضو اللجنة الأمنية بـ”ضرورة تطهير تلك المناطق والقضاء على المجاميع الإرهابية داخلها بشكل نهائي وتطويع الاهالي في صفوف القوات الامنية لمسك الأرض”.

وشهدت ناحية جلولاء قبل نحو 3 أيام إصابة مواطن بتفجير عبوة ناسفة، فيما أصيب عنصران أمنيان بهجوم مسلح أثناء إخلاء المدني المصاب، فضلاً عن عملية اختطاف تعرض لها مدنيان من قرية الإصلاح قبل فترة ومايزال مصيرهما غير معروف. واختطف داعش قبل عدة أيام مزارعين اثنين أيضاً أثناء ذهابهم لمزرعة بأطراف ناحية قره تبه في ديالى.

من جانبه قال مدير ناحية قره تبه وصفي التميمي، إن “مناطق أطراف الناحية تشهد فعلا أحداث أمنية بين الحين والآخر، آخرها اختطاف مزارعين اثنين”، عادا أن “من الخطأ ذهاب الموطنين الى مناطق بعيدة وغير مؤمنة كونها خارج السيطرة الامنية وبالتالي يتعرضون لأعمال عنف”.

وأضاف التميمي خلال حديثه لـ” ناس”، اليوم ( 10 تموز 2019) أن “المناطق المؤشرة خطيرة لدينا هي تل الشيح والتي تبعد بضعة كيلومترات عن قره تبه والدبس، لأنها تعد خط انتقال لخلايا داعش بين صلاح الدين وديالى”، مشدداً على “ضرورة عدم ابتعاد الموطنين عن المناطق المؤمنة وتكثيف الجهد الامني هناك”.

بينما قال المواطن ابو ضيف الذي يسكن مقاطعة قولاي بأطراف خانقين لـ”ناس”، إن “مناطق اطراف خانقين كانت آمنة جداً حتى ما بعد 2016 ولكن للأسف انقلبت الاوضاع بشكل كلي وباتت تشهد أحداثاً بين الحين والآخر”، لافتا الى أن “ماحدث دفع الاهالي لتنظيم حراسات ليلية ونصب نقاط أمنية فوق منازلهم بالاضافة الى تكثيف انتشار القوات الأمنية وقوات الحشد لمنع أية أعمال عنف”.

وتابع ابو ضيف، أن “مناطق ريف خانقين ابرزها قولاي تشهد الآن هدوء ولكن حذر، حيث ان عناصر داعش نقلوا نشاطهم الى الشيخ بابا في جلولاء نتيجة الحراسات والاجراءات الامنية التي تم اتخاذها لدينا”، مشدداً على “ضرورة تشكيل فوج جديد من الاهالي لمسك مناطقهم والدفاع عنها كونهم اعرف بطبيعتها وسكانها ولديهم القدرة على تشخيص الغرباء في حال محاولتهم التسلل اليها”.

وكان عضو مجلس ديالى هوشيار اسماعيل قد طالب في وقت سابق بإشراك قوات الاسايش والبيشمركة في ملف الآمن بريف خانقين للإستفادة منها بالتعاون مع بقية التسكيلات الأمنية كونها اعرف بطبيعتها ولديها معلومات استخبارية دقيقة، فيما بين أن المناطق المذكورة كانت آمنة ولكنها بدأت تشهد خروقات بعد اخراج القوات الكردية فيها والتي كانت تسيطر عليها.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل