Shadow Shadow

"عبدالمهدي يبدي موقفاً مرناً"

خطة ترامب لمراقبة إيران من العراق.. أين وصلت؟ صولاغ يحذر وكتائب حزب الله تهدد!

22:34 الإثنين 18 فبراير 2019
article image

 

بغداد – ناس

مازالت تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاخيرة بشأن “مراقبة إيران من العراق” تثير ردود فعل متباينة في الساحة العراقية، فيما لا يبدو واضحاً ما إذا كان ترامب، قد بدأ بالفعل بتطبيق “خطته” لمراقبة نشاطات طهران من العراق، أم أنه كان تصريحاً عابراً حُمّل أكثر من محتواه.

لكن زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل، إلى العاصمة بغداد، امس الأحد، أحيت التكهنات بشأن الحراك الأميركي في العراق.

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي ، أن الاخير التقى فوتيل، وتناولا خلال اللقاء قضايا التعاون الثنائي، في مجالي الحرب على الإرهاب وتدريب القوات العراقية.

 

الفتح يتحدث عن كواليس اللقاء

لكن وليد عبدالحسين، عضو تحالف الفتح، الذي يتزعمه هادي العامري، كشف في حديث لـ “ناس” اليوم (18 شباط 2019) ما قال إنه أهم الاسباب التي دفعت لإجراء الزيارة، مؤكداً ان “الجانب الأميركي استشعر الخطر بعد الحراك البرلماني لإخراج القوات الاجنبية، وأن زيارة فوتيل الاخيرة تأتي في هذا السياق، مؤكداً أن “مسألة الوجود العسكري الأميركي طويل الأمد في العراق كانت على رأس ملفات البحث بين فوتيل وعبدالمهدي”

وأضاف عضو الفتح أن “اي قوات موجودة في الارض بدون مبرر، مرفوضة، سواء بالنسبة لمجلس النواب او حكومة عادل عبد المهدي”، مهدداً بأن “الشعب العراقي سيقاوم القوات الأميركية اذا اصرت على البقاء”.

فيما قال النائب عن الفتح حسين اليساري، أن “عبدالمهدي أبلغ فوتيل بعدم ممانعته وجود القوات الأميركية في البلاد وفق الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين” وأضاف “مهما كان موقف رئيس الوزراء فإننا نرفض وجود تلك القوات ونمضي لتشريع القانون اللازم لاخراجها”

 

“قوى موازية للحشد”

اما  وزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي, فقد تحدث، الاثنين, عن قيام القوات الامركية “بتدريب مطلوبين بتهم الإرهاب لخلق قوة موازية للجيش والحشد الشعبي، وإن هناك معلومات مستمرة بالتدفق عن محاولات محمومة تقوم بها قوات التحالف الدولي؛ لتشكيل محورين جديدين في المنطقة”.

وقال الزبيدي في بيان تابعه “ناس” اليوم (18 شباط 2019)، ان “المحور الأول هو من بقايا داعش الإرهابي في العراق وفلول داعش في سوريا (800) داعشي من أصول أوروبية، هدفه زعزعة الإستقرار وخلق منطقة صراع مستمر في العراق”، موضحاً ان “المجاميع الصغيرة ( الذئاب المنفردة ) المنتشرة في (مكحول وحمرين والخانوكة وصحراء الأنبار وإطراف صلاح الدين) بدأت تنهش بالمواطنين في هذه المناطق في عمليات كر و فر محدودة”.

وأشار إلى أن “المحور الأخر يتمثل بتدريب عدد من أبناء العشائر في بعض القواعد العراقية بالإضافة إلى مطلوبين سابقين للقضاء العراقي بتهم دعم الإرهاب وتمويله لخلق قوة موازية للقوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائري”.

واضاف أن “الدواعش الأوروبيين الذين ترفض أوربا عودتهم وتهدد الإدارة الأمريكية بإطلاق سراحهم يعيدون إلى الأذهان تجربة تهريب عناصر القاعدة من سجون بوكا وأبوغريب والذين كانوا نواة ضياع نصف العراق في يوم النكسة”  متسائلاً “نواة إي مشروع سيكون هؤلاء”

كتائب حزب الله تحذر

في الأثناء أعلنت حركة كتائب حزب الله، الإثنين، أن رصدها للقوات الاميركية “كشف وجود نحو 34 ألف أميركي في العراق، إضافة إلى 5 شركات حماية و24 شركة متعاونة”

وقالت الحركة في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (18 شباط 2019)، إن “الانتشار الأميركي في العراق يشير إلى مخططٍ، نحن لدينا المعلومات عنه، وسنعلنها لاحقاً وأن قوات الحركة تجري تحركات على الحدود العراقية السورية لمتابعة تلك القوات” محذراً من أن “القوات الاميركية قد تقوم بعمل عسكري على الحدود العراقية السورية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل