fbpx
Shadow Shadow

"حتى وظيفتها.."

خشان: هذه حزمة خسائر بديلتي “العنيدة”.. حذرتها كثيراً من الانسياق خلف سائرون

18:15 الأحد 29 سبتمبر 2019
article image

بغداد – ناس

كشف النائب باسم خشان، الاحد، كواليس “استغلال” النائبة المستبعدة رفاه العارضي، من قبل تحالف سائرون ضد خشان، وتأخيره عن أداء اليمين الدستورية بوصفه نائبا بدلا عنها وبحسب قرار المحكمة الاتحادية، فيما استعرض “الخسائر التي تكبدتها العارضي”، بسبب هذا الامر.

وقال خشان في تصريحات نشرها مكتبه الاعلامي وحصل “ناس” على نسخة منها اليوم (29 ايلول 2019)، ان “رفاه خضير جياد، النائب السابق التي هنأتها عندما حلت مكاني خلافا للقانون، لم تتقبل استعادة مقعدي بروح رياضية، فقد جرتها سائرون واملتها بمنصب تنفيذي مقابل الاستمرار في مباشرة مهام العضوية لتأخير تأديتي اليمين الدستورية، وعلى الرغم من علمها بإنتهاء عضويتها بقرار بات لا يقبل الطعن بأي شكل من الأشكال خضعت لإرادة سائرون التي ورطتها في ارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون، وتسبب بخسائر جسيمة لها!”.

واضاف خشان: “وجهت إليها رسالة عبر واتساب، ورجوتها الا تكون ضحية في حرب سائرون ضدي لكنها لم تستجب، فحضرت جلسات المجلس وصوتت ووقعت على طلبات بصفة نائب، وإليكم ما جرى للسيدة رفاه:

أولا: خسرت السيدة رفاه وظيفتها في جامعة المثنى، لأنها لم تراجع دائرتها خلال عشرة أيام من صدور قرار المحكمة بعدم صحة عضويتها التي إنتهت عند صدور الحكم، وهذا ما نص عليه قرار مجلس الدولة رقم (٢٠١٦/١٣١).

ثانيا: ارتكبت السيدة رفاه فعلا ينطبق وأحكام المادة (٢٦٠)ق.ع. والتي تعاقب  كل موظف او مكلف بخدمة عامة عزل او فصل او اوقف عن عمله وعلم بذلك على وجه رسمي اذا استمر في ممارسة اعمال وظيفته او خدمته، تعاقبه بالحبس لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات أو بالغرامة…

ثالثا: تسلمت السيدة رفاه رواتب لا تستحقها وتسلمت رواتب لأفراد حمايتها الذين اصبحوا بعد حكم الحكمة بعدم صحة عضوتها أفراد حماية شخصية لشخص غير مكلف بخدمة عامة ولا يستحقون رواتب من الدولة، وقد تسلمت رواتبهم بنفسها وسلمتها لهم رغم علمها بعدم استحقاقهم ووجوب إعادة الأموال التي تسلمتها بموجب وكالات خاصة الى الدولة”.

وأكد ان “كل الإجراءات القانونية التي تتعلق بالتجاوزات المذكورة آنفا قد تحركت بالفعل، ولست أدري أن كان (العطار) سيقدر على أن يصلح ما افسده السائرون!”.

وهاجم النائب باسم خشان التحالف الذي ينتمي إليه، واصفاً سلوكه بالمثير للإشمئزاز، وذلك على خلفية قضية توزيع المقاعد بين نواب التحالف الفائزين.

وقال خشان إن “كتلة سائرون أصبحت أكبر كتلة مخالفة للدستور في البرلمان العراقي، وقد انقلبت على مبادئها، وأن سلوكها أصبح مثيراً للاشمئزاز، بعد الطريقة التي تعاملت بها مع قضية النائب حمد الله الركابي، الذي اصدرت المحكمة الاتحادية قراراً بخسارته للمقعد لصالح النائبة وسن السعيدي، دون ان تطبق الكتلة ذلك الحكم”.

وأضاف” لكن سائرون وهي كتلة مكونة من 54 عضواً تقف في جانب الباطل ضد امرأة رشحت بحسن نية مع القائمة وحصلت على 4000 صوت واعلن عن فوزها رسمياً” وتابع “حصدت 19 الف صوت، بينما حصدت بديلتي النائبة الحالية رفاه العارضي 1900 صوت اي عشرة بالمئة من أصواتي!”، مؤكداً ان “نظام توزيع المقاعد هو من يتحمل مسؤولية هذه المسائل وليس نظام سانت ليغو الذي يعتبر من أفضل القوانين”.

وروى خشان تفاصيل المشادة التي حصلت صباح أمس عند بوابة البرلمان، وأوضح “قيل لي عند البوابة ان رئاسة مجلس النواب منعت دخول باسم خشان، أما أنا فقد تقدمت باتجاه الشرطي وقلت له (شوف عيني انا نائب وعضو في مجلس النواب وسأسير باتجاه المجلس وامامك خيارين اما ان تتركني ادخل او تقيدني وتعتقلني)”.

ورد خشان على تصريح المستشار الإعلامي لمجلس النواب، والذي أوضح فيه سبب منع النائب من الدخول. وقال خشان “كان يُفترض أن تتولى رئاسة البرلمان وضع اسم اي نائب فائز عند البوابة ليُسمح له بالدخول، والأسبوع المقبل سأتوجه من جديد إلى البرلمان وأعيد محاولة الدخول، هذا ما سأفعله، لأني لا احتاج اي اجراءات اخرى، بعد قرار المحكمة الاتحادية، واتوقع ان انجح بدخول مجلس النواب يوم السبت المقبل”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل