Shadow Shadow

العبادي "فشل" مرتين.. وعبدالمهدي أمام مسار واحد

خبير: 4 سيناريوهات لتطبيق مرسوم “ضبط الحشد” .. الاستهداف العسكري “مطروح”!

14:59 السبت 06 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

سلط خبير أمني الضوء على المحاولات السابقة لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي للتعامل مع فصائل الحشد الشعبي, مشيراً إلى 4 سيناريوهات مختلفة, يتوجب على رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي اتباعها  لتنفيذ الأمر الديواني 237, الخاص بهيكلة الحشد.

https://www.nasnews.com/

اقرأ ايضا: أمر ديواني “صارم” من رئيس الوزراء تمهيداً لـ “هيكلة” الحشد الشعبي

https://www.nasnews.com/

وقال الخبير الامني هشام الهاشمي في حديث لـ “ناس” اليوم (6 تموز 2019), إن “العديد من الفصائل المسلحة في العراق تمتلك أسلحة ثقيلة وصواريخ متطورة كان امتلاكها، في أوقات سابقة، قاصراً على الجيش العراقي”, مشيراً إلى أن”فكرة إصدار تعليمات لقانون هيئة الحشد الشعبي، وتحجيم تمدد الأجنحة المسلحة على حساب مؤسسات الدولة العراقية، وتعميـق دمجهم كفاعل شعبي في الحياة السياسـية وتعقيداتها، بغية الوصول إلى احتكار السلاح والعنف بيد الدولة وحدها, يحـدث نوعـا مــن التقييد في توجهات الفصائل المسلحة العنيفة؛ فيصبح أقــل تطرفا وأكــثربرغماتية، وأكثر قدرة على بناء تعايش مع الأطراف التي تختلـف عنه طائفياً ودينياً وسياسياً وقومياً بما في ذلك مؤسسات ودستور وقانون الدولة العراقية ذاتها”.

وأضاف أنه “يمكن القول إن ثمة اختلافا في عدالة التعامل مع هذه الفصائل المسلحة وتحيزها واضح لتلك الفصائل المرتبطة بإيران ومشروعها في العراق والمنطقة الذي جعل لبعضهم قدرات الجيـوش النظامية”.

واعتبر أن “حكومة حيدر العبادي تعاملت مع هكذا فصائل بأســلوبين وكلاهما فشل”.

ويتمثـل الاسلوب الأول في “احتوائهم والتهوين من مخالفاتهم وانتهاكاتهم للقانون في أوقات المعارك مع داعش ٢٠١٤-٢٠١٧، وإصدار قانون خاص لهيئة الحشد الشعبي في كانون الأول عام ٢٠١٦، واتبعه بتعليمات في اذار ٢٠١٨، لكنها لم تنفذ لأسباب سياسية واقتصادية وحزبية وشخصية”.

فيما اعتبر ان الأسلوب الثاني هو “تحجيم دور هذه الفصائل في معارك التحرير للمدن السنية الرئيسية عدا بيجي وجزء من الفلوجة، ولكنه فشل في منعهم من إقامة العشرات من المكاتب الاقتصادية التي تتدخل في برامج إعمار وتمكين الاستقرار للمدن المحررة”.

https://www.nasnews.com/

اقرأ ايضا: ائتلاف النصر يعلق على قرار عبد المهدي الخاص بالحشد ويفتح خطوة تجاه “البيشمركة”

https://www.nasnews.com/

ورأى الهاشمي أن “هناك أربع سيناريوهات يجب على الدولة العراقية ان تنتبه لها لتنفيذ تعليمات الامر الديواني ٢٣٧”.

السيناريو الأول: “نزع السلاح ودمج الفصائل بالعمل السياسي, وسوف يجد القائد العام نفسه مجبراً عـلى اتباع هذه السياسة، عندما يرغب الفصيل المسلح بإعلان انفكاكه عن العمل المسلح، ولكنه يخشى أن يفقد جزءاً كبــيراً من شرعيته الجماهيرية في الشارع العراقي، ولا بد من الوقوف مع جمهوره بقوة السلاح خاصة مع عدم قدرة الحكومة على الوفاء بوعودها بتلبية مصالح جماهيره، على نحو يجعل الجماهير على ارتباط بالفصيل المسلح اكثر من ارتباطها به سياسيا، ويشعرون بأنهـم معنيون باختياره في الانتخابات واعطائه الثقة والشرعية بسبب تأثير السلاح، وهذا ما حصل في انتخابات ٢٠١٨، الاحزاب السياسية التي لها فصائل مسلحة حققت الكثير، وهو ما قد يثير مخاوفا لدى الفصائل المسلحة حــول خسارة جماهيره في ضــمان فوزه بالانتخابات، خاصة في حالة غياب المكاتب الاقتصادية المدعومة بسلاح الفصائل وضعف الدولة المركزية”, معتبراً أن “هذا يلزم الدولة بشراء السلاح من الفصائل الراغبة بهذا السيناريو وإعطاء تعويضات تقاعدية لمواردها البشرية”.

https://www.nasnews.com/

اقرأ ايضا: نيويورك تايمز: ضغط أميركي خلف قرار “تقويض” الحشد الشعبي

https://www.nasnews.com/

السيناريو الثاني “تجريدهم من السلاح الثقيل، وتحجيم اقتصادهم الموازي وغلق مكاتبهم الاقتصادية، وقد يصعب على القائد العام للقوات المسلحة ضبط ايقاعهم ودمجهم في الميدان السياسي، أو لا يمتلك أوراق التفــاوض معهم لأسباب عديدة، وهو في الوقت ذاته عاجز عن الدخول في صدام مسلح معهم، ولكن بإمكانه تقطيع أدواتهم وأذرعهم داخل مؤسسات الدولة الأمنية والاقتصادية وذلك باستهداف مصالحهم الاقتصادية للتضييق عليهم وتنظيم وضبط سلوكهم”.

https://www.nasnews.com/

اقرأ ايضا: قيس الخزعلي يشيد بقرارات عبدالمهدي بشأن الحشد ويدعو لتوفير “اللوجستيات”

https://www.nasnews.com/

واعتبر أن من سبل تنفيذ هذا الامر هو “اخراجهم من واجبات الاحتكاك المباشر مع اقتصاد وخدمات المواطن خاصة في ملفات السيطرات الخارجية، والكمارك، وشرطة، المنشآت، وكراجات التبادل، والاستثمارات، والمقاولات، والمشاريع المختلفة، وكل ذلك لابد أن يتم من خلال قاضي وأمن هيئة الحشد الشعبي، على اعتبار أن التهديد باستبعادهم مــن الاقتصاد الموازي يمكن أن يشكل دافعاً لهم ليكونوا متمردين تجاه تنفيذ التعليمات القادمة من القائد العام”.

وأكد الهاشمي أهمية “الاستعانة بالأحزاب المسيطرة على قيادة تحالف البناء وبالجانب المرجعي الديني على حلفاء الرافضين لتنفيذ التعليمات من أجل تغيير سلوكهم تدريجياً, والاستعانة بمنظومة إعلام هيئة الحشد الشعبي ومنظومة اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية للترويج الى أهمية ووجوب الانصياع لأوامر هذه التعليمات، ووصف المخالف بعدم رشــادة فعله، وتوجيه اللوم إليه، وتحميله مسؤولية استهداف هيئة الحشد سواء أكان استهدافاً عسكرياً أو قانونياً أو إعلامياً والمشكلات التي تتعـرض لها الدولة, والتضييق على الأحزاب الساندة لهم في أداء أنشــطتهم خارج قانون الحشد؛ بما يحد من شرعيتهم، وعرقلة محاولاتهم اختراق مؤسسات الدولة الأمنية والمعلوماتية”.

https://www.nasnews.com/

اقرأ ايضا: 4 سيناريوهات لمستقبل العلاقة بين عبدالمهدي والحشد الشعبي بعد الأمر “237”

https://www.nasnews.com/

السيناريو الثالث:“تفاوض جديد مع الفصائل المسلحة الرافضة لتعليمات الامر الديواني 237 للوصول لحلول قانونية, ويتطلـب نجاح هذا السيناريو، اقتصاد مخصص لنزع السلاح الثقيل ومعسكرات بديلة، ومخازن ومقرات للقيادة والسيطرة خارج المدن والمناطق السكنية وقدراً من المرونة من قبل الحكومة والقضاء، والفصيل المسلح عليه أن لا يتطرف بعناده وتمرده، مــن أجــل التوصــل لمثــل هــذه التفاهــمات”.

https://www.nasnews.com/

اقرأ ايضا: بيان “غاضب” من كتائب حزب الله بشأن مرسوم ضبط الحشد .. وحديث عن “شبح الصحراء”

https://www.nasnews.com/

السيناريو الرابع:“فرض القانون بالملاحقة القضائية والاستهداف العسكري، وهذا أضعف الاحتمالات خاصة للفصائل الشيعية الولائية، ومن المستبعد أن تلجأ حكومة عادل عبد المهدي إلى هذا السيناريو كوسيلة تنظيم وضبط سلوك الفصائل الرافضة لتعليمات الامر الديواني 237، ولكنهــا قــد تتخذهــا كخطــوة لاحقــة بعد فرز الرافضين والمخالفين إذا ما رأت نفسها عاجزة عن اتباع السيناريوهات السابقة، أو أن الفصيل المسلح المتمرد نفســه قام بعمليات او أفعال فيها انتهاك للقانون او التجاوز على حقوق الدولة والشعب، ما يدفع الحكومة والقضاء لاتباع هــذا السيناريو في تحجيمه، خاصةإذا ما قام الفصيل بأفعال تهدد الامن الوطني العراقي”.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل