fbpx
Shadow Shadow

خبير يكشف كواليس من أجواء تشكيل الحكومة: “طبخة” لحل البرلمان!

10:07 السبت 15 فبراير 2020
article image

بغداد – ناس

كشف الخبير في الشأن السياسي هشام الهاشمي، السبت، عن نقاشات سياسية “جدية” باتجاه عدم منح الثقة لحكومة المكلف محمد توفيق علاوي.

وقال الهاشمي في تدوينة تابعها “ناس”، اليوم (15 شباط 2020)، إن “قيادات سياسية، تناقش بجدية عدم إعطاء الثقة لحكومة محمد علاوي، بعدما أدركت أنه قادم إلى البرلمان بكابينة وزارية لم يشاورهم بها”.

وتابع، أن “أحد أهم النقاشات المطروحة، جمع التواقيع ورفعها إلى رئيس الجمهورية لحل البرلمان، وإعلان انتخابات مبكرة، وتفويت الفرصة على حكومة علاوي أن تنال الثقة بمعزل عنهم”.

واقترح رئيس تحالف القرار، اسامة النجيفي، أمس الجمعة، على مجلس النواب حل نفسه في تشرين الأول القادم لتكون الانتخابات المبكرة “ملزمة دستورياً، ولا رجعة فيها”.

وكتب النجيفي في تدوينة، تابعها “ناس”  (14 شباط 2020): “المهمة الأكثر أهمية لمستقبل العراق هي الانتخابات المبكرة خلال سنة من تشكيل الحكومة المرتقبة، وبمعايير دولية تضمن نزاهتها، وان يحدد موعدها في برنامج الحكومة ويترافق معها قرار من مجلس النواب بحل نفسه في تشرين أول القادم لتكون الإنتخابات ملزمة دستورياً ولا رجعة فيها”.

ودعا رئيس تحالف القرار إلى، أن “يتعهد اعضاء الكابينة الوزارية اثناء نيلهم الثقة بعدم الترشح في الانتخابات القادمة ضماناً للحيادية وتوجيه رسالة صادقة لشعب فقد الثقة بالطبقة السياسية الحاكمة ويتوق للتغيير”.

وفي وقت سابق ، أكد رئيس كتلة بيارق الخير النيابية محمد الخالدي، أن رئيس الوزراء المكلف انتهى من إكمال كابينته الوزارية، ويستعد لعرضها أمام البرلمان لنيل الثقة، مبيناً أنها تضم اثنين وعشرين وزيراً اختارهم علاوي بسرية من بين مئة شخصية.

وقال الخالدي في تصريح صحفي تابعه “ناس”، (14 شباط 2020)  إن “الحكومة اكتملت، وهي جاهزة للتصويت بدءاً من يوم غد، فيما لو تم عقد جلسة برلمانية”.

وأضاف أن “الصراع الحالي ليس صراعاً بين مكونات، بل بين أحزاب تريد الهيمنة على المشهد السياسي، دون أن تكترث لكل التضحيات التي قدمها العراقيون عبر المظاهرات المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر”.

وبشأن آلية اختيار الوزراء ذكر الخالدي أن “علاوي التقى بنحو 100 شخصية من مختلف الأطياف والمكونات والتوجهات، واختار منهم 22 وزيراً، ما عدا بعض الوزارات التي وضع لها أكثر من خيار أو بديل في حال لم يمضِ الوزير أمام البرلمان”.

وشدّد على أن “علاوي لم يطلع أحداً من المقربين منه على أي اسم من الأسماء التي اختارها لشغل المناصب الوزارية”.

وختم الخالدي بالقول إن “الفريق الحكومي الحالي، يخوض صراعاً مع الأحزاب وليس المكونات، حيث تم إرضاء كل المكونات العراقية العرقية والدينية والمذهبية في الحكومة، لكنه لم يمنح أي فرصة للأحزاب، وبالتالي فإن العديد من ممثلي هذا الأحزاب يهاجمون علاوي، لأنه قطع الطريق أمام استمرار نفوذهم”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل