fbpx
Shadow Shadow

"نواقيس ومناطق الخطر"

خبير عسكري يدعو إلى فرض أعلى درجات إنذار القوات المسلحة.. ويحذر من قطع الإنترنت

10:18 الأربعاء 16 أكتوبر 2019
article image

ناس – بغداد

دعا الخبير في الشؤون العسكرية والقائد السابق للاستخبارات في العراق، وفيق السامرائي، الأربعاء، إلى فرض “أعلى درجات انذار” القوات المسلحة والأجهزة، في ظل مخاطر “إرهابية” محتملة بالتزامن مع زيارة الأربعين والدعوات إلى احتجاجات جديدة.

وقال السامرائي في مقال على موقعه الخاص وتابعه “ناس” اليوم (16 تشرين الأول 2019)، إن “تقييد الانترنت والفيسبوك لا يقدم حلا أمنيا بل يُضَيِّعُ فُرَصَ الرصدِ وتقييم وإجراءات الموقف الرسمي”.

وأضاف، : “في زمن ينطلق فيه التطور العلمي والعمراني واقتصادات دول انطلاقا صاروخيا وتنمو شركات تجارية حرة بابداعات الشباب وتتجاوز موازنات واحدة منها موازنات مجموعة دول، يتأخر الوضع العراقي ويتراجع بشكل مؤلم جدا”، عاداً أن “سياسات الإسقاط، وليس الإصلاح الجذري الجدي، لن تقدم ضمانا لعودة الاستقرار”.

وتابع، : “سنة 2003 وبعد حل القوات كانت في العراق قوات تحالف منعت تفكك العراق، ومع ذلك، ظهر تنظيم القاعدة بقوة، ولم يكن وقتذاك في العراق تنظيم آخر يمتلك قدرات مالية وقوة مسلحة ويؤمن بالمفاصلة، أما الآن، فالضامن الوحيد للمحافظة على العراق في حال وقوع (تدهور غير متوقع) هو القوات المسلحة من (جيش وحشد وشرطة وأجهزة)، ويجب المحافظة عليها وتطويرها واتخاذ التدابير اللازمة لعدم اتاحة الفرصة لعودة داعش وأخواتها”.

وأكد السامرائي، أن “الوضع شرق الفرات السوري مقلق جدا، والمعلومات المتداولة عن وجود نحو (36,000) إرهابي في ادلب وهروب أو اطلاق معتقلين دواعش كانوا تحت سيطرة مسلحي كرد سوريا واحتمال تسربهم أو اتاحة فرص تغلغلهم في العراق يتطلب انتباها شديدا وتدابير ومراقبة استثنائية. وهذا كله يحدث في وقت حساس جدا بعد احتواء العراق مرحلة خطر الاسبوع الأول من شهر أكتوبر/ ت2، وتحضيرات مناسبة أربعينية كربلاء المقدسة التي ستشارك فيها الملايين وستكون مختلفة عن كل ما سبق عددا وتنظيما وهيبة”.

وأشار الخبير العسكري، إلى أن “المحافظة على سلامة وأمن ملايين كربلاء المقدسة، وصد احتمالات الخطر القادم احتمالا من شرق الفرات، والانتباه الى شمال غرب إقليم كردستان مع وجود قواعد تركية في مناطق نفوذ ادارة مسعود بارزاني واحتمالات الاحتكاك من قوى تركية أو بتصادم توجهات حتى بين من ربطتهم مصالح مالية وأمنية تدعو الى حذر شديد”.

وبين، أن “محاولات حزب بارزاني العودة إلى كركوك والرفض المقابل الشعبي..، والخشية على أمن خط جنوب الموصل وأربيل وكركوك، وبادية الحدود السورية المناطق الحساسة تتطلب انتباها جدا لمنع ظهور داعش أخرى”، لافتاً إلى أن “ما يحدث شمال وشرق سوريا يؤثر في العراق وقرارات المجتمع الدولي مهمة ومفيدة لتحجيم تداعيات التوغل التركي لكن التدابير العراقية هي الأهم”.

وشدد السامرائي، أن “فرضُ أعلى درجات انذار القوات المسلحة والأجهزة مطلوب (جدا)، والشعور الوطني بالمخاطر مطلوب، والقرارات الحاسمة لمؤسسات الدولة بالاصلاح وضرب الفساد مطلوبة (جدا)، وليس مقبولا الحديث عن منجزات متواضعة لا تقدم شيئا”، مبيناً أن “حماية العراق مسؤولية مؤسسات الدولة أولا وباسناد الشعب ولا هروب من المسؤولية ولا تلكؤ”.

وختم السامرائي بالقول، : “كفى تأخرا وتخلفا عن ركب الأمم، والصراع الاقتصادي العالمي بأشده وخصوصا القلق من ابتلاع الصين اقتصادات أخرى بهدوء سريع والعراق ليس بعيدا عما يحدث. كفى (مداهنات ومناكفات ومساومات وعروبيات وطائفيات وشوفينيات) فالشعب كله في مركب واحد، بعيدا عن اي ممارسة عنف وغير قانونية وسلمية، فالقانون والممارسات السلمية الديموقراطية أساس الأمن السليم وطريق التقدم، ومن لم يستطع المواكبة والتصدي فليغادر من أي موقع بلا تحديد”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل